باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ظاهرة التعري علي خشبة المسرح

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2025 1:25 مساءً
شارك

أثار الفنان المسرحي السوداني محمد تروس موجة من الاحتجاجات وغضب الشارع السوداني،عندما قام بخلع ملابسه الخارجية..قطعة بعد قطعة..أمام الجمهور خلال الحفل الفني الذي شارك فيه بمسرحيته بالعاصمة اليوغندية كمبالا.. باعتباره اسقاطا سياسيا لما تمر به بلاده من كوارث وحروب يجب تعريتها أمام العالم بدلا من التستر عليها كما نتستر على عوراتنا الجسدية بملابسنا الفضفاضة.
ما قام به الفنان محمد تروس ، ليس بالفعل الجديد في تأريخ المسرح العالمي وكذلك المسرح العربي..فقد حدث ذلك كثيرا منذ بدايات مسرح العبث ، كتيار أدبي وفني وفلسفي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية، كرد فعل علي أهوال الحرب وفقدان المعني..وكذلك مع المسرح السياسي كرد فعل للأحداث السياسية الكبري حيث تحمل الأعمال المسرحية في جوهرها قضايا واسقاطات سياسية أو صراعات بين السلطة والقانون الإلهي.
وعلي المسرح العربي،كانت ايضا هناك حالات مشابهة..وأحد أبرز هذه الأمثلة، تأتي مسرحيات سعد الله ونوس..الذي كتب مسرحية [ الملك هو الملك]عام 1977،التي أثارت جدلا كبيرا في ذلك الوقت،حيث كانت تعبر المسرحية عن سؤ الأوضاع السياسية والاجتماعية في سوريا..وتضمنت مشاهد جريئة ، يتم حذفها دائما عندما تتناولها المسارح العربية المحافظة..رغم لم يصل بها الحال الي درجة التعري..وان اقتربت منه..
ايضا هناك حالة المسرح المصري ، الفنان علي رضا، في مسرحية [ اللي يروح المدرسة يزور]..عام 1978..التي ايضا بدورها أثارت جدلا كبيرا بسبب محتواها السياسي والاجتماعي..ولكن لم يحدث تعري بالشكل المحسوس أو الخفي
وكل تلك الأعمال وغيرها..هي تعبير عن أراء المسرحيين وانتقاداتهم للأوضاع السياسية والاجتماعية في بلدانهم.. وهذا حقهم الفني والتزامهم الوطني ..ولكن دائما وأبدا توجد خطوط وقواعد وحواجز لايمكن تجاوزها..رغم مقولة المسرحي القطري،الفنان غانم السليطي(القاعدة الأساسية للمسرح..ألا قاعدة له)..ولا يعني ذلك ،بالضرورة،
الخروج عن المألوف، فالصدمة المسرحية يجب أن تكون متدرجة الجرعات، خاصة في المسرح السوداني وجمهوره..حتي الانتقال من مسرح” فائزة عمسيب” إلي مسرح”اخلاص نور الدين” ورغم كل تخفظاته ،قد أخذ منا وقتا طويلا للاستيعاب والتقبل الجماهيري..ورغم ايماننا الراسخ بحرية الكاتب في التعبير عن ابداعه الفكري..وكذلك عالمية المسرح وشخوصه وأفعاله ..إلا أن الفنان الحقيقي سيظل ابن بيئته المحلية وكيفية مخاطبتها عبر أدوات الإبداع التي يمتلكها.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تفاصيل الاعتداء علي اللاجئين السودانيين في الأردن بالأسلحة الآلية والسواطير
الأخبار
النقد الدولي: رفع السودان من قائمة الارهاب خطوة لتخفيف أعباء الديون
منبر الرأي
الحكم الإقليمي على الأبواب … اصحى يا بريش! .. بقلم: محمد علي مسار الحاج
منبر الرأي
هل من العدل ان تلاحق المعاناة المغتربين الهاربين من السودان وتكون اكثر قساوة .. بقلم: النعمان حسن
بيانات
مركز الخرطوم الدولى لحقوق الانسان شرح الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إنهم لا يكذبون.. لكنهم يتجملون .. بقلم : محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
بيانات

الجبهة السودانية للتعيير تؤكد ان جذوة الانتفاضة لن تخبو وتدعو الجماهير لتوحيد الصفوف

طارق الجزولي

كُلُّنا مَعَكُم: صَرخَةٌ أنطلقَت من عِقالِها سيتردّد صداها .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اللواء شرطه م محمد عبد الله الصايغ
منبر الرأي

الأستاذ الرزيقي: عن سيارات متحركة يوم الجمعة الماضي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss