عبدالله ع إبراهيم: معركة خاسرة أخرى و(باطل حنبريت).. !

هبّ د.عبدالله علي إبراهيم في عجلة ظاهرة ونشاط محموم وإطالة دائرية مملوءة بالثقوب والعيوب والتجنّي السافر واللؤم اللفظي والمعنوي و(الباطل الحنبريت)..وهذا أمر طبيعي من الدكتور الذي لا يستطيع احتمال أن يكون الكيزان وعسكر البرهان وانقلابهم موضعاً لاتهام …!
لقد أراد الدكتور أن يضع (جولة سياسية مشروعة) لتنظيم من القوى المدنية والسياسية في موضع التجريم بغير أي مناسبة غير (التعمية والتغبيش والتضليل) والدفاع عن الكيزان والبرهان..بعد سقطة الدكتور المريعة في تبرئة الكيزان من دم الشهيد محمود محمد طه وتنسيب إعدامه إلى (الجغرافيا السياسية للعنف) على طريقة (تغبية الأثر) و طلاء الهواء بدهان الدوكو..! هل هذه الجغرافيا هي التي قتلت أيضا الأستاذ عبدالخالق محجوب عليه الرحمة..؟!
لقد أورد الدكتور في مقاله بالأمس كلاما ضعيفاً اقرب إلى السُخف (نعنى سُخف القول) حول ما وصفه بجولة صمود الأوروبية…! وكأن الرجل لا يريد لأحد أن يتكلم عن اتهامات يرددها غالبية السودانيين ويرددها العالم ومنظماته عن شواهد باستخدام عسكر البرهان لأسلحة كيماوية داخل البيئة السودانية مما ينجم عنه إهلاك المواطنين وتسميم البيئة التي يعيشون فيه..فما المشكلة في ذلك..؟!
ثم يتهم الدكتور صمود بأنها تسعي إلى تجريم الكيزان والدعوة إلى حرمان تنظيمهم الإرهابي من الممارسة السياسية ويصف ذلك بعدم الحياد..!
الدكتور يريد أن يبرئ من قتلوا الشباب وهم نائمون في ميدان القيادة ولا يريد أن يتحدث أحد عن ما فعله الكيزان بالوطن من مذابح سبتمبر وديسمبر ورمضان (وكل شهور السنة)..وفي بورتسودان وكجبار والمناصير ومحارق دارفور و..و..و..إلى نهب موارد البلاد والى الانقلاب وإلى إشعال الحرب وقتل الآلاف وبعثرة ملايين السودانيين في أودية مشارق الأرض ومغاربها ..!
عندما طالبت ثورة ديسمبر باستبعاد الكيزان من الساحة السياسية؛ لماذا لم يصف الدكتور الثورة بعدم الحياد..؟! ولماذا سكت عندما وافق البرهان ومجلسه العسكري على استبعاد الكيزان وحزبهم وحركتهم..! لماذا لم يصف ذلك وقتها بعدم الحياد..؟! على الدكتور أن يعلم أن استبعاد الكيزان وتفكيك تنظيمهم واعتباره جماعة إرهابية هو مطلب مشروع للسودانيين..فليعتبره موقفاً غير محايد..وليكرر ما شاء من عبارات وتعبيرات ودفوعات و(زرع فتن) وتأليب كل مسلّح على كل مدني يشعر تجاهه الدكتور بالغيرة..!
الاستقامة السياسية فعلاً من الأمور التي تتسبّب الإغاظة لمحبي (دفن الليل أب كراعاً برّه)..!
حاجة غريبة هذا الهجوم من الدكتور على حراك مدني سياسي مشروع لم نشاهد للدكتور هجوماً مثله على ما يحدث من المسلحين من فظائع وسفك لدماء الأبرياء..! حاجة عجيبة فعلاً..!
الدكتور يقلب الحقائق متعمداً للتشكيك في حياد صمود تجاه طرفي الحرب، ويحاول متجنياً توجيه اتهاماته السافرة والمبطنّة لقوى مدنية تعلن كل يوم عن إدانتها لأي انتهاكات تصدر من الدعم السريع…ولكن الفرق بين هذه القوى المدنية وبين الدكتور أن القوى المدنية تملك الشجاعة لتدين أيضاً انتهاكات عسكر الجيش والمليشيات التابعة له.. والدكتور لا يستطيع ذلك..!!
وعلاوة على ذلك يستميت الدكتور في الدفاع عن (الطرف الثالث) الأكثر إجراماً وهم جماعة الكيزان..ولا نعلم ما سبب هذه الرعشة والخوف الذي يجعله يسبقهم في الدفاع عن أنفسهم..ويمضى في ذلك بأكثر ما يفعل الكيزان أنفسهم رغم كل ما اشتهروا به من بجاحة وإنكار وفجور و(سوء ملافظ)..!
بل يتفوّق الدكتور في مهاجمة القوى المدنية والسياسية لصالح عسكر البرهان والكيزان على أكثر إعلاميي الكيزان (حماقة وعيافة) وعلى أشد أتباعهم (صفاقة وهيافة)..!!
إذا كان موقف عبدالله في تأييد الجيش ومهاجمة المليشيات موقفاً صادقاً مبدئياً وليس من باب المخاتلة واللف والدوران و(دوخيني يا ليمونة) ما هو موقفه من عشرات المليشيات التي صنعها البرهان وعسكره وانقلابه.. ؟! هل يعرفها الدكتور أم أنه لم بسمع بها..؟!
هل يعلم الدكتور عدد المليشيات التي يملكها ويديرها الكيزان من هذا العدد الهائل.؟!
ما يقوم به د.عبدالله تزوير مقصود وجناية على الحقيقة وعدائية عليلة لصمود وللقوى المدنية لا يعرف أحد ماذا وراءها…!
ثم هل يا ترى سمع الدكتور بما حدث للفتى “منيب عبدالعزيز” الذي خرج من منزله ليقول رأيه في الحرب مناصراً للسلام والحرية والعدالة ومبادئ ثورة ديسمبر.. ثم ذهب إلى بيته ملتفاً بعلم الوطن..لم يحمل حجراً..ولم يؤذ أحداً.؟!
هل سمع الدكتور كيف اعتقله عسكر البرهان بأمر الكيزان بإرهاب بالغ مختطفاً من داخل بيته بدون بلاغ ولا حيثيات..ثم نسجوا له مواد عقوبتها الإعدام لإرهاب كل من يقول كلمة ضد الحرب أو ضد الكيزان..!
وبالأمس قدموه لمحكمة وهم مكبّل بالجنازير و(الكلابش) والقيود الحديدية ..! يا الله..كم رجلاً ذبح هذا الفتي..؟..وكم بطناً بقر..؟! وكم أحشاء نَزع..؟!
حتى إذا كان الفتى منيب ناهباً لخزينة الدولة أو قاتلاً محترفاً..هل يقف أمام قاضيه مكلبشاً بالحديد والأغلال..؟! هل يخشون هروبه (من نافذة المحكمة) وهو الذي خرج طواعية ثابت الجنان ليقول رأيه ويذهب إلى بيته..؟! أليس المتهم بريئاً حتى تثبت إدانته..؟!
حالة هذا الفتى الشجاع في أسوا الأحوال هي تحت طائلة إبداء الرأي وممارسة حرية التعبير التي كفلها القانون والدستور..فهل يجوز تقييده أرجله بمثاقيل الحديد..؟!
هل جاز للدكتور نصير الحرية والإنسانية و(الديمقراطية المركزية) غض الطرف عن كل ذلك وإدارة الهجوم الذي لا يفتر على قوى مدنية تلاقى ما تلاقى من عسَف سلطة انقلابية فاجرة..؟!
ألا يكفي كل ذلك في (ترطيب) حُشاشة الدكتور عبدالله ع إبراهيم و(تبريد) نوازع غضبه..؟!
لعنة الله على الكيزان وكل من يشايعهم بالباطل..لعنة المؤتفكة وأصحاب الرّس والأيكة وعاد..وثمود الذين جابوا الصخر بالواد…الله لا كسّبكم..!!

murtadamore@yahoo.com

​مرتضى الغالي

عن د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي

شاهد أيضاً

حكاية السيدة السيادية: أعواد صغيرة في غابة الفساد..!!

ها هي دولة البرهان والكيزان من أعلاها إلى أدناها (توفي بوعودها) في ممارسة الفساد بكل …

https://bpbd.sumbarprov.go.id/

https://kweeklampenkopen.nl/type/

mstoto

slot mahjong

https://www.a1future.com/how-we-do-it-better/

slot gacor