اتهم «الشعبية» بارتكاب إبادة جماعية في الجنوب
حذر المؤتمر الوطني، من ان أية محاولة للاعتداء على مكتسبات الشمال الاقتصادية وموارده قد تعيد الاطراف الى مربع الحرب، مؤكداً انه لن يسمح بحدوث خروقات أمنية تستهدف الموارد سواء كانت اقتصادية او بشرية، وقال انه سيدافع عن المواطنين وحقوقهم، متهما الحركة الشعبية بالقيام بإبادة جماعية لمواطنيها في الجنوب، واعلن عن تحركات يقودها وسطاء اتفاقية السلام لاقناع الحركة الشعبية بالعودة للحوار مع المؤتمر الوطني. وقال مستشار رئيس الجمهورية الفريق صلاح قوش في مؤتمر صحافي أمس، ان الحركة الشعبية ابلغتهم بوقف الحوار الى اجل غير مسمى بسبب نشاط مليشات تدعي انها ممولة من المؤتمر الوطني، وبإشراف قيادته السياسية، ووصف الاتهامات بأنها مغرضة ولا اساس لها، وقال ان المشاكل التي تواجهها
قوش:أية محاولة لتخريب الاقتصاد ستدفع إلى حرب جديدة
14 مارس, 2011
الأخبار
41 زيارة
اتهم «الشعبية» بارتكاب إبادة جماعية في الجنوب
الخرطوم: خالد البلولة:
حذر المؤتمر الوطني، من ان أية محاولة للاعتداء على مكتسبات الشمال الاقتصادية وموارده قد تعيد الاطراف الى مربع الحرب، مؤكداً انه لن يسمح بحدوث خروقات أمنية تستهدف الموارد سواء كانت اقتصادية او بشرية، وقال انه سيدافع عن المواطنين وحقوقهم، متهما الحركة الشعبية بالقيام بإبادة جماعية لمواطنيها في الجنوب، واعلن عن تحركات يقودها وسطاء اتفاقية السلام لاقناع الحركة الشعبية بالعودة للحوار مع المؤتمر الوطني.
وقال مستشار رئيس الجمهورية الفريق صلاح قوش في مؤتمر صحافي أمس، ان الحركة الشعبية ابلغتهم بوقف الحوار الى اجل غير مسمى بسبب نشاط مليشات تدعي انها ممولة من المؤتمر الوطني، وبإشراف قيادته السياسية، ووصف الاتهامات بأنها مغرضة ولا اساس لها، وقال ان المشاكل التي تواجهها حكومة الجنوب ليست صعبة الحل، لكن الحركة الشعبية لاترغب في معالجة تلك الصراعات، لانها ستكون خصما عليها وتصب في مصلحة رياك مشار الجناح الاخر داخل الشعبية، واضاف «بعض المتنفدين في الحركة الشعبية لا يريدون ان تعالج مشاكل المتمردين في الجنوب لأنها ستكون خصماً عليهم لذا يعملون على تعقيدها».
وقال قوش، ان الحركة الشعبية تسعى لإتهام المؤتمر الوطني كلما واجهت مشكلة، وارجع الاتهامات الاخيرة لبعض المتنفذين في الحركة الشعبية من ابناء أبيي الذين يعتقدون انهم بعد انفصال الجنوب وعدم حسم مشكلة ابيي فإن موقفهم سيضعف لحسم القضية لصالحهم لان الجنوب ليس على استعداد لخوض حرب بسبب ابيي، واضاف «يرون اذا لم تحل قضية ابيي لن تكون العلاقة بين الشمال والجنوب مستقرة» وارجع تعليق الحوار الى بعض قادة الشعبية الذين مازالوا يحلمون بمشروع السودان الجديد في الشمال مدفوعين بناشطين يعتقدون ان التغيير في المنطقة العربية يمكن ان يحدث في السودان، ويحاولون ان يسهموا فيه، واضاف «وهم يحلمون بمشروع السودان الجديد لا يريحهم ان ينطلق الشمال الجديد».
واشار قوش الى ان الحركة الشعبية اوقفت الحوار بسبب دعم مليشات في الجنوب ولم تتقدم بشكوى للجنة التحقيق بالامم المتحدة لتتحقق من تلك الخروقات، ولم يملكوها تلك المعلومات، وقال انهم لأول مرة في اللجنة السياسية يثيرون هذه الاتهامات، واشار الى انهم طلبوا من وفد الحركة الشعبية المعلومات والادلة مثار الاتهام، وان تعرض على مجلس الدفاع المشترك لتقييم هذه المعلومات ومعرفة قيمتها وكيفية معالجتها،
واعلن قوش، عن تحركات بدأها الوسطاء لمعالجة الأمر، وقال «نحن لم نتخد قراراً بوقف الحوار، وحينما يقرروا العودة اهلا بهم» وقال ان خيارهم الاستراتيجي هو السلام والاستقرار، لكن قوش حذر من ان « الجنوب اذا حاول الاعتداء على مكتسابتنا الاقتصادية ومواردنا واعتدوا علينا لا محالة سنحارب، لكن خيارنا الاستراتيجي هو السلام والاستقرار، وقال قوش ان ايقاف البترول الذي هددت به الحركة الشعبية لن يؤثر على السودان، لأن الشمال ينتج «120» ألف برميل يومياً تغطي احتياجاته، واضاف «لن يوقفوه الا اذا عملوا تخريب، واذا خربوا لن نسمح لهم، واضاف :هم الحايموتوا نحن ما بتجينا عوجه»، وقال «اجراء الاستفتاء والاعتراف بنتائجه غير البيئة الدولية تجاه السودان، وفتح قنوات الاتصال وبدأت الدول الغربية التعاطي مع السودان لذلك هم بدأوا في تعكير الاجواء»، مشيرا الى ان تعليق الحوار فيه رسالة موجهة للمجتمع الدولي طمعاً في دعم مشروع السودان الجديد.
شاهد أيضاً
ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …