باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 5 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

قاوموا الموت بالمحبة والتسامح

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2025 12:48 مساءً
شارك

قاوموا الموت بالمحبة والتسامح، باللقاء قدر الإمكان، بتكبير كوم الإنسانية فينا، وبالتأسي، بالمواساة والسؤال عن الأحوال، بتجاوز الصغائر، بتجاهل الهنات، وبتعظيم حلو الذكريات وعذب الونس واستدعاء المسامرات المشوبة بالمودة والضحكة الصافية، والصحبة النبيلة ومشاكسات الغيظ العابر.

قاوموا الموت بحسن الرفقة، والرفق فيها، والإرفاق بالرفاق، ومفارقة أذية الغير وتقريب المطايبة والقول اللين.

قاموا الموت بتذكُّر الإحسان المتبادل، وتناسي الأخطاء والزلل ممن جمعتهم بنا أو جمعتنا بهم الحياة؛ إن لم ينس أحدكم من أخطأ في حقه مرة، فالأولى أن ينسى فينة، فلعل في ذلك شفاء، من وعث النفوس وغبرة الصدور، ولعل في برهة من النسيان عود الموالفة وإيناع القلوب، فالنسيان للقلوب إيناس، مثل رشاش المطر، يزور هذه القلوب، يبللها ويزيل جفوتها!

قاموا الموت وعظموا الحياة، فالموت لا نعرفه إلا بالفقد، وهو سبيلنا لكنه الغياب، وهو بذلك غرائبي، وهو سمة الحزن وصفته، وسيماء الفراق!

أما الحياة فنعرفها بقدوم الجديد، بالفرحة، بالزيادة، والعمار الإنساني، بطفل يترعرع باسماً، وطفلة تتقافز جزلة.

الموت سنام الطبيعة وسنة الأولين والآخرين، لكن التمسك بالحياة فرض، والتمتع بها عين هذا الفرض، فلنجعل من هذا الفرض وجاء في زمن الموت المصنوع.

ليس الموت وحده علينا حق، فالحياة أيضاً حق، ونحن نعرفها لأنها جمعتنا نحن الأحياء ببعضنا، نلمسها، نشعر بها وبنا، نحس كدرتها وصفوها، فلنجعل مما نعرف ومن نعرف جوهر الفرد!
رحم الله موتاكم وموتانا جميعا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

ترك جزء من الأزمة وليس الحل!! .. بقلم: حيدر المكاشفي
الرياضة
مواجهة قمة تاريخية في ختام النسخة 28 من الدوري السوداني الممتاز بملعب الدامر
الرياضة
الاتحاد السوداني لكرة القدم يكون لجنة التسجيلات برئاسة ابو القاسم العوض
حوارات
هانئ رسلان الخبير بالشأن السودانى الأفريقى يتحدث الى صحيفة الحرية والعدالة :
منبر الرأي
المعابر وانعدام الخدمات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لمحات من النشاط الثقافي السوداني في المنطقة الشرقية خلال الفترة من 2000-2020م .. بقلم: محمد صلاح مختار

طارق الجزولي
منبر الرأي

مليونية 30 يونيو: مليونية ود مدني، عاليا عاليا، كانت شعارات الثورة .. بقلم: جابر حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجزرة نيالا وعنف النظام الدموي .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

خبرك خبر يا مذكرة الشفيع أحمد الشيخ عن الإدارة الأهلية (1965)! …. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss