باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صَاحِبُ قَنَاةِ عَزَّامٍ وَالْعَرْضِيُّ بِرَّهُ الْحَلْقَةِ

اخر تحديث: 11 أكتوبر, 2025 10:39 صباحًا
شارك

المُبْتَدَأُ:
كَثُرَ فِي الآوِنَةِ الخَيْرُ مُنْتَقِدِي مَواقِفِ الحِزْبِ الشُيُوعِيِّ السُودانِيِّ وَكَمْ كُنّا نَتَمَنَّى لَوْ جاءَ النَقْدُ بِناءً بِغَرَضِ الإِصْلاحِ وَوَجْهِ الحَقِيقَةِ فَالنَقْدُ وَالنَقْدُ الذاتِيُّ مَبْدَأٌ مارْكِسِيٌّ أَصِيلٌ يَعْتَنِقُهُ كَوادِرُ الحِزْبِ الشُيُوعِيِّ وَمَنْسُوبِيهِ وَلٰكِنْ لِلأَسَفِ وَمَعَ غَزارَةِ النَقْدِ المُوَجَّهَةِ سِهامُهُ إِلَى نَحْرِ الحِزْبِ لَمْ نَجِدْ فِيهِ غَيْرَ النَذْرِ القَلِيلِ الَّذِي يُمْكِنُ الاِعْتِدادُ بِهِ وَتَصْنِيفُهُ فِي خانَةِ النَقْدِ البِناءِ أَمّا الغَثُّ فَكَثِيراً (ما يَدِيْكَ الدَرْبُ) خاصَّةً مِن أُولٰئِكَ الَّذِينَ وَسْوَسَت لَهُم شَياطِينُ غُرُورِهِم بِأَنَّهُم الأَكْثَرُ فَهُماً وَأَعْمَقُ مَعْرِفَةً بِالفَلْسَفَةِ المارْكِسِيَّةِ حَتَّى مِن قِيادَةِ الحِزْبِ وَكَوادِرِهِ.
وَالخَبَرُ:
(1)
وَلَقَدْ اِتَّخَذَ هٰؤُلاءِ النَفَرُ مَنْهَجَ اِجْتَزَأَ المَقُولاتِ المارْكِسِيَّةَ مِن سِياقِها وَحَشْرِها(مُجْغَمِسَةً) فِي مَقالاتِهِم لِتَدْلِيلٍ عَلَى أَنَّ الحِزْبَ الشُيُوعِيَّ قَدْ فارَقَ مَنْهَجَهُ المادِّيَّ الجَدَلِيَّ (فِراقَ الطَرِيفِي لِجُمَلِهِ) وَاِسْتَجارَ مِنْ نارِ الثَوْرَةِ بِحَدائِقِ الكِيزانِ (الحَضارِيَّةِ) فَاِخْتَلَطَ حابِلُ شَيْخِ البَنّا بِنابِلِ السَيِّدِ مارْكِس شَخْصِيّاً؛ وَلَعَمْرِي أَنَّهُ الوَهْمُ فِي أَفْضَحِ وَأَوْضَحَ تَجَلِّياتِهِ. وَالسَيِّدُ عَزّام صاحِبُ قَناةِ “مَعَ عَزّام اليُوتُوبِيَّة” المَرْدُودِ عَلَى مَقالِهِ المُعَنْوَنِ: “التَناقُضُ فِي سِياساتِ الحِزْبِ الشُيُوعِيِّ السُودانِيِّ: بَيْنَ الجِذْرِيَّةِ الثَوْرِيَّةِ وَالوَسائِلِ السِلْمِيَّةِ” بِهٰذا المَقالِ مِنْ تِلْكَ الزُمْرَةِ (العارِضَةُ بِرَّهُ الحَلْقَةُ).

(2)
فَالنَقْدُ المَطْرُوحُ مِن قِبَلِ الأُسْتاذِ عَزّام فِي حَقِّ الحِزْبِ الشُيُوعِيِّ السُودانِيِّ اِرْتَكَزَ عَلَى أَنَّ هُناكَ “تَناقُضٌ” مُفْتَرَضٌ بَيْنَ الوَسائِلِ السِلْمِيَّةِ وَأَهْدافِ التَغْيِيرِ الجَذْرِيِّ الَّذِي يَنْشُدُهُ الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ. وَهٰذا نِقاشٌ لَيْسَ بِجَدِيدٍ بَلْ مُتَداوَلٌ مُنْذُ عُقُودٍ فِي أَرْوِقَةِ السِياسَةِ وَمُفَكِّرِيها خاصَّةً أَوْساطَ تَيّاراتِ اليَسارِ، وَهُوَ فِي جَوْهَرِهِ يَتَعَلَّقُ بِالجَدَلِ التارِيخِيِّ القائِمِ بَيْنَ “الإِصْلاحِ” وَ”الثَوْرَةِ”. وَفِي اِعْتِقادِي أَنَّ التَناقُضَ الَّذِي يَراهُ السَيِّدُ عَزّام وغَيْرُهُ مِن سَدْنَةِ فِكْرِ الإِصْلاحِ “تَناقُضٌ رَئِيسِيٌّ” هُوَ مُجَرَّدُ “تَناقُضٍ ظاهِرِيٍّ” غَيْرُ حَقِيقِيٍّ، ناتِجٌ عَن قِراءَةٍ حِرْفِيَّةٍ لِلنُصُوصِ الكْلاسِيكِيَّةِ لا تُراعِي خُصُوصِيَّةَ السِياقِ الوَطَنِيِّ.

(3)
يَرَى الأُسْتاذُ عَزّامٌ أَنَّ الحِزْبَ الشُيُوعِيَّ يَتَبَنَّى الدِيمُقْراطِيَّةَ كَآلِيَّةٍ لِلوُصُولِ إِلَى السُلْطَةِ فَقَط، بَيْنَما هَدَفُهُ النِهائِيُّ هُوَ “دكتاتورِيَّةُ البروليتارْيا” الَّتِي تَتَعارَضُ مَعَ الدِيمُقْراطِيَّةِ التَعَدُّدِيَّةِ. مِمّا يَخْلُقُ اِرْتِباكاً حَوْلَ مَدَى صِدْقِ اِلْتِزامِهِ بِالدِيمُقْراطِيَّةِ. لَقَدْ اِنْطِلاقَ الكاتِبِ لِلأَسَفِ مِن تَفْسِيرٍ خاطِئٍ لِمُصْطَلَحِ “دكتاتورِيَّةِ البروليتاريا” وَهُوَ فِي اِعْتِقادِي ما أَوْرَدَهُ مَوْرِدُ الاِرْتِباكِ وَجَرُّهُ لِرَمْيِ الحِزْبِ بِهٰذا الاِتِّهامِ الخَطَلِ. فَالحِزْبُ الشُيُوعِيُّ السُودانِيُّ يُفَسِّرُ هٰذا المُصْطَلَحَ لَيْسَ كَدِيكتاتورِيَّةٍ بِالمَعْنَى الاِسْتِبْدادِيِّ، بَلْ كَـهَيْمَنَةٍ سِياسِيَّةٍ وَاِجْتِماعِيَّةٍ لِلطَبَقاتِ الكادِحَةِ. فِي السِياقِ الدِيمُقْراطِيِّ، يَعْنِي هٰذا ضَمانَ أَنْ تَكُونَ مَصالِحُ الأَغْلَبِيَّةِ (العُمّالِ، الفَلّاحِينَ، المُهَمَّشِينَ) هِيَ المُحَرِّكَ الأَساسِيَّ لِلدَوْلَةِ، مِن خِلالِ آلِيّاتٍ دِيمُقْراطِيَّةٍ مِثْلِ التَمْثِيلِ النِيابِيِّ العادِلِ، سِيادَةِ القانُونِ، وَمُؤَسَّساتِ المُجْتَمَعِ المَدَنِيِّ القَوِيَّةِ. إِنَّهُ النَقِيضُ تَماماً لِدِيكتاتورِيَّةِ الرَأْسُمالِيَّةِ وَالكومبرادور.

(4)
وَمِن هٰذا المُنْطَلَقِ فَالحِزْبُ الشُيُوعِيُّ يُعْتَبَرُ الدِيمُقْراطِيَّةَ “مَسارُ تارِيخِيّاً” وَلَيْسَ مُجَرَّدَ ” أَداةٍ مَرْحَلِيَّةٍ”، وَهِيَ فِي تَصَوُّرِ قادَتِهِ وَمُفَكِّرِيهِ المُلْتَصِقَيْنِ بِخَصائِصِ واقِعِهِم: الفَضاءُ السِياسِيُّ الضَرُورِيُّ لِتَحْقِيقِ أَهْدافِ الحِزْبِ عَلَى المَدَى الطَوِيلِ. هٰكَذا أَفْضَت بِهِم خُلاصَةَ “دِراسَةِ الواقِعِ” الَّتِي أَنْجَزُوها باكِراً لِلمُجْتَمَعِ السُودانِيِّ مُتَعَدِّدِ الإِثْنِيّاتِ وَالأَدْيانِ وَالثَقافاتِ، وَأَوْصَلَتْهُم لِقَناعَةٍ راسِخَةٍ بِعَدَمِ إِمْكانِيَّةِ فَرْضِ أَيِّ مَشْرُوعٍ وَطَنِيٍّ مِن أَيِّ نَوْعٍ، حَتَّى لَوْ كانَ تَقَدُّمِيّاً، دُونَ إِجْماعٍ شَعْبِيٍّ واسِعٍ يُبْنَى عَبْرَ المُنافَسَةِ الدِيمُقْراطِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ وَالحِوارِ الدِيمُقْراطِيِّ المَفْتُوحِ. وَتَجارِبِ الحُكْمِ الشُمُولِيَّةِ الفاشِلَةِ الَّتِي تَعاقَبَتْ عَلَى حُكْمِ السُودانِ قَدْ أَثْبَتَتْ صِحَّةَ هٰذِهِ الخُلاصَةِ وَرَجاحَةِ هٰذِهِ القَناعَةِ.

(5)
الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ يَعْلَمُ تَماماً أَنَّهُ يَنْطَلِقُ مِن واقِعِ التَحَدِّي الرَئِيسِيِّ فِيهِ لَيْسَ “الثَوْرَةَ الاِشْتِراكِيَّةَ” ضِدَّ بُرْجُوازِيَّةٍ صِناعِيَّةٍ ناضِجَةٍ، بَلْ التَحَدِّي الرَئِيسُ هُوَ الثَوْرَةُ الوَطَنِيَّةُ الدِيمُقْراطِيَّةُ ضِدَّ تَحالُفِ القُوَى اليَمِينِيَّةِ التَقْلِيدِيَّةِ وَالحَدِيثَةِ (العَقائِدِيَّةِ، الطائِفِيَّةِ؛ العَسْكَرِ، البُرْجُوازِيَّةِ الطُفَيْلِيَّةِ). وَفِي مِثْلِ هٰذِهِ المَعْرَكَةِ، يَكُونُ التَحالُفُ مَعَ القُوَى الدِيمُقْراطِيَّةِ الأُخْرَى (بِما فِيها البُرْجُوازِيَّةُ الوَطَنِيَّةُ) ضَرُورِيّاً، وَالدِيمُقْراطِيَّةُ التَعَدُّدِيَّةُ وَحْدَها هِيَ الإِطارُ المَقْبُولُ الجامِعُ لِمِثْلِ هٰذا التَحالُفِ.

(6)
رَمَى السَيِّدُ عَزّام الحِزْبِ الشُيُوعِيِّ بِاِتِّهامٍ أُخَرَ لا يَقِلُّ خَطَلاً عَن سابِقِهِ حَيْثُ يَرَى أَنَّ خِطابَ الحِزْبِ يُناقِضُ المُمارَسَةَ العَمَلِيَّةَ!! فَمِن وِجْهَةِ نَظْرَةٍ يُصِرُّ الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ عَلَى السَيْطَرَةِ عَلَى آلِيّاتِ الثَوْرَةِ” تَجَمَّعَ المِهْنِيِّينَ وَلِجانُ المُقاوَمَةِ وَالنِقاباتِ” وَقَدْ تَلاعَبَ خِلالَ المُشارَكَةِ فِي التَفاوُضِ عَلَى الوَثِيقَةِ الدُسْتُورِيَّةِ (بِصِفَةِ أَنَّ عُضْوَ التَفاوُضِ كانَ يُمَثِّلُ كُتْلَةَ قُوَى الإِجْماعِ الوَطَنِيِّ وَلَيْسَ الحِزْبَ الشُيُوعِيَّ). !! وَهُنا يَتَناسَهُ السَيِّدُ عَزّام حَقِيقَةَ أَنَّ الحِزْبَ الشُيُوعِيَّ، مِن أَقْدَمِ التَنْظِيماتِ السِياسِيَّةِ وَأَكْثَرِها تَنْظِيماً وَاِمْتِلاكاً لِرُؤْيَةٍ، وَقَدْ كانَ لَهُ تارِيخِيّاً وُجُودُ فاعِلٍ فِي قِيادَةِ الحَرَكَةِ النِقابِيَّةِ وَالطُلّابِيَّةِ. فَوُجُودُ أَعْضائِهِ فِي صُلْبِ تَجَمُّعِ المِهْنِيِّينَ وَلِجانِ المُقاوَمَةِ هُوَ اِنْعِكاسٌ لِـ تَأْثِيرِهِ التارِيخِيِّ وَفاعِلِيَّةُ كَوادِرِهِ، وَلَيْسَ مُؤامَرَةً لِلسَيْطَرَةِ. هٰذِهِ الكَوادِرُ شارَكَت بِوَصْفِها أَفْراداً مُنْتَمِينَ لِهٰذِهِ الحَرَكاتِ المَدَنِيَّةِ أَوَّلاً. أَمّا مُشارَكَةُ عُضْوِ الحِزْبِ فِي المُفاوَضاتِ كَجُزْءٍ مِن “قُوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَغْيِيرِ” أَوْ “كُتْلَةِ الاِجْماعِ الوَطَنِيِّ” فَهُوَ مَوْقِفٌ سِياسِيٌّ مَشْرُوعٌ. أَرادَ الحِزْبُ مِن خِلالِهِ التَأْكِيدَ عَلَى أَنَّ التَفاوُضَ يَجْرِي بِاِسْمِ التَحالُفِ الثَوْرِيِّ الأَوْسَعِ وَلَيْسَ بِاِسْمِ أَحْزابٍ بِعَيْنِها وَهُوَ أَمْرٌ قَدْ اِتَّفَقَ عَلَيْهِ مُسْبَقاً داخِلَ تَحالُفِ قُوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَغْيِيرِ. وَاِلْتِزامُ الحِزْبِ بِهِ يُعَزِّزُ مِنْ الوَحْدَةِ وَلا يُعْطِي الذَرِيعَةَ لِخُصُومِ الثَوْرَةِ لِاِتِّهامِها بِأَنَّها “شُيُوعِيَّةٌ”. إِنَّهُ تَكْتِيكَ لِتَعْظِيمِ مَكاسِبِ الثَوْرَةِ كَكُلٍّ، وَلَيْسَ “تَناقُضاً” أَوْ “تَلاعُباً.

(7)
وَاِسْتَرْسَلَ الأُسْتاذُ عَزّام مُتَّهِماً الحِزْبَ الشُيُوعِيَّ بِالاِنْقِلابِ عَلَى تَحالُفِ الحُرِّيَّةِ وَالتَغْيِيرِ –وَهُوَ مِن دُعاءٍ لِتَأْسِيسِهِ وَشارَكَ فِي تَكْوِينِهِ!!-بَعْدَ إِسْقاطِ البَشِيرِ؛ وَلَعَمْرِي تِلْكَ قِراءَةٌ اِنْتِقائِيَّةٌ. فَالحِزْبُ كانَ مِنْ أَوائِلِ مَنْ حَذَرُوا مِنْ “شَراكَةِ العَسْكَرِ” وَطالَبَ بِتَسْلِيمِ كامِلِ السُلْطَةِ لِحُكُومَةٍ مَدَنِيَّةٍ. مَوْقِفُهُ هٰذا كانَ مُتَّسِقاً مَعَ شِعاراتِ الثَوْرَةِ وَأَهْدافِها “لا شَراكَةَ وَلا وِصايَةَ” لِلعَسْكَرِ. وَاِنْسِحابُهُ وَاِنْتِقادُهُ اللاحِقَ لِتَحالُفِ قُوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَغْيِيرِ كانَ بِسَبَبِ اِقْتِناعِهِ أَنَّ التَحالُفَ بِمُوافَقَتِهِ عَلَى شَراكَةِ العَسْكَرِ قَدْ اِنْحَرَفَ عَنْ المَسارِ الثَوْرِيِّ وَباتَ يَسِيرُ فِي مَسارِ مُساوَمَةٍ تُهَدِّدُ مُكْتَسَباتِ الثَوْرَةِ، وَلَيْسَ بِسَبَبِ رَغْبَةِ الحِزْبِ فِي “اِحْتِكارِ” الثَوْرَةِ كَما اِدَّعَى عَزّامٌ.

(8)
يُمْضِي السَيِّدُ عَزّام قُدُماً بِاِتِّهاماتِهِ لِلحِزْبِ الشُيُوعِيِّ لِيَصُمَّهُ بِجُرْأَةٍ يَحْسُدُ عَلَيْها بِالاِنْتِهازِيَّةِ مُسْتَنِداً فِي ذٰلِكَ عَلَى مَقُولاتٍ لِلقائِدَيْنِ الشُيُوعِيِّينَ “لِينِين” وَ”ماو” يُؤَكِّدانِ فِيها أَنَّ التَغْيِيرَ الجَذْرِيَّ لا يُمْكِنُ أَنْ يَحْدُثَ بِوَسائِلَ سِلْمِيَّةٍ، وَمِنها خَلَصٌ –تُقَدِّسُ سِرَّهُ-إِلَى أَنْ تَبْنِيَ الشُيُوعِيَّ لِلوَسائِلِ السِلْمِيَّةِ لِتَحْقِيقِ أَهْدافٍ جِذْرِيَّةٍ هُوَ “تَناقُضٌ صارِخٌ” يُشْبِهُ “الاِنْتِهازِيَّةَ”. يَبْدُو أَنَّ كاتِبَنا -هَداهُ اللّٰهُ-يَعِيشُ فِي كَهْفِ نِهايَةِ القَرْنِ الثامِنَ عَشَرَ وَبِدايَةِ القَرْنِ التاسِعَ عَشَرَ. الفِكْرُ المارْكِسِيُّ -يا هَداكَ اللّٰهُ-لَيْسَ نَصّاً مُقَدَّساً؛ بَلْ هُوَ مَنْهَجٌ لِلتَحْلِيلِ يَتَطَوَّرُ مَعَ تَطَوُّرِ المُجْتَمَعاتِ. الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ السُودانِيُّ، كَكَثِيرٍ مِنْ الأَحْزابِ الشُيُوعِيَّةِ الأُخْرَى، يَتَبَنَّى المارْكِسِيَّةَ كَمَنْهَجٍ وَلَيْسَ كَـ”دوغما”. لَقَدْ اِسْتَفادَ مِنْ دُرُوسِ تارِيخِ الحَرَكَةِ الشُيُوعِيَّةِ العالَمِيَّةِ، وَالَّتِي أَثْبَتَتْ أَنَّ الوَسائِلَ السِلْمِيَّةَ وَالدِيمُقْراطِيَّةَ هِيَ الأَكْثَرُ اِسْتِدامَةً وَإِنْسانِيَّةً، خاصَّةً فِي عَصْرِ العَوْلَمَةِ وَتَرابُطِ المَصالِحِ. مَقُولاتُ “لِينِين” وَ”ماو” جاءَت فِي سِياقاتٍ تارِيخِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ تَماماً (الإمبراطورِيَّةُ الرُوسِيَّةُ الإِقْطاعِيَّةُ، الصِينُ شِبْهُ الإِقْطاعِيَّةِ تَحْتَ الاِحْتِلالِ اليابانِيِّ). واقِعُ السُودانِ مُخْتَلِفٌ، وَهُناكَ دائِماً مَجالٌ، وَإِنْ كانَ ضَيِّقاً، لِلصِراعِ السِياسِيِّ السِلْمِيِّ. فَالثَوْراتُ السُودانِيَّةُ السِلْمِيَّةُ الثَلاثُ فِي 1964م وَ1985 وَدِيسَمْبِرُ 2018م كُلُّها قَدْ أَثْبَتَتْ قُوَّةَ وَنَجاعَةَ الوَسائِلِ السِلْمِيَّةِ فِي إِسْقاطِ النُظُمِ الاِسْتِبْدادِيَّةِ.

(9)
وَلْيَعْلَمْ السَيِّدُ عَزّام أَنَّ اِخْتِيارَ الوَسِيلَةِ النِضالِيَّةِ (سِلْمِيَّةٌ كانَت أَوْ غَيْرَ سِلْمِيَّةٍ) لا يَتِمُّ بِأيديولوجيا صِرْفَةً، بَلْ بِتَقْدِيرِ مِيزانِ القُوَى. الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ يَرَى أَنَّ القُوَى الدِيمُقْراطِيَّةَ يُمْكِنُها، عَبْرَ التَحالُفِ الواسِعِ وَالمُقاوَمَةِ المَدَنِيَّةِ، تَحْقِيقُ أَهْدافِها دُونَ اللُجُوءِ إِلَى العُنْفِ، الَّذِي غالِباً ما تَنْتَهِي سَيْطَرَتُهُ إِلَى العَسْكَرِ وَالقُوَى المُضادَّةِ لِلثَوْرَةِ. ظَلَّ الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ دَوْماً يَرَى أَنَّ تَبَنِّيَ العُنْفِ فِي السِياقِ السُودانِيِّ هُوَ عَكْسُ المَصْلَحَةِ الوَطَنِيَّةِ وَالطَبَقِيَّةِ لِلطَبَقَةِ العامِلَةِ وَالطَبَقاتِ الضَعِيفَةِ الَّتِي يَدَّعِي تَمْثِيلَها وَأَنَّهُ سَيَقُودُ بِلا شَكٍّ إِلَى تَدْمِيرِ البِلادِ وَيُؤَدِّي إِلَى حَرْبٍ أَهْلِيَّةٍ، وَهُوَ ما أَثْبَتَتْهُ الحَرْبُ المَلْعُونَةُ الدائِرَةُ اليَوْمَ.

(10)
يَنْتَقِلُ الأُسْتاذُ عَزّامٌ فِي نِهايَةِ مَقالِهِ مِن مِنَصَّةِ إِطْلاقِ الاِتِّهاماتِ جَزافاً إِلَى مِنَصَّةِ النَقْدِ وَهُوَ لَعَمْرِي تَحَسُّنٌ مَلْحُوظٌ يَسْتَحِقُّ عَلَيْهِ الحَمْدُ أَيّاً كانَ نَوْعُ النَقْدِ. فَيَرَى أَنَّ نَظَرِيَّةَ “الثَوْرَةِ عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ” مَرْحَلَةُ الثَوْرَةِ الوَطَنِيَّةِ الدِيمُقْراطِيَّةِ كَتَمْهِيدٍ لِلوُصُولِ لِمَرْحَلَةِ الاِشْتِراكِيَّةِ الَّتِي يَتَبَنّاها الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ تُثْبِتُ أَنَّ الدِيمُقْراطِيَّةَ مُجَرَّدُ مَرْحَلَةٍ اِنْتِقالِيَّةٍ، بِالنِسْبَةِ لِلحِزْبِ وَيُشِيرُ هُنا إِلَى غِيابٍ اِسْتراتِيجِيَّةٍ واضِحَةٍ لِلاِنْتِقالِ إِلَى المَرْحَلَةِ الاِشْتِراكِيَّةِ. نُحِبُّ هُنا أَنْ نَطْمَئِنَّ الأُسْتاذَ عَزّام بِأَنَّ مَرْحَلَةَ الثَوْرَةِ الوَطَنِيَّةِ الدِيمُقْراطِيَّةِ لَيْسَت “خُدْعَةً” بَلْ خُلاصَةً نَظَرِيَّةٍ تُوصِلُ لَها الشُيُوعِيُّ تَعْتَرِفُ بِتَعْقِيداتِ الواقِعِ السُودانِيِّ؛ حَيْثُ يَصْعُبُ بِناءُ الاِشْتِراكِيَّةِ فِي بَلَدٍ يُعانِي اِلْتَفَتَت القَوْمِيَّ، وَهَشاشَةَ الاِقْتِصادِ، وَسَيْطَرَةُ الأَفْكارِ ما قَبْلَ الحَدِيثَةِ. لِذٰلِكَ فَإِنَّ بَرْنامَجَ مَرْحَلَةِ الثَوْرَةِ الوَطَنِيَّةِ الدِيمُقْراطِيَّةِ هُوَ مَشْرُوعٌ قائِمٌ بِذاتِهِ يَهْدِفُ إِلَى بِناءِ دَوْلَةِ المُواطَنَةِ، فَصْلِ الدِينِ عَنْ السِياسَةِ، تَحْقِيقِ العَدالَةِ فِي تَوْزِيعِ الثَرْوَةِ وَالسُلْطَةِ بَيْنَ الأَقالِيمِ، وَتَطْوِيرِ قُوَى الإِنْتاجِ. هٰذِهِ أَهْدافٌ ضَخْمَةٌ وَكافِيَةٌ لِتَبْرِيرِ نِضالِ عُقُودٍ زَمَنِيَّةٍ طَوِيلَةٍ. ثُمَّ إِنَّ وَضْعَ “خَرِيطَةِ طَرِيقٍ” مُفَصَّلَةً لِلاِنْتِقالِ مِن الدِيمُقْراطِيَّةِ إِلَى الاِشْتِراكِيَّةِ هُوَ ضَرْبٌ مِن العَبَثِ النَظَرِيِّ. المُسْتَقْبَلُ السِياسِيُّ يُصْنَعُ بِالمُمارَسَةِ وَالنِضالِ اليَوْمِيِّ وَبِتَطَوُّرِ الوَعْيِ الجَماهِيرِيِّ. وَضَعَ مِثْلُ هٰذِهِ الخَرِيطَةِ سَيُعْطِي ذَرِيعَةً لِخُصُومِ الحِزْبِ لِاِتِّهامِهِ بِـ “الأَجِنْدَةِ الخَفِيَّةِ” وَسَيُخِيفُ حُلَفاءَهُ فِي المَرْحَلَةِ الدِيمُقْراطِيَّةِ. اِسْتراتِيجِيَّةُ الحِزْبِ واضِحَةٌ وَلَيْسَت غامِضَةً كَما يَدَّعِي السَيِّدُ عَزْمٌ وَقائِمَةً عَلَى أَساسٍ: تَعْمِيقِ وَتَوْسِيعِ المَكاسِبِ الدِيمُقْراطِيَّةِ وَالاِجْتِماعِيَّةِ لِصالِحِ الجَماهِيرِ، وَالاِنْتِقالُ إِلَى المَرْحَلَةِ التالِيَةِ سَيَكُونُ نِتاجاً طَبِيعِيّاً لِتَطَوُّرِ المُجْتَمَعِ وَوَعْيِهِ، وَلَيْسَ بِقَرارٍ حِزْبِيٍّ فَوْقِيِ.

(11)
تَقَدَّمَ السَيِّدُ عَزّام نَحْوَ مِنَصَّةِ النَقْدِ الَّذِي تَراءَى لَنا فِي الفِقْرَةِ السابِقَةِ لَمْ يَمْنَعْهُ لِلأَسَفِ مِن العَوْدَةِ سَرِيعاً القَهْقَرِيُّ لِمِنَصَّةِ إِطْلاقِ الاِتِّهاماتِ الجُزافِيَّةِ مُخْتَتِماً مَقالَهُ بِاِتِّهامِ الحِزْبِ بِمُمارِسِ الإِقْصاءِ وَتَخْوِينِ الآخَرِينَ وَهِيَ مُمارَسَةٌ -مِن وِجْهَةِ نَظَرِهِ-“اِنْتِهازِيَّةٌ” تُماثِلُ اِنْتِهازِيَّةَ الإِسْلامِيِّينَ لٰكِنْ بِأيديولوجيّاً مُخْتَلِفَةٍ!!. هٰذِهِ أُسْطُوانَةٌ مَشْرُوخَةٌ وَنَغْمَةٌ نَشازٍ ما فُتِئَت تُرَدِّدُها بَعْضُ قُوَى (قَحْت) مُنْذُ مُغادَرَةِ الشُيُوعِيِّ المُسَبِّبَةِ لِتَحالُفِ “قُوَى الحُرِّيَّةِ وَالتَغْيِيرِ” تُسِئُ لِمُرُوجِيها وَتَفْضَحُ ضَحالَةَ تَفْكِيرِهِم أَكْثَرَ مِن إِساءَتِها إِلَى سُمْعَةِ الحِزْبِ. أَنَّ مُجَرَّدَ مُقارَنَةِ الشُيُوعِيِّ بِالإِسْلامِيِّينَ الَّذِينَ وَصَلُوا لِلسُلْطَةِ عَبْرَ اِنْقِلابٍ عَسْكَرِيٍّ (1989) وَحَكَمُوا لِثَلاثَةِ عُقُودٍ بِشُمُولِيَّةٍ قَمْعِيَّةٍ، مُسْتَخْدِمِينَ الدِينَ كَأَداةٍ لِتَبْرِيرِ الاِسْتِبْدادِ؛ وَنَكَلُوا أَوَّلَ ما نَكَلُوا بِالحِزْبِ الشُيُوعِيِّ؛ الَّذِي دَفَعَ ثَمَناً غالِياً مِنْ دِماءِ كَوادِرِهِ فِي سَبِيلِ اِسْتِرْدادِ الدِيمُقْراطِيَّةِ؛ لَهُوَ الحَماقَةُ وَالهُراءُ بِعَيْنِهِ. فَالاِخْتِلافُ الجَوْهَرِيُّ فِي الأيديولوجيا وَالوَسائِلُ بَيْنَ الحِزْبَيْنِ واضِحَةٌ (دِبُر عَنْزِ) إِلّا عَلَى مَنْ لَهُ غَرَضٌ. مِنْ العَجِيبِ فِعْلاً أَنْ تُعْتَبَرَ بَعْضُ قُوَى (قُحْت) أَنَّ الخِلافَ السِياسِيَّ هُوَ تَخْوِينٌ!!. الحِزْبُ الشُيُوعِيُّ لَهُ رُؤْيَةٌ سِياسِيَّةٌ واضِحَةٌ وَمُخْتَلِفَةٌ عَن الآخَرِينَ. دِفاعُهُ عَن هٰذِهِ الرُؤْيَةِ وَنَقْدِهِ لِخُصُومِهِ هُوَ جُزْءٌ مِن الصِراعِ السِياسِيِّ الطَبِيعِيِّ. قَدْ تَكُونُ لَهْجَةُ خِطابِهِ حادَّةً أَوْ قاسِيَةً أَحْياناً، لٰكِنَّ هٰذا نابِعٌ مِنْ قَناعَةٍ أيديولوجِيَّةٍ وَرَغْبَةٍ قَوِيَّةٍ فِي المُحافَظَةِ عَلَى شِعاراتِ وَأَهْدافِ الثَوْرَةِ؛ وَلَيْسَ مِنْ نَزْعَةٍ دِينِيَّةٍ اِسْتِعْلائِيَّةٍ كَما هُوَ الحالُ مَعَ الإِسْلامِيِّينَ الَّذِينَ يَعْتَبَرُونَ مَنْ يُخالِفُهُمْ “كافِراً” أَوْ “مُرَتَّداً”.

(12)
كانَ بِإِمْكانِ الأُسْتاذِ عَزّام إِنْ كانَ مُنْصِفاً أَنْ يَصِفَ سِياساتِ الحِزْبِ الشُيُوعِيِّ السُودانِيِّ بِمُصْطَلَحٍ أَكْثَرَ إِيجابِيَّةً بَدَلاً مِن اِتِّهامِها (بِالتَناقُضِ) وَيَعْتَبِرَها ضَرْبٌ مِن (التَكَيُّفِ الاِسْتراتِيجِيِّ) يُحاوِلُ الحِزْبَ مِن خِلالِهِ فِي ظِلِّ ظُرُوفٍ بالِغَةِ التَعْقِيدِ، أَنْ يُطَوِّرَ مَساراً ثَوْرِيّاً يَتَوافَقُ وَالواقِعُ السُودانِيُّ بَعِيداً عَن خَطَلِ النَقْلِ المِيكانِيكِيِّ لِتَجارِبَ اِشْتِراكِيَّةٍ نَشَأَت وِفْقَ شُرُوطٍ واقِعٍ لا عَلاقَةَ له بالواقِعِ السُودانِيِّ ِ. “التَوْلِيفَةُ الخَلّاقَةُ” الَّتِي اِعْتَمَدَها الحِزْبُ ثَوْرِيَّةً فِي أَهْدافِها تَسْعَى لِتَغْيِيرِ الواقِعِ الوَطَنِيِّ جَذْرِيّاً. وَدِيمُقراطِيَّةً فِي وَسائِلِها تَرْفُضُ العُنْفَ وَتُؤْمِنُ بِالتَعَدُّدِيَّةِ وَالحِوارِ كَطَرِيقِ وَحِيد مُمْكِنٍ لِحُكْمِ السُودانِ. واقِعِيَّةٌ فِي تَكْتِيكاتِها الَّتِي تَرَى أَنَّ التَحالُفاتِ المَرْحَلِيَّةَ مَعَ القُوَى السِياسِيَّةِ ضَرُورَةٌ حَيَوِيَّةٌ لِمُجابَهَةِ النُظُمِ الاِسْتِبْدادِيَّةِ مَعَ تَمَسُّكِهِ بِهُوِيَّتِهِ الخاصَّةِ وَمَبادِئِهِ. نُبالُ الاِنْتِقاداتِ الَّتِي تَتَناوَشُ الحِزْبَ لَيْسَت دَلِيلاً عَلَى تَناقُضِ مَواقِفِهِ بِقَدْرِ ما هِيَ اِنْعِكاسٌ لِـصُعُوبَةِ المُهِمَّةِ ذاتِها: قِيادَةُ تَحَوُّلٍ دِيمُقراطِيٍّ جِذْرِيٍّ فِي بِيئَةٍ وَطَنِيَّةٍ هَشَّةٍ وَمَحْفُوفَةٍ بِالمَخاطِرِ. وَأَخِيراً نَقُولُ إِنَّ دَعْوَةَ السَيِّدِ عَزّام لِلحِزْبِ الشُيُوعِيِّ لِإِجْراءِ مُراجَعاتٍ نَقْدِيَّةٍ لِمَواقِفِهِ هِيَ دَعْوَةٌ مَشْرُوعَةٌ، لٰكِنَّ هٰذِهِ المُراجَعَةَ يَجِبُ أَنْ تَنْطَلِقَ مِن فَهْمِ تَعْقِيدِ اِسْتراتِيجِيَّةِ الحِزْبِ وَلَيْسَ مِنْ اِفْتِراضٍ بَسِيطٍ بِأَنَّها “مُتَناقِضَةٌ”.

تَيْسِيرُ حُسَن إِدْرِيسَ07/10/2025م

tai2008idris@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
الأخبار
أزرق طيبة يكشف تفاصيل جديدة عن محاولة اغتياله
الأخبار
نداء من لجنة متابعة قضايا المعتقلين بالحركة الشعبية لتحرير السودان في سجون المؤتمر الوطني
Uncategorized
وطنٌ يُدفع إلى الهاوية بينما تتبدّل الروايات وتُطفأ الحقيقة
يا عيدُ مهلًا.. ففي السودان أتراح .. بقلم: محمد الأمين جاموس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التنمية الاشتراكية في دول الجنوب العالمي

عبد المنعم مختار
منبر الرأي

هل تراجع البشير عن وصفنا بالفئران !!!! ؟ .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عبد الله الطيب مثقف عضوي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي

لمصلحة من هذه القرارات المجحفة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss