علي أجنحة الفجر ترفرف رحل بشر الحافي التوم محمد التوم .. بقلم: عصام علي دبلوك
23 مارس, 2015
منشورات غير مصنفة
29 زيارة
الموت يتخير الجياد حقا وقيل في تفسير آية نقصان الارض انما تنقص برحيل عباده الصالحين والزاهدين كذلك كان الراحل القطب الاتحادي العفيف النزيه وزير الاعلام التوم مع التوم الذي طالما ناشته وانتاشته سهام اسلاميي 89 وتفرغ حسين خوجلي قبل ان يغتسل ويتيمم من رجس الاساءة لرموز وكبار القوم سنا وعلما عسي ولعل ,تفرغ صاحب الوان وكتاب الراية (بئس الراية) واصاب الرجل بالفي وبالمافي ولم يمنع الراحل الكريم الراية او الوان او يسحبهم من المطبعة بعد الطبع امعانا في تعميق الخسارة ,لم يدخلهم زنزانات لايُدري اين مكانها وداخلها مفقود وخارجا منها مؤؤد ,لم يبطش بهم بقانون بدرية او حمورابي بل كان سمحا كقيس بن الاحنف, باسما في تواضع العظماء مغمغما لمن غضب له (انها الديمقراطية ) فلابد ان نرتضي غثها وغثيثها لنرسي قواعدها
رحل التوم ابا زياد كريم السجايا عفيف اللسان الي لندن حاملا راية لا والف لا وكيف لا وهو صنو وخدن الشريف حسين الهندي تلك امم ورجال سمقت كالمنائر الي يوم يبعثون ويتناقل الرواة ان المزاد مزاد بحري قد انتقل الي لندن لاحظ النظافة وعفة الطرف المزاد لم يبتني عمارة بكافوري ولا بالرياض ولا بشارع عبيد ختم توقف وتأمل التسمية فالرجال مواقف وقضايا عبيد ختم اين قضيته الآن وينام العظماء الخالدون بلا تسمية تخلدهم الشريف حسين صلاح احمد ابراهيم محمد ابراهيم نقد علي المك محمد وردي خليل ابراهيم تختلف او تتفق معه مات حاملا هموم اهله القائمة تطول والحزن عليك بشر الحافي نعم بشر الحافي مِت بالمنافي ولكنك حي في القلوب الحرة وملاق ربك باذنه نظيفا وحق لابنائك ان بشمخوا بانفسهم فلقد تركت لهم واورثتهم اسما وعلما بكسر العين واسما علما بفتحها واورثتهم فتح الفاتحين وعلوم الزاهدين فنم قرير العين هانئها تحفك دعوات الصادقين الصالحين مع الصديقين والصالحين وحسن اولئك رفيقا
edablouk@gmail.com