باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 21 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

في زمن هروب السلطة الانقلابية من العاصمة… والي الخرطوم يُدين أطفال المايقوما بلا ذنب

اخر تحديث: 17 يونيو, 2025 10:23 صباحًا
شارك

بقلم: السفير عادل إبراهيم مصطفي

صرّح والي الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، بأن “دار المايقوما لن تعود بوجهها السابق”، متهماً هذه الدار — التي وُجدت لإيواء الأطفال فاقدي السند — بأنها تشجع على إقامة علاقات خارج إطار الزوجية. تصريح صادم، لا لسطحيته فقط، بل لأنه يعكس فهماً مقلوباً لأسباب الظواهر الاجتماعية، ويعيد إنتاج عقلية اللوم الأخلاقي بدلاً من تشخيص الأزمة في جذورها الحقيقية.

هل وجود مأوى إنساني للأطفال الذين جاؤوا إلى الحياة دون ذنب، هو ما يشجع على “الرذيلة”؟ أم أن غياب العدالة الاجتماعية، واستشراء الفقر، وسقوط الدولة في براثن الفساد والمحسوبية هي التي أضعفت النسيج الأخلاقي للمجتمع؟ الواقع أن دار المايقوما لم تكن يوماً سبباً، بل كانت استجابة إنسانية لأعراض نظام مريض.

من المثير للسخرية أن يُحمَّل مأوى الأطفال مسؤولية أخلاقية، بينما لا يُسأل النظام الذي قاد البلاد لثلاثة عقود من الفشل — النظام الذي رفع شعارات الإسلام وحكم بقوة البندقية، فحوّل الدين إلى أداة للبطش والتكسب، والمجتمع إلى غابة من الصمت والذل.

قبل وصول الإسلاميين إلى السلطة، لم يكن في الخرطوم دار مثل “المايقوما”، لا لأن “الرذيلة” لم تكن موجودة، بل لأن المجتمع كان أكثر تماسكا، والدولة أكثر إنصافا، والناس أقرب فطرةً إلى الدين من دون شعارات زائفة. آنذاك، كانت البارات مفتوحة والدعارة علنية، لكن لم نكن نشهد أطفالاً يُرمَون على الطرقات، ولا نساء يلدن في الخفاء، ثم يُطاردن بوصمة العار.

المطلوب من حكومة الولاية، إن كانت جادة، ليس إغلاق الدار بل إصلاح بيئة الدولة والعدالة والتعليم والصحة، كي لا نحتاج إلى مزيد من دور الإيواء.

أما أن نحاكم الضحية ونبرئ الجلاد، فذلك منطقٌ لا يصدر إلا عن عقل يهرب من الحقيقة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حفريات لغوية – “هسع” في اللهجات العربية وأصلها في اللغة .. بقلم: عبدالمنعم عجب الفيا
منبر الرأي
هل دخل السودان زمن الحروب التي لا تنتهي؟
الأخبار
جهاز الأمن يصادر عدد صحيفة (الجريدة)، والصحيفة تدرُس مُقاضاة جهاز الأمن
منبر الرأي
ما هي الأُبانيشادس ؟ وجهة نظر شخصيَّة بقلم باربارا هاردنق .. ترجمة: إبراهيم جعفر
منبر الرأي
أمين حسن عمر وشيخ الزين: خلاصة التربية الكيزانية..!

مقالات ذات صلة

Uncategorized

عبد الرحيم أبو ذكرى* : شاعرٌ يكتب من حافة الرحيل

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

حملات نمر التدميرية! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منشورات غير مصنفة

كردفان أولاً …. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة

خلص أمة ذليلة من مخالب الشيطان .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss