صيف بريتوريا .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

***

حضر الصيفُ مطيراً…

مثل ثوبٍ غائمٍ

ظلْلَّ الأجواءَ

فَيْ

وأتي الطّلُ رطيباً عبّأ الأوراق

ري

وهدى الطلُ نسيماً

وندىً

يُغْرِقُ الوردَ رزازاً ثُمّ يحثوه

علي

ُربّ غصن لادن غَنِجِ الأوراقِ

نيْ

والغيومُ الغاشياتُ أعيتِ الأوراقَ

عَي

فتثنى ودنى

ولوى الأعناقَ

لي

يرشفُ الأنسامَ رشفاً

يتنزى من نداها

أو هوى أنداها

شي

ثم  يهديه

إلي

أو هزارٍ أفرد الصوتُ يُغني

لحبيبٍ ناعسٍ عند البكورِ

يكتويه الشوقُ

كي

وزهورٍ مائساتٍ تُغويّ الأنفسَ

غي

تتغشانا طيوباً وأريجاً

وشُذى

هذه الأزهارُ فرحى

والوريقاتُ تغني

والجداولُ سائلاتٌ

تُوسِعُ الأنوار

ضي

بين أنظاري وقلبي

بين روحي

ويدي

تُسْعِدُ الروحُ المعنى

تهدي التوقُ

إلي

فأنا ذاك الهزارُ يَعبُر الأبعادَ

طي

لحبيب ونديمٍ أدمنْ الصدُ

علي

***

الرفيع بشير الشفيع

صيف ٢٠١٤

بريتوريا

rafeibashir@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً