باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 19 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

فيديو الطفل الغض: الهزيمة الحقيقية لقوى الظلم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
كمال الهِدَي
kamalalhidai@hotmail.com

طالعت بياناً لقوات الدعم السريع (الجنجويد) يقول أنهم حققوا هزيمة ثانية ومتتالية علي الجيش والقوات المساندة، قرب منطقة ” أبو قعود” بشمال كردفان.

لكن الواقع يؤكد أنهم، رغم ما يعتبرونه انتصاراً عسكرياً، قد خسروا بالضربة القاضية، إذ شاهدنا جميعاً مقطع فيديو يُظهر طفلاً غضاً وقع أسيراً في أيدي جنودهم الهمجيين. وبدلاً عن معاملته كطفل، حتى لو كان مجنداً أصيلاً في مليشيا ” البراؤون” الإرهابية، تعاملوا معه بوحشية وقسوة أدمت أفئدة الكثيرين.
خاطبوه بفظاظة، وسمعنا أحدهم يقول لرفاقه:” رجعوا العربية دي”. وكل الخوف أن يكونوا دهسوه بها لاحقاً، خصوصاً بعد أن سمعنا أحد الجنود يخاطب الطفل أثناء الاستجواب قائلاً: “آه دي ما حا تكون هنا بعد شوية”، في إشارة توحي بأنهم ربما أسكتوه إلى لأبد.

أعلم أنها لم ولن تكون الهزيمة الإنسانية والأخلاقية الأولى، ولا الأخيرة، لهؤلاء القتلة. لكنها تظل هزيمة بالضربة القاضية لمجموعةٍ جندت بعض ضعاف النفوس والعنصريين من المدنيين، في محاولة يائسة لإقناعنا نحن السودانيين بأنهم جماعة تحمل برنامجاً سياسياً، وتسعى عبره ” لبناء سودان جديد يسع الجميع”.

لكنني لا أدري عن أي “جميع” يتحدث هؤلاء المدنيون، الذين كانوا في يوم من الأيام ثواراً، قبل أن ينقلبوا على مبادئهم، وها نحن نتابع، بين يوم وآخر، فظائع قواتهم على الأرض، وما تمارسه من قسوةٍ ووحشيةٍ ضد االمواطنين، حتى لو كانوا في عمر صاحب الفيديو المذكور.

نشهد حرباً عبثيةً، يزعم كل طرفٍ فيها أنه علي حق، ويعتبر قتلاه شهداء، مع إن كليهما لا يستهدفان في الحقيقة سوى هذا الشعب المغلوب على أمره.

صحيح أن الجنجويد ارتكبوا فظائع كبرى ضد المواطنين في مختلف مناطق السودان، الأمر الذي زاد من حنق الناس عليهم، لكن ما يجب ألا نغفل عنه مطلقاً، هو أن الكيزان – أشر خلق الله – لم يصنعوا هذه المليشيا عبثاً، بل أرادوها أداةً لارتكاب هذه الفظائع بحق المواطنين الذين يكن الكيزان تجاههم حقداً دفيناً منذ استيلاء جيشهم على السلطة في العام ٨٩.

لهذا لا نمل من التكير بأن الموقف من هذه الحرب هو موقف أخلاقي أولاً وأخيراً، وكل من يزعمون أن انحيازهم لهذا الطرف أو ذاك بدعوى اختلافات أو تباينات في الرؤي والوسائل، إنما يكذبون على أنفسهم قبل أن يخدعوا الآخرين، ويحاولون فقط تبرير مواقف وسلوكيات مخزية.

فالكيزان قتلة ومجرمون بارعون في ارتكاب الانتهاكات، وهم من فتحوا الأبواب للجنجويد كي يرتكبوا فظائعهم في الخرطوم والجزيرة وغيرها، تماماً كما استعانوا بهم من قبل لارتكاب الجرائم ذاتها ضد أهلنا في دارفور.

Author
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الهلال يعاني .. بقلم: كمال الهِدي
منبر الرأي
القوى المدنية وعودة الاتحاد الأفريقي إلى الخرطوم: هل ينجح الفريق البرهان في فك العزلة؟
السودان و تحطيم الذات و دور النخب في إستعدال معادلة الحرية و العدالة
بيانات
الحزب_الليبرالي يقدم رؤيته حول وثيقة العقد الاجتماعي المطروحة من قبل حزب الأمة القومي
الوظيفه الروحيه- القيميه للفلسفه والحكمه كمفهوم اسلامى للفلسفه .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا يتنطع دفاع المخلوع ؟؟؟ .. بقلم: بشير اربجي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حادث مدينة لقاوة الذي لم تسمع به حكومة الخرطوم !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

طارق الجزولي
منبر الرأي

جزرة أوباما .. وقضية دارفور … بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
منبر الرأي

تقويم الظل (المعووج) .. وجمعية الاتجار بالدين (المحدودة) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss