يقول الله عز وجل في محكم تنزيله: (وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً) صدق الله العظيم
تنعي صحيفة سودانايل الالكترونية بمزيد من الحزن والأسى الكاتب الصحفي العوض المسلمي والكاتب الراتب بالصحيفة والذي غيبه الموت عنا ، وكان للفقيد قلمٌ عفيف وشريف وصادق لا يخاف في الحق لومة لائم، يجبرك على احترامه اتفقت معه أم اختلفت، رحم الله الفقيد وأدخله فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا،
إنا لله وإنا إليه رجعون , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
شاهد أيضاً
الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه
عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم