باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(فنانه الدلوكه الاولى ببورتسودان/ امونه هلال) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2016 4:21 مساءً
شارك

نعود الى خوالي الايام بمدينة بورتسودان واغاني البنات ومن تلك الرموز البورتسودانية في دائرة ضرب من ضروب الغناء كان ولايزال يشكل اهمية كبيرة في عوالم الغناء في السودان الا هو فن الدلوكة حيث كانت الفنانه امونة هلال تمثل الرمزية الاولى لمجتمع بورتسودان ولا تخلو زيجة ببورتسودان الا وكانت الرائعة (امونة هلال) حضور بعبق الجمال الطبيعى والاحساس بمعاني الكلمات التي كانت تطرح في تلك الزيجات، وهى في اغلبها من تاليفها.
الفنانة (امونة هلال) كانت تمتلك صوت نسائي كبير وكانت ملك للجميع وليس فنانه فئة معينة وهى من ساكني حي ديم المدينة وترجع جذورها الى اسرة آل هلال المعروفه بالولاية والتي اصولها تتشابك ما بين دولتي تونس وجنوب مصر وكانت لا تستخدم (المايك) في الغناء في تلك الايام الجميلة ، وكان غناء البنات ذو مساحات ضيقة منحصرة فقط في اضابير المناسبات الخاصة المختلفة (من ختان او زواج) وليس كما هو الحال.
الفنانه (امونة هلال ) تمثل عودة لجمال الاغنية السودانية وخاصة في جزئية اغاني البنات وكان اجرها في ذلك الزمن متواضع بالاضافة الى عملية التنقيط ، ولكن مع مرور الزمن انتهي عهد الدلوكة الذي تم توارثه من الاجداد وتم الاستعاضه عنه بانواع اخرى من الغناء الهابط والذي لا يصل الى آذان المستمع السوداني الحصيف، سوف تبقى ذكراها باقية في الوجدان كاسماء خالده على مر التاريخ البورتسودانية والتي سطرت تاريخ اغاني البنات ببورتسودان باحرف من نور،،

writerahmed1963@hotmail.com

\\\\\\\\\\\\\

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
متفوقون وسماسرة! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
مساواة جنود الجيش بجنود المليشيات الحليفة.. مطلب!
حكومة مافي.. والسودان ماشي على (الحُرُكْرُك).. وكل شيئ في السودان (مٓلٓكْلٓك؛) .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
سلام دارفور…التمادي في إعادة إنتاج الأزمة!! .. تقرير.. حسن بركية
منبر الرأي
صلاة الترابي وصلاة مصطفى إسماعيل … بقلم: إبراهيم سليمان / لندن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلطة اللاعنف في مقابل سلطة العنف وسقوط المشروع الديني-السياسي سودانيا .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان… كلاكيت ثاني مرة! .. بقلم: يحيى مصطفى كامل/كاتب مصري

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان جاذبية الوحدة ومآرب شرذمة البحر والنهر (2-3) .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدهاء: أهو تشريعي ،، أم مجلس وطني؟! .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss