شَكْوَىْ .. بقلم: إبراهيم جعفر

الحُبْ وَهَمْ
ما دَام هُو مربُوط مَقَيَّدْ بالمَكَانْ
المَابِي يَورِيْكَ السَّمَاحْ
الحُبْ وَهَمْ
ما دَام هُو مَربُوط مَقَيَّدْ بالزَّمانْ
الدِّيْمَهْ حَمَّالَ الجِّرَاحْ
والحُزُنْ مَرْبَطْ فَرَسْ خَيلَ الْحَقِيقَهْ
الرَّاكْضَهْ في آمَادْ رِيَاحْ
الحُزُنْ مُجْلِي المَسَامْ
مِن ماضِي كانتْ
فِيهُو أوهام النَّفِسْ
مَشْبُوبَهْ بالحُبْ والكَلَامْ
في الرَّيْدَه أُرجُوحةَ السَّلامْ
والانْدِيَاحْ

صباح الأربعاء، 9 أغسطس 2023م

khalifa618@yahoo.co.uk

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ”

إبراهيم جعفر نسيجٌ قصصيٌّ-فلسفي شياطينُ الجّسدِ وملائكتُهُ وصوتُ الفكرةِ و”الإنسانُ الإنسانْ” صوتُ الفكرةِ يرتطمُ بطينِ …

اترك تعليقاً