علي أجنحة الفجر ترفرف رحل بشر الحافي التوم محمد التوم .. بقلم: عصام علي دبلوك

الموت يتخير الجياد حقا وقيل في تفسير آية نقصان الارض انما تنقص برحيل عباده الصالحين والزاهدين كذلك كان الراحل القطب الاتحادي العفيف النزيه وزير الاعلام التوم مع التوم الذي طالما ناشته وانتاشته سهام اسلاميي 89 وتفرغ حسين خوجلي قبل ان يغتسل ويتيمم من رجس الاساءة لرموز وكبار القوم سنا وعلما عسي ولعل ,تفرغ  صاحب الوان وكتاب الراية (بئس الراية) واصاب الرجل بالفي وبالمافي ولم يمنع الراحل الكريم الراية او الوان او يسحبهم من المطبعة بعد الطبع امعانا في تعميق الخسارة ,لم يدخلهم زنزانات لايُدري اين مكانها وداخلها مفقود وخارجا منها مؤؤد ,لم يبطش بهم بقانون بدرية او حمورابي بل كان سمحا كقيس بن الاحنف, باسما في تواضع العظماء مغمغما لمن غضب له (انها الديمقراطية ) فلابد ان نرتضي غثها وغثيثها لنرسي قواعدها
رحل التوم ابا زياد كريم السجايا عفيف اللسان الي لندن حاملا راية لا والف لا وكيف لا وهو صنو وخدن الشريف حسين الهندي تلك امم ورجال سمقت كالمنائر الي يوم يبعثون ويتناقل الرواة ان المزاد مزاد بحري قد انتقل الي لندن لاحظ النظافة وعفة الطرف المزاد لم يبتني عمارة بكافوري ولا بالرياض ولا بشارع عبيد ختم توقف وتأمل التسمية  فالرجال مواقف وقضايا عبيد ختم اين قضيته الآن وينام العظماء الخالدون بلا تسمية تخلدهم الشريف حسين صلاح احمد ابراهيم محمد ابراهيم نقد علي المك محمد وردي خليل ابراهيم تختلف او تتفق معه مات حاملا هموم اهله القائمة تطول والحزن عليك بشر الحافي نعم بشر الحافي مِت بالمنافي ولكنك حي في القلوب الحرة وملاق ربك باذنه نظيفا وحق لابنائك ان بشمخوا بانفسهم فلقد تركت لهم واورثتهم اسما وعلما بكسر العين واسما علما بفتحها واورثتهم فتح الفاتحين وعلوم الزاهدين فنم قرير العين هانئها تحفك دعوات الصادقين الصالحين مع الصديقين والصالحين وحسن اولئك رفيقا
edablouk@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الطيب صالح: كنت هناك حينما ضرب خريتشوف المنضدة بحذائه

عبد المنعم عجب الفَيا كتب الطيب صالح*:“أول مرة زرت فيها نيويورك كانت في عام ١٩٦٠، …

اترك تعليقاً