أول صحيفة سودانية تصدر عبر الإنترنت من الخرطوم – أسسها خالد عز الدين و محمد علي عبد الحليم

رئيس التحرير: طارق الجزولي

 للتواصل معنا: التفاصيل في صفحة اتصل بنا.

سودانايل وشرف الكلمة

هي أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت وصدر أول عدد لها في يناير 2001م.
سودانايل مؤسسة صحفية الكترونية سودانية مائة فى المائة تحكمها سياسات تحرير تنطوي على الحرية والاستقلالية والموضوعية والصدقية والمصداقية والأمانة واحترم عقل القارئ والمتلقي، وكُتابها من كل ألوان الطيف نسيج متفرد كل فى مجال تخصصه واهتمامه.
سودانايل لم تكن في يوم من الأيام مؤسسة ربحية ولا مؤسسة حكومية ولا حتى حزبية بل هي مجهود أشخاص نذروا أنفسهم من أجل هذا الوطن ومن أجل حرية الكلمة حتى ينهض جيل معافى من كل أمراض الماضي التي أقعدت سوداننا الحبيب .. فمن أجل ذلك آلينا على أنفسنا نحن القائمون على أمرها أن تكون سودانايل منبرا للثقافة الرفيعة والمثاقفة الشريفة والتبادل الحر للافكار .. وبحمد لله نجحت سودانايل نجاحا منقطع النظير في هذا الإتجاه وانعكس ذلك إيجابا علي عدد زوار وأصبحت قبلة السودانيين بمختلف اتجاهاتهم في كافة أنحاء المعمورة. بل أصبحت محط أنظار كل المهتمين بالشأن السوداني في داخل السودان وخارجه .

وتهتم سودانايل في المقام الأول بالشأن السوداني وتعمل على تقديم خدمة إخبارية متميزة ومتنوعة في شتى المجالات (السياسية، الرياضية، الاقتصادية، الثقافية، الاجتماعية والوثائقية، قضايا المرأة والطفل، وغيرها) كما أصبحت سودانايل قبلة يشد إليها الرحال من قبل الكتاب وقادة الفكر والسياسة ، ويكتب في سودانايل بشكل راتب وخاص عدد كبير من قادة الفكر الرأي السوداني والعربي في شتى المجالات فاق عددهم الـ400 كاتب راتب، فهي بوتقة جمعت كبار الأدباء وناشئتهم من مختلف المشارب … صقور السياسة وحمائمهم , المتطرفين والوسطيين , كتاب الشمال والجنوب والشرق والغرب, باختصار الموقع يعرض مختلف وجهات النظر في الموضوع الواحد، والفكرة وأسلوب الطرح هو الذي يفرض نفسه لذلك لا نميز بين الكاتب الذائع الصيت أو المغمور في اتاحة الفرصة بعيدا عن المسائل الشخصية والإساءات والتجريح والإثارة والابتذال والتي لا تجد لها حيزا في سودانايل فهو خط حرصت سودانايل على التقيد والالتزام به حتى اليوم.

واستمرت سودانايل بلا توقف في الاجازات والاعياد وكل فصول السنة بالليل والنهار تتابع وتلاحق الاخبار في اينما كانت بلا كلل أو ملل.

ومرت سودانايل طيلة السنوات الماضية ولا زالت تمر بظروف مختلفة تعرضت فيها لمطبات هوائية قوية ومحاولات عديدة لتهكيرها أخطرها ما حدث في شهر اكتوبر من العام 2011م ومارس 2012م وسبتمبر 2013م واكتوبر 2015م وأخيرا التهكير الذي حدث في مايو 2021م من جهات ظلت تستهدف سودانايل بشكل مستمر ومتواصل ولكن سودانايل صمدت وهي الان تقف كما الحقيقة شامخة في وجه الرياح متبرجة وفاتنة تغري الجميع ، وهاهم يطرقون بابها ويخطبون ودها للكتابة عبرها فهي كل يوم تكتسب عددا من الاقلام في شتى المجالات.
نحاول أن نقدم وجها مشرقاً للصحافة السودانية الالكترونية ونموذجاً للصحافة الملتزمة بالاخلاق والقيم، وذلك من خلال بالالتزام بأعلى معايير المهنية والحرفية وذلك يعتبر من سمو الأخلاق ومن أمانة الكلمة، نسأل الله أن يعيننها على مواصلة المشوار.