باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تقارير

سودانيون في ليبيا: الخوف بات جزءاً من الحياة اليومية

اخر تحديث: 9 يونيو, 2026 9:58 مساءً
شارك

الخرطوم ـ «القدس العربي»: «لا يوجد مكان آمن»، بهذه العبارة يلخص صحافي سوداني مقيم في ليبيا، واقعاً يصفه بأنه يزداد صعوبة يوماً بعد يوم بالنسبة لآلاف السودانيين الذين فروا من الحرب في بلادهم بحثاً عن ملاذ آمن.
يقول الصحافي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لدواعٍ أمنية لـ«القدس العربي»، إن الخوف بات جزءاً من الحياة اليومية له ولأسرته منذ تصاعد الحديث عن حملات توقيف وملاحقات طالت سودانيين في عدد من المدن الليبية خلال الأسابيع الأخيرة.
ويضيف: «أصبحنا لا نخرج من المنزل إلا للضرورة القصوى. هناك حالة خوف عامة بين السودانيين؛ بسبب حملات الاعتقال والمضايقات والترهيب، ولا أحد يعرف ما الذي يمكن أن يحدث له في الطريق أو في مكان العمل».
ويشير إلى أنه اضطر بعد نزوح أسرته من السودان إلى العمل في أحد المصانع داخل ليبيا لتأمين احتياجات أسرته، لكنه توقف عن الذهاب إلى عمله منذ نحو أسبوع.
ويقول: «لم أعد أذهب إلى المصنع. المخاوف أصبحت أكبر من قدرتنا على التحمل، ما يحدث يومياً من الحملات والاعتقالات يجعل أي خروج من المنزل مغامرة غير محسوبة».
لكن ما يزيد من صعوبة الوضع، حسب قوله، أن العودة إلى السودان لا تبدو خياراً آمناً هي الأخرى.
ويتابع: «حتى العودة محفوفة بالمخاطر، الحرب ما تزال مستمرة وهناك تضييق على الصحافيين المعارضين، لا نعرف ما العمل. نحن عالقون. لا نعرف إلى أين نذهب، ولا ما هي وجهتنا المقبلة».
موجة قلق
خلال الأيام الماضية تصاعدت تحذيرات الجهات الحقوقية والسياسية والمهنية في البلاد، بشأن أوضاع السودانيين في ليبيا، في أعقاب تقارير تحدثت عن حملات توقيف وملاحقة استهدفت مهاجرين ولاجئين في عدد من المناطق الليبية.
وأعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة السودانية «صمود» عن قلقه مما وصفه بتزايد التقارير المتعلقة بحملات الملاحقة والتوقيف والاعتقالات التي تطال لاجئين ومهاجرين سودانيين.
وقال إن هذه التطورات تتزامن مع انتشار خطابات تحريضية ومحتوى إعلامي ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي تسهم في تأجيج المشاعر السلبية تجاه السودانيين الفارين من الحرب.
وأشار إلى أن غالبية السودانيين الموجودين في ليبيا اضطروا إلى مغادرة بلادهم هرباً من النزاع المسلح والانتهاكات الإنسانية المستمرة، محذراً من أن أي إجراءات جماعية قد تعرضهم للخوف أو التهديد أو الاحتجاز التعسفي تثير مخاوف جدية بشأن أوضاعهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية.
ودعا التحالف، السلطات الليبية إلى ضمان أن تتم أي إجراءات أمنية أو قانونية في إطار احترام القانون وحقوق الإنسان، بعيداً عن الاستهداف على أساس الجنسية أو صفة اللجوء أو الهجرة.
كما ناشد المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بشؤون اللاجئين وحقوق الإنسان متابعة أوضاع السودانيين في ليبيا والتحقق من التقارير المتعلقة بالاعتقالات والملاحقات وتقديم الحماية اللازمة للمتضررين.
منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل/ نيسان 2023، تحولت ليبيا إلى إحدى الوجهات الرئيسية للسودانيين الفارين من النزاع، إلى جانب تشاد وجنوب السودان ومصر ويوغندا وغيرها من الدول.
وتشير تقديرات حكومية ليبية إلى وجود مئات الآلاف من السودانيين داخل ليبيا، فيما تتحدث بعض الإحصاءات عن أعداد تتجاوز نصف مليون شخص بين لاجئين ومهاجرين وعمال ونازحين من الحرب.
وسط تصاعد الحملات ضد المهاجرين
وأدت الحرب المستمرة في السودان إلى نزوح ملايين الأشخاص داخل البلاد وخارجها، ما جعل الأزمة السودانية واحدة من أكبر أزمات النزوح في العالم خلال السنوات الأخيرة. ويقول مراقبون إن كثيراً من السودانيين الذين وصلوا إلى ليبيا لم يغادروها باعتبارها محطة عبور نحو أوروبا فحسب، بل غادروها أيضاً بحثاً عن فرص عمل ومصادر دخل تمكنهم من إعالة أسرهم بعد فقدان وظائفهم ومنازلهم ومصادر رزقهم داخل السودان.
غير أن التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تشهدها ليبيا منذ سنوات جعلت أوضاع المهاجرين واللاجئين أكثر هشاشة، خاصة في ظل الجدل المتواصل بشأن ملف الهجرة غير النظامية.
لم تقتصر المخاوف على العمال واللاجئين، بل امتدت أيضاً إلى الصحافيين السودانيين المقيمين في ليبيا.
فقد أعربت نقابة الصحافيين السودانيين عن قلقها إزاء ما وصفته بتزايد المخاطر الأمنية والإنسانية التي تهدد الصحافيين السودانيين وأسرهم في ليبيا.
وقالت إنها تلقت خلال الأيام الماضية مناشدات وشهادات مباشرة من عدد من الصحافيين المقيمين هناك تحدثوا عن تعرضهم لمضايقات متزايدة وممارسات تمييزية وتهديدات تمس أمنهم الشخصي واستقرار أسرهم.
ووفقاً للنقابة، فإن إحدى الشهادات تحدثت عن تعرض صحافي سوداني وأفراد أسرته لمعاملة مهينة وتهديدات مباشرة اضطرته إلى مغادرة منطقة إقامته بصورة عاجلة حفاظاً على سلامتهم.
كما أشارت إلى تلقيها بلاغات من عدد من الصحافيين والصحافيات الذين تحدثوا عن تعرضهم للإهانة والتهديد والتحريض خلال فترة قصيرة.
وقالت إن هذه الإفادات تعكس حالة من الخوف وانعدام الاستقرار بين الصحافيين السودانيين الذين وجدوا أنفسهم عالقين بين تداعيات الحرب في السودان والتحديات التي يواجهها الأجانب في ليبيا.
ودعت المنظمات الدولية والإقليمية المعنية بحرية الصحافة وحماية الصحافيين وحقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لتقييم أوضاع الصحافيين السودانيين بصورة مستقلة وتوفير آليات حماية عاجلة لهم ولأسرهم.
خطاب الكراهية
إلى جانب المخاوف المرتبطة بالاعتقالات، برزت قضية أخرى لا تقل أهمية، وهي تنامي خطاب الكراهية والتحريض ضد المهاجرين والأجانب، وسط تحذيرات من انتشار محتوى إعلامي ومنشورات إلكترونية تعتبرها الجهات السودانية مساهِمة في خلق بيئة عدائية تجاه السودانيين.
ورغم أن كثيراً من الدعوات الليبية تركز على مكافحة الهجرة غير النظامية وضبط الحدود، فإن منظمات سودانية تخشى من أن يؤدي الخطاب العام المتشدد تجاه الأجانب إلى تعميم الاتهامات أو زيادة الضغوط على اللاجئين الفارين من الحرب.
في مقابل هذه المخاوف، أعلنت السفارة السودانية لدى ليبيا استعدادها لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج العودة الطوعية للسودانيين الراغبين في العودة إلى بلادهم، وذلك بالتنسيق مع السلطات الليبية.
وقالت السفارة إن المرحلة الأولى من البرنامج اكتملت قبل عطلة عيد الأضحى، مؤكدة أن أعداداً كبيرة من السودانيين المقيمين في ليبيا أبدوا رغبة في العودة إلى السودان.
كما واصلت القنصلية السودانية في بنغازي استقبال طلبات الراغبين في العودة عبر آليات خصصت لهذا الغرض في عدد من المدن الليبية. غير أن شهادات عدد من السودانيين تشير إلى أن العودة ليست خياراً سهلاً بالنسبة للجميع، فالكثير من الأسر التي غادرت مناطق الحرب لا تزال تخشى العودة في ظل استمرار العمليات العسكرية وانعدام الاستقرار في عدد من المناطق في السودان.
دعوات لتحرك دولي
أمام هذه التطورات، تتزايد الدعوات السودانية لتوفير حماية أكبر للاجئين والمهاجرين السودانيين في ليبيا، وسط دعوات أطلقها ناشطون ومنظمات مجتمع مدني إلى متابعة أوضاع السودانيين والتحقق من التقارير المتعلقة بالاعتقالات والانتهاكات المحتملة.
وطالبت بتوفير الدعم القانوني والإنساني والنفسي للمتضررين، وضمان عدم تعرض الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك النساء والأطفال، لأي شكل من أشكال العنف أو الإكراه أو التمييز.
بين حربين
بالنسبة لكثير من السودانيين في ليبيا، لا يتعلق الأمر فقط بمخاوف آنية من الاعتقال أو المضايقة، بل بشعور أعمق بالضياع وانسداد الخيارات.
فبعد أكثر من ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب في السودان، ما يزال عشرات الآلاف يعيشون خارج بلادهم في ظروف غير مستقرة، بينما تبدو العودة محفوفة بالمخاطر، ويبقى البقاء في دول اللجوء محاطاً بالتحديات.
ويختصر الصحافي السوداني في حديثه لـ«القدس العربي» هذا الواقع بكلمات قليلة: «هربنا من الحرب بحثاً عن الأمان، لكننا اليوم لا نعرف أين يمكن أن نجده».

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
صفحات من تاريخ الحزب الشيوعي السوداني .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
ساستنا بين الاحترافية والهواية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
ملخّص محاضرة اتفاقية مياه النيل لعام 1959 وتداعيات إستفتاء جنوب السودان . د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
مبارك الفاضل … بعد السرقة والفساد الكذب (الجزء الأول) .. بقلم: شوقي بدري
منشورات غير مصنفة
أئمة المساجد و رأس السنة .. !!بقلم: نور الدين عثمان

مقالات ذات صلة

تقارير

(Africa Confidential) رفضًا للمحادثات، برهان يعود إلى قصره وعاصمته المحطمة

طارق الجزولي
تقارير

لعبة اللوم على السودان .. بقلم: كولم لينش

طارق الجزولي
تقارير

مرور عامان: تقرير خاص عن الحرب السودانية وتداعياتها الإنسانية

طارق الجزولي
تقارير

السودان ـ ليبيا ـ مصر: هندسة الإقليم؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss