باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. محمد محمود الطيب عرض كل المقالات

قحت أو صمود: المصداقية المفقودة، الإرادة المسلوبة، والشرعية المختطفة!!

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2026 9:49 صباحًا
شارك

بقلم: د. محمد محمود الطيب

في تعليق مثير للاهتمام علق كاميرون هدسون الباحث والمحلل السياسي الأمريكي “أن الرسالة المناهضة للحرب ستكون «أقوى وأكثر مصداقية» إذا أقدم رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك وبقية قيادة «صمود» على مغادرة الإمارات ونقل “أسرهم خارجها.
كما دعا هدسون قيادة صمود إلى التوقف عن تلقي الأموال والدعم من الإمارات ، وكذلك إصدار إدانة واضحة لما وصفه بـ«جرائم الدعم السريع».
تأتي تصريحات الباحث والمحلل
السياسي الأمريكي كاميرون هدسون، الخبير في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) والمسؤول السابق بالخارجية الأمريكية، لتضع المشرط على الجرح الغائر في جسد القوى المدنية السودانية. فحين يتساءل محلل دولي مطّلع بحجم هدسون عن مصداقية تحالفات مثل “قحت” أو تشكيلاتها المعدّلة كـ “تقدم” و”صمود”، وادعاءاتها المكررة بالدفاع عن السلام في الوقت الذي يقيم فيه قادتها ويتخذون من دولة الإمارات مقراً لنشاطهم، فهو لا يأتي بجديد بقدر ما يمنح الخلل البنيوي في هذه التكتلات اعترافاً ودولياً صريحاً.
إن القراءة الفاحصة لهذا المشهد تنبئنا بأن الأزمة لم تعد مجرد تباين في وجهات النظر السياسية، بل تحولت إلى أزمة وجودية أخلاقية وسياسية تتلخص في ثلاثة محاور رئيسية:
اولا: الإرادة المسلوبة وفجوة المقر الإقليمي
أول مقومات الممارسة السياسية الرشيدة وأهم شروط التصدّي لوساطة السلام هو استقلالية القرار الوطني والوقوف على مسافة واحدة من أطراف النزاع وداعميهم. لكن الواقع يشير إلى أن قيادات هذه التحالفات اختارت الإقامة والإدارة اللوجستية والسياسية من قلب عاصمة تلاحقها التقارير الدولية والأممية والاتهامات الصريحة بتقديم الدعم المباشر والعسكري لقوات الدعم السريع.
هذا الوجود يضع القوى المدنية في موضع الارتهان السياسي الشامل؛ إذ كيف لجهة تدّعي الحياد والسعي لإيقاف الحرب أن تدير مطبخها السياسي من عاصمة تُعد طالباً أساسياً وطرفاً متدخلاً في تشعيل الصراع؟ إن الإرادة الوطنية هنا لا تُسلب بالقوة، بل تُسلم طواعية مقابل الملاذات الآمنة والدعم اللوجستي.
ثانيا: المصداقية المفقودة لدى الشارع السوداني
لقد اتسعت الفجوة بين الشارع السوداني المكتوي بنار الحرب، والنزوح، والانتهاكات المباشرة في القرى والمدن، وبين قيادات سياسية تتحدث عن “وقف الحرب” من الفنادق والعواصم المرفهة. لقد فقد الخطاب السلمي لهذه التحالفات حمولته الأخلاقية لسبب بسيط: وهو العجز الفاضح عن إدانة الانتهاكات الجسيمة وداعميها الإقليميين بنفس القدر والوضوح الذي يُكال به الاتهام لطرف واحد.
إن التلعثم السياسي والهروب من تسمية الأشياء بأسمائها عندما يتعلق الأمر بالجهة المستضيفة، جعل الشارع ينظر إلى شعارات السلام التي ترفعها “صمود” أو أخواتها باعتبارها مجرد “غطاء سياسي” وتسويق ناعم لأجندة الصراع الإقليمي، لا رغبة صادقة في حماية المواطن الأعزل.
ثالثا: الشرعية المختطفة والبحث عن غطاء دولي
تحاول هذه التكتلات تسويق نفسها في المحافل الدولية كبديل مدني حصير وممثل شرعي للشارع السوداني، لكنها تتجاهل حقيقة أن الشرعية لا تُمنح عبر منصات العواصم الخارجية ولا عبر البيانات المتلفزة، بل تُنتزع من التأثير الميداني والالتحام بقضايا الشعب الداخلية. إن الاعتماد المفرط على الاعتراف الخارجي والدعم الإقليمي لتعويض التآكل الجماهيري في الداخل هو مجرد اختطاف لمفهوم الشرعية ومحاولة لفرض واقع سياسي قسري على السودانيين.

خاتمة:
إن تساؤل كاميرون هدسون يمثل جرس إنذار أخير يفضح ويوكّد عملية الاختطاف لشرعية مفتقدة وتسول واضح باسم القوي المدنية لاتستند علي واقع عملي ولا موقف اخلاقي !! ويضع قحت او صمود امام تحدي لمواجهة تساؤلات كانت محلية من الشارع واصبحت الان دولية حول الشرعية المختطفة والمصداقية المفقودة، والإرادة المسلوبة !!.

wesamm56@gmail.com

Author

د. محمد محمود الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
معجزة أم شوايل الحلقة الرابعة -4- .. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
ليس من دأب الشيوعيين الجفول .. بقلم: عمـر العمـر
الأخبار
هيئة محامو الطوارئ تتهم “الدعم السريع” بقتل 23 شخصا بمدينة الأُبَيِّض
منشورات غير مصنفة
حزب المؤتمر السوداني والتحديات السياسية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
ابو طيره .. تقتل في نيالا وتختبئ في كتم .. بقلم: إبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تهدمون منازلهم وتطلبون منا السكوت.. خسئتم! .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

وثيقة عهد وميثاق: بيان بخصوص الوضع الراهن في السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر التحرير: كان الميدان هو ميدان عابدين في فبراير 1946 … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

“علمية” بروفيسور محمد عثمان صالح على المحك/ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss