قال مساعد الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان، علي الحاج، إن الحوار الوطني لا يكتمل إلا بوجود المعارضين والممانعين للأخذ والرد، وبلورة الرؤى المطروحة للنقاش، واصفاً الحوار الحالي بأنه حوار كبير لم يشهده السودان.
علي الحاج: الحوار الوطني لا يكتمل إلا بوجود الرافضين
14 مارس, 2016
الأخبار
41 زيارة
قال مساعد الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان، علي الحاج، إن الحوار الوطني لا يكتمل إلا بوجود المعارضين والممانعين للأخذ والرد، وبلورة الرؤى المطروحة للنقاش، واصفاً الحوار الحالي بأنه حوار كبير لم يشهده السودان.
ورأى الحاج، في ندوة بمركز الشهيد الزبير، الأحد، شهدت بعض الملاسنات والمشادات الكلامية بين أنصار المؤتمر الوطني، والشعبي، أن الحوار يعني الاعتراف بالآخر.
وقال إن المشاركين في الحوار طرحوا قضاياهم التي تمثل قضايا الشعب السوداني بكل حرية وموضوعية. ولفت إلى أن المخرجات ستكون حلولاً لكل الإشكالات العالقة.
وأضاف الحاج، أن الحوار ليس “مباريات مونديال بها خاسر ومنتصر، وإنما وسيلة لإنهاء الاحتراب الذي يعاني منه السودان”، منتقداً التقليل من شأن الحركات المسلحة والأحزاب المشاركة في الحوار.
ودعا إلى نظرة إيجابية للممانعين باعتبار أن لديهم شروطهم. وتابع “أنا مع الحريات وأن قضية الحريات تعد مشكلة معقدة، وهناك من يبرر للحرية للانقضاض على الحرية نفسها، وآخرون يرونها فرصة للترويج لرؤاهم”.
قضية الحريات
وأضاف الحاج “يجب الوضوح والشفافية حول النقاش في قضية الحريات، ونحن نطالب بقوانين منظمة لأن الحرية تحرس نفسها بنفسها”. ورأى أن هناك قضايا شائكلة متمثلة في انعدام الثقة بين الأطراف السودانية وفجوة كبيرة في الثقة.
ورأى الحاج، أن اللجوء إلى الخارج لا يفيد السودان في شيء ولا السودانيين. وقال إن هناك أجندات لدول الخارج، وهناك ثمن لما تقدمه. وعدَّ أن حوار الداخل مهما كلف فهو أفضل من أي حلول تأتي من الخارج،
وعدَّ مساعد الأمين العام، أن وحدة الإسلاميين ليست أولوية “بالنسبة لنا الآن وإنما نسعى لوحدة السودان والسودانيين لأن وحدة السودان وتحقيق السلام هي ما نحتاج إليه.
من جهته، قال المسؤول السياسي بحزب المؤتمر الوطني، حامد ممتاز، إن الحوار ومخرجاته ليس من أجل وحدة الإسلاميين كما يتحدث البعض. وأضاف: “نحن نسعى من خلاله لتجميع أهل السودان لوضع حد للنزاع على السلطة، وهذا لا يعني الحجر على رؤى الأحزاب”.
وجدَّد ممتاز حديثه بأنه ليست هناك مخرجات للحوار حالياً. وقال إن ما تم من نقاش يمثل مقترحات لمخرجات الحوار وإن حزبه والقوى المشاركة فيه ملتزمة بتنفيذه.
الشعبي: مشادات ندوة الخرطوم مواقف معزولة لا تمثل الحزب
قال حزب المؤتمر الشعبي المعارض بالسودان، الأحد، إن ما حدث من مشادات كلامية من بعض أنصاره مع منسوبي المؤتمر الوطني في ندوة الخرطوم تُعدُّ مواقف معزولة، ولا تمثل مواقف الحزب، ولا تعبر عنه.
وتحوّلت ندوة بالخرطوم، الأحد، إلى مشادات كلامية وملاسنات واتهامات متبادلة بين أنصار حزبي المؤتمر الوطني الحاكم بالسودان، وغريمه المؤتمر الشعبي، بسبب مداخله أثارها القيادي بالشعبي الناجي عبدالله كادت أن تتحول إلى اشتباك بالأيدي بين الطرفين.
وأبدى الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي، كمال عمر عبدالسلام، في حديث لبرنامج (وجهة نظر)، الذي بثته قناة (الشروق)، ليل الأحد، رفض حزبه ما قال إنها محاولات لجرّ الحزب إلى مربع ما قبل الحوار الوطني. وقلل من –ما أسماها– الأصوات النشاز التي لا تتعدى العشرة أشخاص داخل حزبه.
وعدَّ عمر، أن أي حديث عن تقصير أو استهداف في وفاة الشيخ من قبل الحكومة يكذبه الواقع. وقال إن والي الخرطوم عبدالرحيم محمد حسين أعدَّ طائرة خاصة بمطار الخرطوم لعلاج الترابي بالخارج.
وكان القيادي بالمؤتمر الشعبي، الناجي عبدالله، اتهم في مداخلة له في ندوة حول (مستقبل السودان والحوار الوطني)، حزب المؤتمر الوطني بعقد اجتماع مصغر للمكتب القيادي قبيل تشييع الراحل المفكر الإسلامي حسن الترابي، قرَّر فيه الحزب مغادرة الرئيس عمر البشير إلى جاكارتا وعدم حضور مراسم التشييع.
جر الحزب
ورأى عمر، أن هناك جهات -لم يسمها- تحاول جر الحزب إلى مواقف غير مقبولة، وأكد عمر التزام حزبه بكل المواقف التي خطها الراحل حسن الترابي والعلاقات السياسات مع القوى السياسية ووحدة التيار الإسلامي.
وقال إن الترابي كان في أيامه الأخيرة حريصاً على الإيفاء بمواقيت العمل التنظيمي التي تشمل القطاعات التنظيمية. وأوضح أنه –أي الترابي- أجرى تعديلات بتغيير مسؤول المرأة والشباب والطلاب داخل الحزب، وكان يخطط لإحداث تغيير في الأمانة العامة.
من جهتها، قالت مسؤولة قطاع المرأة بالحزب سهير أحمد صالح، إنه قد تجد بعض المتفلتين والمتشنجين داخل أي حزب لكن المؤسسات في المؤتمر الشعبي أجازت عدم الإساءة إلى أي أحد.
ورأت أن الهتافات شيء طبيعي أن ما حدث في الندوة لا تمثل موقف المؤتمر الشعبي ولا تعبر عنه.
وأضافت أن الترابي ظل يرفض تماماً إدخال أي من أنجاله في المكتب السياسي أو الأمانة العامة، وأنه سبق أن أزال اسم ابنته (أسماء) من المكتب السياسي. وقالت إنه لا يريد أن يتهم حزبه بالتوريث رغم إيمانه بأن أبناءه مؤهلون.
شبكة الشروق
شاهد أيضاً
ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …