عودة الي مقالات زرياب عوض الكريم الفوق البنفسجية

عودة الي مقالات زرياب عوض الكريم الفوق البنفسجية ، السوبرماركتية السابقة لعصرها والتي تحتاج إلي روبوتات الذكاء الاصطناعي لفك شفرتها وللافصاح عن مكنونات قائلها بالضبط ماهي رسالة هذا الرجل لنا وهو يسبقنا بكم سنة ضوئية في الفكر السياسي والاقتصادي والاجتماعي

مقال اليوم ٢٠٢٥/٦/١٩ بقلم زرياب عوض الكريم بصحيفتنا المحبوبة سودانايل تفوق علي مقاله السابق من حيث كثرة المصطلحات المترجمة والمسمكرة داخليا والتعابير التي هي اصعبها مكسرا علي العقول والافهام المرهقة بويلات هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية … اين هي تلك الامزجة الصافية التي ترتاح فجر كل يوم جديد مع القراءة والاطلاع في شتي مناحي الفكر الإنساني والكتابة الراتبة لتسجيل الخواطر والذكريات أولا بأول منعا لتفلت هذه الأفكار من السيطرة !!..
تعودت إن اقرأ المقال مرة واحدة وأن استعصى علي فهمه بسبب الطلاسم التي تحيط به طولا وعرضا أو بسبب كثرة الألغام والمطبات به أو لشعوري بأن مستوي كتابته أعلي من فهمي القاصر أو جهلي بأسلوب الكاتب الذي ربما يكون عسرا علي الهضم أو هو امضي من وقع الحسام المهند وأمر من الحنظل علي الحلق … اترك هذا المقال في حال سبيله وافارقه فراق غير ميمم واكتفي من الغنيمة بالاياب الي النوم ولسان حالي يقول :
( أنا مالي ومال المشاكل والحمي ووجع الراس ) !!..
بصراحة بصراحة ارجو ان يكتب علي بعض المقالات جملة :
( ننصح بأن لايقرا هذا المقال عامة الشعب لانه حصريا مكتوب لكبار العلماء والأدباء والكاتب غير مسؤول عن أي ضرر يصيب القارئ غير المختص إذا واصل مطالعة المقال وهو لا يدرك العواقب والمحاذير التي تنتظره علي قارعة الطريق !!..
الأخ العزيز الاستاذ زرياب رجاءا خفف وطأة المسير علي عقولنا الهشة التي ماقتلت ذبابة ولا كسرت قشة … القراة في زماننا هذا أصبحت ترفا والمكتبات رحلت من البيوت وحلت محلها ( الفضيات ) وبدلاً من أمهات الكتب بتنا نجد احدث طقوم العشاء والشاي وسمعنا بأن متحف طه حسين مهدد بالازالة لتحل محله عقارات تدر ربحا وفيرا لمالكيها الجدد .
وهذه الحرب اللعينة العبثية المنسية عمد الهمج فيها وبصورة ممنهجة علي اعدام الجامعات ومكتباتها والمتاحف ودور الثقافة وكل مايمت للفكر والمعرفة بصلة !!..
شكرا أستاذنا الكاتب زرياب فقد أهديت لي عيوبي المتمثلة في الشعور بالرهق والخوف من المقالات عالية التخصصية مثل تلك التي تتحفنا بها ومع ذلك نستاذنك في ان نوجه لك اللوم بانك قد جعلتنا نتناول الكافيار والجمبري وغرائب الطعام وقد تعودنا علي ( العصيدة والتقلية والحلو مر وشاي العصر ) والكول والمرس وام جنقر والمليل والسلات وهذه أطعمة محببة تخص عموم أهل البلاد ولا علاقة لها بخكومات مابعد سنة ١٩٥٦ ) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي . معلم مخضرم .

ghamedalneil@gmail.com

عن حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شاهد أيضاً

للحقيقة فقط وليس لأي غرض آخر

للحقيقة فقط وليس لأي غرض آخر ، المسؤول الرفيع في الدولة ماذا يضيره لو قال …