باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عمّار محمد آدم: نسيج وحده

اخر تحديث: 1 نوفمبر, 2025 12:23 مساءً
شارك

لا أصدق أن عمارًا قد مات. كنت، حتى في منشوراته الأخيرة عن مرضه، لا أصدق ما يكتب عن تعرضه لحمى الضنك، وأعتبر ذلك أمرًا بين الجد والهزل كما هو أسلوبه في الحياة، وكما ظللت أتعامل مع شخصيته المحببة لي طيلة معرفتي به، منذ أن توليتُ تحرير الملف الثقافي لصحيفة الرأي العام في أوائل الألفية.

كثيرًا ما التقيته بدار الصحيفة وخارجها، وكثيرًا ما تابعت معاركه المثيرة للجدل، تمامًا مثل شخصيته. كان آخر الشخصيات التي أدلت لي بشهادتها عن الأستاذ محمود محمد طه في مادة الفيلم الذي ظللت أعمل عليه لسنوات، وتعرّض للسطو ضمن مقتنياتي الإلكترونية في هذه الحرب.

قضينا معًا نهارية غاية في المتعة بمنزلي، وسجلتُ له، مع المصور سيف الدين حسن آدم، شهادته عن يوم إعدام الأستاذ، حيث كان من المعروف حضوره في ذلك اليوم ومشاركته بالهتاف (سقط هبل)، والذي كان قد أخبرني به الصديق الراحل الصحفي هاشم كرار كأحد الصحفيين الشهود على الإعدام.

ما هو أشدُّ أهميةً هو أنَّ عمّاراً قد حرص كلَّ الحرص على توثيق كلِّ شيءٍ حول تجربته السياسية وفيها، حتى ولو تضمَّن ذلك إدانةً مباشرةً أو ضمنيةً لنفسه، فقد عاش شجاعا، وفيا لتكوينه السياسي والثقافي ، الذي قد تتفق، او تختلف الناس حوله. كانت كتابات عمّار توثيقًا لكلِّ شيءٍ؛ فقد كنتُ مندهشًا من طاقته الاستثنائية في الكتابة. كتب عن تجاربه مع السياسيين والمثقفين، ولم يُخفِ شيئًا مما دار بينه وبينهم. لم يكن يخشى في الحق لومةَ لائمٍ، وكان يُعطي كلَّ ذي حقٍّ حقَّه، ويجرِّد كلَّ مدّعٍ ومتفاخرٍ ممّا حاول أخذه دون وجه حقّ.

ذلك من خصال الفارس المغوار، وإنْ كان بعضهم يُرجع ذلك إلى اندفاعٍ طاغٍ في تركيب شخصية عمّار الذي تطوّر من كادرٍ عنف طلابيٍّ في جماعة الإخوان المسلمين إلى منبوذٍ منهم، ثم إلى مصادمٍ شرسٍ لهم أحيانًا، بعد أن وجّه إليهم أصابع الاتهام بالضلوع في حادث السير الذي أودى بحياة زوجته.

كان عمّار ساخرًا، يسخر من كلِّ شيءٍ — حتى من نفسه — وكان يشكِّل موضوعًا دائمًا للإثارة بين السياسيين من كافة الاتجاهات، والذين كانوا يخشونه بلسانه وقلمه.

إنّه السودانيّ القادر على قول ما تعجز الغالبية عن قوله، ولا يفعل ذلك من وراء ستار، بل في وجه من يختار منازلته.
منشور عمار قبل الأخير بصفحته بالفيس بوك جاء مبيناً حالته: ” الحزن الجاثم علي صدري يجعلني اصحو مذعورا رغم مرض حمي الضنك الذي جعلني هيكلا عظميا ولكنها الفاشر لا أقوى تحمل ما حدث”.
اللهم ارحم واغفر لعبدك عمار محمد ادم، واسكنه فسيح جناتك، فقد عاش شجاعَ الرأي، مصادمًا لا تلين له قناة، ودفع أثمانًا فادحة نتيجة ذلك.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعد مأساة المعدنين السودانيين وخنوع الحكومة السودانية ، لم يبقى سوى مواصلة الحرب ضد الاستعمار المصري
منبر الرأي
أنيس منصور: أديبٌ مِصرِيٌّ مُتنَوِّع الاهتمامات .. بقلم: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
الذكرى الـ (29) لشاعر الجمال (ود حد الزين) إسماعيل حسن .. بقلم: أحلام اسماعيل
الأخبار
هيئة محامي دارفور وشركاؤها: محتجزون بسجن سوبا احتجاز غير مشروع
منبر الرأي
الصحافة بالخج في “حريات” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العقيد عبدالرحمن الصادق: “ليس الفتى من يقول كان أبي” .. بقلم د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

كتاب “الشامل في التاريخ”: لا شامل ولا الله قال .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

نصيحة الى الاسلاميين: احذروا تجربة السودان الاسلامية!! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة

الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات تطالب بإطلاق سراح المعتقلين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss