في هذا اللقاء العالمي التاريخي

hafiz_63@yahoo.com
بقلم: عبدالحافظ سعد الطيب
ما يهم الشعوب السودانية وكل شعوب العالم: إيقاف الحرب والموت والدمار والقتل ونزع السلاح

التقى كقائد عالمي للإنسانية والسلام، متجاوزًا سقف المهاتما غاندي. ليس قائد دولة فحسب، بل قائد عالمي شاب، رجل السلام محمد بن سلمان، الذي يعيد قضية السودان إلى الواجهة الدولية بمبادرة جديدة ومدعومة أميركياً.

في الأجواء الإقليمية والدولية الحالية، برزت مبادرة جديدة يقودها القائد العالمي الشاب التاريخي، رجل السلام محمد بن سلمان، بدعم مباشر من الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.
هذه المبادرة ليست عودة للرباعية ولا مسار جدة السابق، بل هي مسار جديد تماماً يعيد ترتيب أولويات المجتمع الدولي ويضع حرب السودان في المقدمة باعتبارها قضية مفصلية تهدد الأمن الإقليمي واستقرار البحر الأحمر والقرن الأفريقي.

المبادرة السعودية–بالدعم الأميركي الجديدة: رؤية مختلفة

المبادرة تقوم على:

حسم جذور الأزمة، وليس تدوير التسويات الفاشلة.

كسر دائرة العنف التي أنشأتها الحركة الإسلامية منذ عهد البشير.

وقف آلة الحرب التي تفجّرت مع صعود قوات الدعم السريع وتوحشها.

الحركة الإسلامية: “الأب الشرعي” للعنف والدعم السريع “الابن المتمرّد”

في قلب الجدل السوداني اليوم، تتبلور قناعة بأن الحركة الإسلامية السودانية هي “الأب الشرعي” للعنف السياسي والميليشيات، بينما قوات الدعم السريع هي الابن الذي خرج من تلك العباءة ثم انفلت وتحول إلى قوة مدمّرة تفوق قدرة الدولة نفسها.

جميع الأطراف – العسكريون، المدنيون، الناشطون، والقوى الدولية – باتت تضع هذا الرابط في قلب التحليل.
ومع اشتداد الحرب، تتبادل القوى المدنية والجيش الاتهامات حول من يرتبط بالإرهاب، فيما ترتفع الأصوات المطالبة بتصنيف الحركة الإسلامية والدعم السريع ككيانات إرهابية أو عنيفة.

العلاقة بين الحركة الإسلامية والدعم السريع: جذور واحدة ونتائج متفجرة

نشأت قوات الدعم السريع في عهد عمر البشير، رأس الحركة الإسلامية، كميليشيا موازية لمواجهة التمرد في دارفور.
ورغم أنّ الدعم السريع لاحقاً تمرّد على البشير، إلا أنّ جذوره الأمنية والعسكرية ظلت مرتبطة بالمشروع الإسلامي القديم.

لذلك يتهم الدعم السريع الجيش بأنه خاضع لفلول النظام السابق، بينما القوى المدنية تطالب بعزل الحركة الإسلامية وإخراجها بالكامل من المشهد.

التصنيف الدولي: بين الحركة الإسلامية والدعم السريع

حتى الآن لم تُصنّف الحركة الإسلامية السودانية كمنظمة إرهابية عالمياً، لكن النقاش حول دورها في تأسيس العنف يتّسع يومياً.
في المقابل، يواجه الدعم السريع ضغطاً متصاعداً، حيث يدفع ممثلو السودان الرسميون وقيادات سياسية في المنطقة، إضافة لأعضاء في الكونغرس الأميركي، نحو تقييم تصنيف الدعم السريع كمنظمة إرهابية بعد الجرائم واسعة النطاق الموثقة ضد المدنيين.

مبادرة محمد بن سلمان الجديدة: إطار جديد وليس استنساخاً لمسار قديم

ما يميز مبادرة رجل السلام محمد بن سلمان المدعومة أميركياً:

  1. ليست عودة للرباعية
    لا مصر ولا الإمارات ولا الولايات المتحدة ولا السعودية في إطار رباعي تقليدي، بل مرحلة جديدة تعتمد على شراكة ثنائية عالية المستوى: الرياض – واشنطن.
  2. ليست عودة إلى مسار جدة
    مسار جدة السابق كان منصة حوارية لإدارة الأزمة، أما المبادرة الجديدة فتهدف إلى حسم جذور الأزمة ووضع خارطة طريق شاملة تختلف جذرياً عن الترتيبات السابقة.
  3. رؤية تبدأ من الواقع السوداني لا من توازنات الخارج
    تركّز المبادرة على:

إزالة تأثير الحركة الإسلامية وشبكاتها العنيفة.

وقف الانتهاكات الواسعة للدعم السريع.

بناء مسار سياسي جديد يضمن انتقالاً آمناً.

دعم السلطة الشرعية القادمة بحاضنة إقليمية ودولية قوية.

حماية السودان من التدويل المفرط والفوضى.

الخلاصة: لحظة مفصلية للسودان

يقف السودان أمام منعطف تاريخي:

الحركة الإسلامية تواجه أكبر مراجعة لمسؤوليتها في صناعة العنف منذ ٣٠ عاماً.

الدعم السريع يواجه ضغوطاً قد تضعه قريباً على قوائم الإرهاب.

المبادرة السعودية ورجل السلام العالمي الجديد بالدعم الأمريكي تفتح باباً لمسار مختلف تماماً عن الرباعية ومسار جدة.

إنها لحظة قد تغيّر اتجاه الحرب، وتعيد بناء الدولة السودانية، وتمنع سيناريو الانهيار الكامل، وتعيد السودان إلى مركز الاهتمام العالمي بقيادة محمد بن سلمان وبدعم مباشر من واشنطن.

محمد بن سلمان وإعادة السودان إلى الواجهة… ولادة حركة سلام عالمية

القائد العالمي الشاب رجل السلام محمد بن سلمان يعيد قضية السودان إلى الواجهة الدولية بمبادرة جديدة ومدعومة أميركياً، وضع نفسه بقوة العقل والإنسانية في دفتر تاريخ حركة السلام العالمي.
هو ليس سقفه المهاتما غاندي، بل رجل سلام شاب عالمي جديد يحمل تفكيره وملامحه، وهو محمد بن سلمان، رجل السلام.

الشعوب السودانية شعوب سلام وعليها السلام، وهي تعمل للخروج من ركام الحرب والموت والعنصرية والمتاجرة، من ستة وثلاثين عاماً من النهب والقتل والتشريد.

  1. لماذا أطلقوا سراح عتاة القتلة؟

العنده القرش بيحنّن… لكنه لا ينظّف الجريمة

في فوضى الحرب، رأينا إطلاق سراح عتاة القتلة، معتادي الإجرام، وأرباب السوابق ليظهروا فجأة كأدوات حرب جاهزة، لأن تنظيم الحركة الإسلامية يشتغل بهذا المنهج منذ ثلاثين عاماً: تأجير القتلة والجلادين واللصوص والمحكومين لتوظيفهم في ماكينة الحرب.

  1. التأجير منهج… وليس حالة طارئة

المنهج يشمل:

تأجير القتلة، الجلادين، اللصوص، المحكومين.

استجلاب عرب شتات الصحارى الإفريقية الباحثين عن وطن مفقود وتحويلهم إلى مرتزقة.

كل ذلك يتم عبر بوابة التنظيم الإسلامي الإرهابي العالمي، الذي لا يؤمن بوطن أو حدود.

  1. التنظيم العالمي للإخوان… الخطر الذي لم يواجهه الغرب بعد

الأوروبيون – بريطانيا، فرنسا، ألمانيا، أمريكا – يتعاملون مع التنظيم بتساهل كارثي، رغم أنه:

أفرز الجنجويد، الدعم السريع، فوضى السودان.

أقام شبكات عابرة للقارات.

لكن الآن بدأت النهاية، فمثلاً في أمريكا ولاية تكساس سنت قانوناً لمحاكمة منظمة “كير”، وفي بريطانيا يديرون أموالهم تحت التسامح.

  1. حركة سلام عالمية جديدة… بقيادة الشعوب

السلام لم يعد مشروع نخب، ولم يعد خطاب مؤتمرات أو اتفاقيات هشة تنقضها البندقية في أول منعطف.
الآن ظهر دور الشعوب نفسها، التي تريد الحياة، وتريد السلم، وتريد أن تخرج من ركام العنف الذي صنعته التنظيمات الإرهابية.

  1. محمد بن سلمان… رجل سلام شاب عالمي

ليس قائد سياسي فقط، بل:

خرج من فكرة النخب إلى فكرة الشعوب.

قرأ ضمير الإنسانية.

يضع السودان في مقدمة أولويات السلام.

يطرح مبادرة سلام جديدة مدعومة أمريكياً.

يعيد السودان إلى الواجهة الأممية.

يعيد تعريف معنى أن تكون دولة تريد الاستقرار.

هو رجل لم يجعل سقفه المهاتما غاندي، بل وضع سقفاً جديداً للسلام، وهو مهم لشعب كالشعوب السودانية التي عانت ستة وثلاثين عاماً من النهب، والقتل، والعنصرية، والتشريد

  1. لماذا نعود للقاتل؟

حتى لا نكرر فأس الحركة الإسلامية:
تنظيم الحركة الإسلامية إرهابي، لا يمكن فصله عن الجنجويد أو الدعم السريع.
سوداننا لن يخرج من جراحه ما لم يعالج المنبع: التنظيم الإرهابي الذي أنتج كل شيء — وليس نتائجه فقط.

  1. الشعوب السودانية… شعوب سلام بحق

هي شعوب لا تحب الحرب، ولا العنصرية، ولا المتاجرة، ولا قعقعة المدافع.
هي شعوب تبحث عن الحياة، عن سكينة أطفالها، وعن وطن خالٍ من التجار والميليشيات.
مبادرة السلام الجديدة ليست مجرد خطوة سياسية، بل نافذة خروج من الخراب الكبير الذي صنعه التنظيم الإرهابي على مدار ستة وثلاثين سنة.

خاتمة

السلام ليس اتفاقاً، بل إرادة.
مبادرة رجل السلام العالمي محمد بن سلمان القائد العالمي الجديدة نرشحها لجائزة نوبل للسلام العالمي، المبادرة السعودية ورجل السلام العالمي الجديد بالدعم الأمريكي.
.

عن عبدالحافظ سعد الطيب

شاهد أيضاً

هكذا تكلمت الأرض: الفاشر والدبّة وطنٌ واحد

hafiz_63@yahoo.comبقلم✍️: حافظ سعد الطيب اللحمة السودانوية… حين يعيدها عمال الأرض إلى مجراهاحين احتضنت الدبّة الفاشر… …