باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 22 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

صدى العقل الحائر- لماذا غاب المفكر السوداني عن المجال العام؟

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2026 6:02 مساءً
شارك

زهير عثمان

نحن معتزلة هذا العصر
في ليلةٍ تتشابك فيها خيوط المنفى بأوجاع السودان الممتدة، يعود سؤال قديم بثقلٍ جديد- أين ذهب المفكر السوداني؟
ليس المقصود بالمفكر هنا أستاذ الجامعة الذي يكتب بحثاً محكّماً، ولا الكاتب الذي يعلّق على حدث سياسي عابر، وإنما ذلك الصوت الذي كان يملك شجاعة الوقوف خارج الاصطفافات، فيسأل الأسئلة التي لا يريد أحد سماعها، ويفكك المسلّمات التي تحولت إلى حقائق نهائية، ويمنح المجتمع فرصة لأن يرى نفسه من مسافة
لقد أصبحنا، في زمن الحرب والانقسام والمنفى، نسمع أصواتاً كثيرة، لكننا نفتقد شيئاً آخر: الصوت الذي لا يكتفي بوصف ما يحدث، بل يحاول أن يفهم لماذا يحدث، وإلى أين يقودنا.
ومن هنا تأتي فكرتنا: لم يغب المفكر السوداني لأن السودان لم يعد ينتج العقول، بل لأن المجال العام لم يعد يحتمل العقل النقدي
نحن الذين نختار، مجازاً، أن نسمي أنفسنا معتزلة هذا العصر، لا ندّعي انتماءً مذهبياً ولا نستعيد خصومة كلامية من القرن الثاني الهجري. نحن نستعيد من المعتزلة معنى أوسع: أولوية العقل، وحق الإنسان في السؤال، ورفض أن تتحول الحقيقة إلى ملكية حصرية لجماعة أو مؤسسة أو سلطة.
فالعقل الذي لا يستطيع أن يسأل، لا يستطيع أن ينتج معرفة. والمجتمع الذي يخاف من السؤال لا يحمي الحقيقة، بل يحمي سلطتها , ذاكرة الزخم: حين كان السودان يعيش أسئلته الكبرى , لم يكن السودان في النصف الثاني من القرن العشرين فقيراً في الأفكار , خرج من المجال السوداني مفكرون وكتاب ومؤرخون ومثقفون تركوا وراءهم مشاريع وأسئلة لا تزال حاضرة- أبو القاسم حاج حمد، عون الشريف قاسم، عبد الله الطيب، حسن الترابي، منصور خالد، عبد الله علي إبراهيم، النور حمد، فرانسيس دينغ، ومحمود محمد طه، إلى جانب أجيال واسعة من الأدباء والباحثين والمثقفين الذين جعلوا من الكتابة وسيلة لفهم السودان والعالم
لم يكونوا مدرسة واحدة، ولم يتفقوا في الدين أو السياسة أو التاريخ أو مفهوم الدولة. بل إن بعضهم وقف في مواجهة بعضهم الآخر , لكن اختلافهم نفسه كان دليلاً على حيوية المجال العام , كان السودان يعيش آنذاك أسئلته الكبرى: كيف نبني الدولة؟ ما علاقتنا بالتراث؟ كيف نخرج من الاستعمار دون أن نرث منطقه؟ ما موقع الدين في الدولة؟ كيف تتشكل الهوية السودانية؟ وما معنى أن يكون السودان جزءاً من أفريقيا والعالم العربي في الوقت نفسه؟
كان الاختلاف منتجاً للأفكار، حتى عندما كان يتحول أحياناً إلى صراع , أما اليوم، فقد أصبحنا نعيش مفارقة مؤلمة: كلما ازدادت حاجتنا إلى التفكير، ضاقت مساحة التفكير. وكلما اتسعت الأزمة، انكمشت القدرة على إنتاج السؤال
أين ذهب المفكر؟
ربما يكون السؤال نفسه بحاجة إلى إعادة صياغة , فالمفكر لم يختفِ بالضرورة. بعض المفكرين ما زالوا يكتبون، وبعضهم يعمل في الجامعات ومراكز البحث، وبعضهم يعيش في المنفى، وبعضهم اختار الصمت , لكن الذي اختفى بدرجة كبيرة هو المفكر من المجال العام , وهذا فرق جوهري
لقد تغيرت البيئة التي كانت تمنح الفكر فرصة للتأثير. تراجعت الصحافة الثقافية، وضعفت المؤسسات البحثية، وتقلص دور الجامعات كمجالات للنقاش العام، وتحولت المنصات الرقمية إلى ساحات للسرعة والانفعال والاستقطاب , في الفضاء الرقمي لا يكافأ دائماً من يفكر بعمق، بل من يملك القدرة على جذب الانتباه , وهكذا أصبح التعليق أسرع من التحليل، والموقف أسرع من المعرفة، والاتهام أسرع من السؤال , ثم جاءت الحرب لتدفع هذا التحول إلى أقصاه , ففي زمن الحرب، يتحول المجتمع إلى معسكرات. ويصبح السؤال- مع من أنت؟
وبمجرد أن يُطرح السؤال بهذه الطريقة، يصبح السؤال الآخر ــ وهو الأهم ــ مؤجلاً: ما الذي يحدث لنا جميعاً؟
المفكر بطبيعته يربك المعسكرات؛ لأنه لا يستطيع أن يقبل الرواية الكاملة لأي طرف. وهو لا يملك رفاهية أن يرى العالم أبيض وأسود. ولذلك يصبح وجوده غير مريح للجميع , الحرب لم تقتل الناس وحدهم… قتلت مساحة التفكير
الحرب السودانية لم تدمر المدن والبيوت والمؤسسات فقط , لقد دمرت أيضاً جزءاً من البنية النفسية والمعرفية للمجتمع.
حين يصبح الإنسان منشغلاً بالنجاة، يصبح التفكير في المستقبل ترفاً. وحين يتحول الخوف إلى نمط حياة، يصبح البحث عن تفسير بسيط أكثر إغراءً من مواجهة التعقيد , وهنا تنتشر الإجابات الجاهزة , كل طرف يمتلك روايته، وكل جماعة تمتلك حقيقتها، وكل خطاب يبحث عن مبرراته الأخلاقية , نحن في حاجة، أكثر من أي وقت مضى، إلى من يقول- توقفوا قليلاً… دعونا نفكر , لكن هذه الجملة نفسها أصبحت صعبة , كيف يمكن أن تطلب من مجتمع يعيش تحت القصف والنزوح والجوع والخوف أن يمارس التأمل الفلسفي؟
ومع ذلك، ربما يكون هذا هو السبب تحديداً الذي يجعل الحاجة إلى المفكر أكبر، لا أصغر , ففي لحظات الانهيار لا نحتاج فقط إلى من يصف الجرح، بل إلى من يسأل: لماذا وصلنا إلى هنا؟
هل المشكلة في الدين أم في احتكار الحقيقة؟
هنا نصل إلى المنطقة الأكثر حساسية , كثيراً ما يُفسر تراجع العقل النقدي في مجتمعاتنا من خلال ثنائية جاهزة: العقل في مواجهة النقل، أو الحداثة في مواجهة التراث , لكن المسألة أكثر تعقيداً , المشكلة ليست في الدين ذاته، كما أنها ليست في التراث ذاته. المشكلة تبدأ عندما تتحول قراءة بشرية للدين أو التراث إلى حقيقة نهائية لا يجوز مساءلتها.
وهنا يمكن استعادة الدرس المعتزلي، لا بوصفه مذهباً نريد إحياءه حرفياً، وإنما بوصفه تجربة تاريخية تذكّرنا بأن العقل كان في قلب واحدة من أعمق المعارك الفكرية في الحضارة الإسلامية.
لقد كان السؤال المعتزلي، في جوهره، هو: ما حدود العقل؟ وما علاقة العقل بالنص؟ وهل يستطيع الإنسان أن يفكر في الإيمان والأخلاق والعدل دون أن يتنازل عن حريته العقلية؟
ومن هنا يصبح استدعاء “المعتزلة الجدد” تعبيراً عن حاجة معاصرة أكثر من كونه عودة إلى الماضي , نحن لا نريد معتزلة جدد يكررون كتب المعتزلة، وإنما نريد عقلاً جديداً يملك الشجاعة المعتزلية في السؤال , من المعتزلة إلى الفكر السوداني الحديث
في السودان نفسه ظهرت مشاريع فكرية حاولت، بطرق مختلفة، تحرير العقل من أسر الإجابات المغلقة , محمد أبو القاسم حاج حمد اشتغل على مشروع معرفي واسع حاول أن يعيد قراءة القرآن والتاريخ والحضارة من منظور كوني وتحليلي , , ومحمود محمد طه دفع مشروعه التجديدي إلى أقصى درجات الاشتباك مع العلاقة بين النص والتشريع والحرية والإنسان.
وفي كتابات عبد الله علي إبراهيم والنور حمد وغيرهما نجد محاولات لتفكيك أنماط التفكير السوداني، ونقد المركزيات التي حكمت وعينا بأنفسنا وبالآخر , لا يعني ذلك أن هذه المشاريع متطابقة، أو أن أصحابها يمثلون اتجاهاً واحداً , بل العكس تماماً , قيمة هذه التجارب أنها اختلفت , وهنا تكمن إحدى مشكلاتنا الحالية: لقد فقدنا القدرة على الاختلاف المنتج نختلف كي نهزم الآخر، لا كي نفهمه , نكتب كي نثبت صحة موقفنا، لا كي نختبره , نبحث عن الشاهد الذي يؤيدنا، لا عن الفكرة التي قد تجبرنا على مراجعة أنفسنا.
وهكذا يتحول الفكر إلى أداة للدفاع عن الهوية، بدلاً من أن يكون أداة لاكتشاف حدودها , المثقف بين المؤسسة والمنفى
هناك عامل آخر لا يمكن تجاهله: المؤسسة , لقد عاش المثقف السوداني طويلاً بين مؤسسات سياسية وأكاديمية وإعلامية لم تكن دائماً مستعدة لاستقبال النقد المستقل , وفي حالات كثيرة كان المثقف مضطراً إلى الاختيار بين الانتماء إلى مؤسسة تمنحه المنبر، وبين الاستقلال الذي قد يحرمه من المنبر نفسه , ثم جاءت سنوات القمع السياسي والحروب والانقلابات لتدفع أعداداً كبيرة من أصحاب الفكر إلى الهجرة والمنفى , والمنفى ليس مجرد انتقال جغرافي.
إنه فقدان للمكان الذي تتشكل فيه الأسئلة , حين يبتعد المثقف عن مجتمعه، يفقد جزءاً من احتكاكه اليومي بتفاصيله، لكنه في الوقت نفسه يحصل على مسافة نقدية قد تكون ثمينة , ولذلك يمكن للمنفى أن يكون سجناً، ويمكن أن يكون مختبراً للفكر , السؤال هو: ماذا سنفعل بهذه المسافة؟ , هل نحول المنفى إلى عزلة، أم إلى فرصة لإعادة النظر في السودان من خارج الدائرة التي أنتجت أزماته؟
نحن معتزلة هذا العصر
حين نقول- نحن معتزلة هذا العصر، فإننا لا نزعم امتلاك الحقيقة, بل نقول العكس تماماً , نحن نؤمن بأن الحقيقة تحتاج دائماً إلى من يسألها , نحن لا نريد عقلاً يحارب الدين، ولا ديناً يحارب العقل , لا نريد حداثة تلغي التراث، ولا تراثاً يمنع الحداثة ,نريد مساحة يستطيع فيها السوداني أن يقول: لا أعرف، دون أن يخجل , وأن يقول: ربما كنت مخطئاً، دون أن يُهزم , وأن يقول- أختلف معك، دون أن يصبح عدواً , هذه ليست رفاهية فكرية , إنها شروط بناء دولة , فالدولة التي لا تحتمل الاختلاف ستنتج سلطة خائفة، والسلطة الخائفة ستنتج مجتمعاً خائفاً، والمجتمع الخائف سينتج أجيالاً تتعلم الطاعة قبل التفكير , ومن هنا تبدأ الكارثة
ماذا نحتاج الآن؟
ربما لا يحتاج السودان اليوم إلى “مفكر كبير” بالمعنى التقليدي , نحتاج إلى بيئة تنتج المفكرين , نحتاج إلى جامعات تستطيع أن تسأل، وصحافة تستطيع أن تنقد، ومراكز بحث لا تعمل تحت وصاية السلطة، ومنصات ثقافية تمنح الوقت للفكرة، ومجتمع لا يحاكم الإنسان بسبب السؤال الذي طرحه , نحتاج إلى إعادة الاعتبار للكتاب، للمقال الطويل، للبحث، للمناظرة، وللحوار الذي لا ينتهي خلال ثلاث دقائق , نحتاج إلى استعادة فضيلة القراءة البطيئة في عصر السرعة , والأهم من ذلك كله، نحتاج إلى إعادة تعريف المثقف , ليس المثقف هو من يعرف أكثر من الآخرين، وإنما من يملك الشجاعة ليشك في ما يعتقد أنه يعرفه
السودان الذي نريد أن نفكر فيه
ربما تكون مهمتنا الحقيقية بعد هذه الحرب أكبر من مجرد إعادة بناء المدن , علينا أن نسأل: أي سودان نريد أن نبني؟
سوداناً يعيد إنتاج نفس العقل الذي أوصلنا إلى الحرب؟
أم سوداناً يراجع جذور السلطة، والهوية، والدين، والقبيلة، والمركز والهامش، والعلاقة بين المدني والعسكري، وبين الدولة والمجتمع؟
لا يمكن بناء دولة جديدة بعقل قديم , ولا يمكن أن نصنع سلاماً دائماً من دون أن نراجع الأفكار التي جعلت الحرب ممكنة.
لهذا فإن المعركة القادمة ليست فقط معركة على الأرض , إنها أيضاً معركة على المعنى , من يعرّف السودان؟
من يكتب تاريخه؟
من يحدد من هو الوطني ومن هو الخائن؟
من يملك حق الحديث باسم الدين؟
ومن يملك حق الحديث باسم الدولة؟
ومن يملك حق تمثيل الشعب؟
هذه كلها أسئلة فكرية قبل أن تكون سياسية.
صدى العقل الحائر
ربما لم يغب المفكر السوداني تماماً , ربما هو موجود، لكنه يبحث عن نافذة , وربما لا يحتاج إلى أن نبحث عنه في الأبراج الأكاديمية أو المؤسسات الرسمية، بل بين أولئك الذين ما زالوا قادرين على طرح السؤال في زمن يريد منا جميعاً أن نختار الإجابة قبل أن نفكر , لهذا فإن استعادة المفكر ليست مهمة المثقفين وحدهم , إنها مهمة المجتمع كله , فالمجتمع الذي يفقد قدرته على إنتاج الأسئلة، يفقد قدرته على إنتاج المستقبل ’ ونحن، معتزلة هذا العصر، لا نعلن امتلاك الحقيقة، بل نعلن حقنا في البحث عنها , نريد أن نعيد للعقل مكانه، وللسؤال حرمته، وللاختلاف مشروعيته، وللاجتهاد حريته , لا نريد أن نقتل التراث كي نعيش في الحداثة، ولا أن نقتل الحداثة كي نحافظ على التراث , نريد سوداناً يستطيع فيه العقل أن يتحرك بينهما بحرية.
فالسؤال ليس خيانة , والشك ليس كفراً , والاختلاف ليس عداءً , والفكر ليس ترفاً ,إنه شرط النجاة , ولعل السؤال الذي ينبغي أن نتركه مفتوحاً ليس- أين ذهب المفكر السوداني؟, بل:هل يستطيع السودان، بعد كل هذا الخراب، أن يبني مجالاً عاماً لا يخاف من المفكر؟ فإذا استطعنا أن نفعل ذلك، ربما لا يعود المفكر إلى السودان فقط , ربما يعود السودان نفسه إلى التفكير.

zuhair.osman@aol.com

Author
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حوادثُ توريت 18 أغسطس 1955 كما وثّقَها تقريرُ لجنةِ القاضي توفيق قطران
كمال الهدي
صدق أو لا تصدق!! .. بقلم: كمال الهِدي
حوارات
مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة: الحرب غيّرت البيئة وزادت ظهور الثعابين بالأحياء السكنية
منبر الرأي
ليس دفاعا عن الدكتوره مريم الصادق المهدى .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
الأخبار
الآلية الثلاثية: نبذل قصارى الجهود لتسهيل العملية السياسية التي يقودها ويملكها السودانيون

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سكرة السلطة المطلقة… و سكرات الهزيمة المرة !؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

الدور المصري في توقيف كل من المقدم بابكر النور والرائد فاروق حمد الله عقب حركة يوليو71 من خلال مذكرات وزير الحربية المصري .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي

قراءة في تصريحات وزير المالية الجديد .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن العهر الإعلامي .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss