باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صدفة غريبة في عشية 25 مايو 1969 .. بقلم: دكتور/ فيصل عبدالرحمن علي طه

اخر تحديث: 25 مايو, 2022 9:27 صباحًا
شارك

ftaha39@gmail.com
1
في مساء يوم 24 مايو 1969م توجهتُ إلى مطار الخرطوم لوداع ابن عمي عبدالرحمن الطيب علي طه الذي كان قد أكمل مراسم زواجه في الخرطوم وسيغادر السودان لاستئناف دراسته بالولايات المتحدة الأمريكية.

2
ويبدو أنني بكَّرتُ كثيراً في الحضور إلى المطار لأن قاعة المسافرين كانت شبه خالية. غير أني لمحت في أحد أركانها شخصين أعرفهما هما: محمد إبراهيم نقد وفاروق حمد الله (رحمة الله عليهما).

3
لكن معرفتي بفاروق حمد الله كانت أوثق. فقد كان كطالب حربي في الدفعة (10) تعلمجي الصنف الذي كنتُ أنتمي إليه في معسكر فرق الثانويات العسكرية (الكاديت) الذي عُقد في السبلوقة في أغسطس/سبتمبر 1958.

4
وفي الفترة 1967-1969 إبان فترة عملي كمحاضر بجامعة الخرطوم، التقيت فاروق في مناسبات اجتماعية مختلفة. وأحياناً كنت أصادفه في مقهى سويت روزانا بشارع الجمهورية. وكان يرتاد ذلك المقهى بشكل شبه يومي نفر من ضباط الجيش الذين كانوا قد أحيلوا إلى التقاعد أو الاستيداع.

5
بعد التحايا، انخرطتُ في (ونسة) مع نقد وحمد الله لأكثر من نصف الساعة. ثم انصرفتُ عنهما عندما وصل عبدالرحمن الطيب وزوجته إلى المطار، وتوافد إلى المطار كذلك بعض مودعيه.

6
لم أستغرب وجود نقد وحمد الله معاً في المطار رغم اختلاف فكرهما السياسي، فمبلغ ظني أنهما ربما كانا في المطار لوداع صديق أو قريب مشترك سيغادر على متن طائرة لندن.

7
في نفس توقيت رحلة طائرة لندن، كانت ستقلع من مدرج مطار الخرطوم طائرة عسكرية متجهة إلى موسكو. وكان سيكون على متنها وفد عسكري رفيع المستوى للتعاقد على شراء أسلحة.

8
كان الوفد العسكري رفيع المستوى مكوناً من رجل القوات المسلحة القوي آنذاك اللواء محمد إدريس عبدالله نائب رئيس هيئة الأركان، والعميد أحمد البشير شداد، والعميد عثمان حسين، والعميد (طبيب) حمدنا الله الأمين، والعميد أحمد خالد شرفي.

9
أقلعت طائرة الوفد العسكري رفيع المستوى في الوقت والتاريخ المحدد لها وهو 24 مايو 1969. وفي فجر يوم 25 وقع انقلاب مايو العسكري. وفي مساء نفس اليوم أعِلن عن تشكيل مجلس قيادة الانقلاب وكان بضمنه فاروق حمد الله. ومن ثم تكشَّفت هوية الانقلاب، ومشاركة الحزب الشيوعي فيه، ودار في الأنباء سفر الوفد العسكري رفيع المستوى إلى موسكو عشية الانقلاب.

10
عندها أدركتُ أن وجود محمد إبراهيم نقد وفاروق حمد الله في مطار الخرطوم في عشية 25 مايو كان لإنجاز مهمة تتعلق بالانقلاب كلفا بها، وهي التأكد من أن طائرة الوفد رفيع المستوى قد أقلعت. فإذا لم تقلع فإن ذلك ربما كان سيترتب عليه تعديل ساعة الصفر أو ربما يشي بأن أمر الانقلاب قد انكشف.

11
عندما وصل الوفد العسكري رفيع المستوى موسكو وجد بانتظاره برقية من النظام الجديد تلقتها السفارة السودانية في موسكو تقضي بإبلاغ الوفد بأن مهمته قد «أوقفت».

12
أحال النظام الجديد كبار ضباط الجيش إلى التقاعد، وكان بضمن هؤلاء جميع أعضاء الوفد العسكري رفيع المستوى باستثناء العميد أحمد البشير شداد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتاب «نبوة محمد: التاريخ والصناعة» لمؤلفه الدكتور محمد محمود .. بقلم: حسين عبدالجليل
الأخبار
مسؤول أميركي رفيع لـــــ(تقدم): مفاوضات غير مباشرة تجري بين الجيش و«قوات الدعم السريع»
منبر الرأي
الحواكير والحُمرة و الزُرقة.. والرمال المتحركة جنوباً .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
التناصص في رواية (موسَمِ الهِجْرةِ إلى الشّمَال): واقعة أسر محمود ود أحمد نموذجاً .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
السودان: دولة اللادولة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

19 يوليو 1971: إغلاق الشيوعيين باب الاجتهاد في نظرية الانقلاب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

غياب اعتراض الحركة الإسلامية على مشاورات الخماسية، على عكس مشاورات المنامة….هذا يعني أنها صُممت على مقاسها

أواب عزام البوشي
تقارير

لا أفق لحل الأزمة بعد مرور شهر على بداية المعارك في بلد مهدد بالجوع والانهيار

طارق الجزولي
منبر الرأي

صرنا نهدي الأفيال !! .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss