باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 21 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

فلسفة “العشم” والبقاء.. كيف ينسج السودانيون من المسغبة خيوط العودة؟

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2025 11:56 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في ملامح الكادح السوداني ثمة حكاية لا تقرأها الأرقام ولا تحيط بها التقارير الإخبارية؛ إنها فلسفة عميقة تتجاوز مفهوم “البقاء” المادي إلى “الخلود” المعنوي في تفاصيل الأرض. اليوم وبينما تئن البلاد تحت وطأة حربٍ نهشت الأخضر واليابس يبرز الإنسان السوداني بوصفه “فيلسوف الصبر” الذي يرى في الجوع (المسغبة) تطهيراً وفي فقدان الممتلكات تحرراً من ثقل المادة لإعلاء قيمة الروح.
إذا تأملت وجه عامل بسيط في أزقة النزوح أو بائعة شاي تفترش الرصيف في بلاد الشتات ستجد أن التجاعيد ليست علامات هرم بل هي “خارطة طريق” للعودة. هؤلاء الكادحون لا ينظرون إلى السلام كـ “اتفاقية سياسية” توقع بالأقلام بل كـ “طقس اجتماعي” يُستعاد فيه “النفير” و”الديوان” وصوت الأذان في الحلال البعيدة. السلام عندهم هو القدرة على بذر الأرض مرة أخرى حتى لو كانت جيوبهم خاوية.
يعيش السوداني اليوم حالة من “المسغبة” الشريفة؛ فقد خسر بيته الذي بناه “طوبة طوبة”، ومقتنياته التي اختصرت عمره لكنه لم يفقد “عزة النفس” هذه الفلسفة تجعله يبتسم في وجه الغريب ويتقاسم معه “كسرة الخبز” الأخيرة. هو يؤمن أن الممتلكات “عوارض” تذهب وتجيء وأن الوطن هو “الإنسان” لا الجدران هذا التجرد هو الذي يمنحه القوة للتفكير في “الإعمار” قبل أن تضع الحرب أوزارها.
إن سر الصمود السوداني يكمن في فكرة “العودة” التي لا تفارق الخيال الكادح الذي يعمل اليوم في مهن شاقة لا يفعل ذلك ليعيش يومه فحسب بل ليدخر “حلمًا” لإعادة طلاء بيته المنهوب أو لترميم مدرسة القرية هي فلسفة “النبت الشيطاني” الذي يخرج من بين صخور المحنة؛ حيث يصبح الهدم دافعاً للبناء والفقر وقوداً للكرامة.
السوداني لا يبحث عن جدرانه القديمة ليتحسس أثاثه بل ليبحث عن “روحه” التي تركها هناك السلام في منظوره هو “السكينة” التي تتيح له أن يشرب قهوته تحت شجرة “نيم” وارفة دون خوف من أزيز طائرة أو دوي رصاصة العودة للديار هي “حجٌّ أصغر” نحو الذات وإعمارها هو “صلاة” شكرٍ لله على النجاة.
سيظل الكادح السوداني بقميصه المنهك وابتسامته الواثقة الدرس الأهم في فلسفة الأمل إنه يثبت للعالم أن “المسغبة” قد تنهك الجسد لكنها لا تكسر الوجدان وأن الذي بنى حضارة “مروي” و”كوش” من الطين والنور قادر على أن يعيد بناء السودان من بين الركام متسلحاً بيقينٍ لا يتزعزع بأن “الخير باقٍ” وأن الأرض لا تخون من عشقها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الدقير: سياسات القبول التي أعلنت مؤخراً تضغط على الشرائح الضعيفة
منبر الرأي
وهم العرق السامي
منبر الرأي
إعادة هندسة التفاوض لوقف الحرب الأهلية السودانية: من الوقف المتدرج إلى الحزمة المدمجة وشرعية المسار المدني
(من الصوت إلى الصمت) كيف تُعاد صياغة الأمن القومي في السودان عبر خنق الفضاء الرقمي
“بين سطور الذكرى وشاشات التقنية: جدلية التواصل بين الأمس واليوم”

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إضاءة شمعة في ظلام ” القمامة” .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منبر الرأي

كورال كلية الموسيقي يعيد الاعتبار للغناء الجماعي .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
بيانات

هيئة تصحيح مسار جامعة وادي النيل: جامعة وادي النيل بين عبث الصبية وتعنت الشيوخ (3)

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. دقش “راجل بخيتة” إنطفا الفنار .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss