باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر الحويج
عمر الحويج عرض كل المقالات

قوى التغيير المركزي وقوى التغيير الجذري: “الإخوة الأعداء”.. أَصْدِقوا وتَصادَّقوا لوقف الحرب

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2026 6:32 مساءً
شارك

بقلم: عمر الحويج

استعدت ، ثلاث مقالات كنت قد نشرتها قبل وبعد إنقلاب البرهان في 25 اكتوبر / 2021م الذي قام فينا ، بايعاز من طرفين ، ظلَّا في عداء مستوطن داخلهما ، لإجهاض ثورة ديسمبر المجيدة ، هما الإسلامويين “الكيزان” ، والدولة الجارة التي تحكمنا مخابراتها ، ومن خلفهم ذوي المصالح ، الذين تجمعوا تحت تحالف ما يسمى بالكتلة الديمقراطية ، وأعاد التسمية شعب السودان وسماهم ساخرًا “بكتلة الموز” .
المقال الأول كان بمثابة تحذير من حدوث الانقلاب والثاني كان ترحيبًا بمليونية الخميس 21 أكتوبر ، قبل الإنقلاب ، دعمًا لحكومة الثورة ، قبل حلها وفتح السجون لرئيس وزرائها وكامل أعضائها ، والثالث بعد الإنقلاب بيومين ، وكان بتاريخ 27 اكتوبر . ووسط هذه الهجمة التي حاصرت شعب السودان ، وكان الغرض منها الإجهاز النهائي على ثورة ديسمبر ، والقضاء على مكتسباتها التي قضى عليها الإنقلاب الانتحاري ، كما أسميته في المقال السابق ، والفوضى المقصودة ، التي صنعها في المشهد السياسي ، من هنا جاءت فكرة مقالي الرابع ، وهو الخاص بضرورة وحدة القوى الوطنية ، وبذات العنوان أعلاه ، والذي نوهت باستعادت نشره عدد من المرات ، قبل الحرب وبعد الحرب .
وها أنا إستعيد نشره مرة أخرى ، وأرجو أن تكون الأخيرة وقد تحقق مطلوبه ، خاصة وقد أصبحت قضية توحيد قوى الثورة الوطنية الديمقراطية ، أكثر إلحاحًا ، فرضت على زعيميِّ أكبر حزبين ” الخطيب والدقير” فتح حوار في ذات القضية ، نتمنى أن يتواصل وينفتح عل الجميع ، لننقذ بلادنا من أن لاتكون ، لإستقامة إصرارنا أن تكون ، وحتى يسهم الحوار ، في وقف هذه الحرب التي قضت على البشر والحجر ، وإجمالًا على يابسها والأخضر .

وإلي المقال القديم :
وما فكرت فيه وقررت أن أكتبه اليوم ، في هذا الظرف العصيب ، وأنتم تتداعون لجمع قوى الثورة والشعب في سبتمبر القادم بإثيوبيا ، وجدتني قد سبق أن كتبته قبل عامين وأكثر ، وما تبقى من مداد ربما قد يأتي لاحقًا ، اذا ظلت قضية وحدة قوى الثورة . تراوح مكانها ، ولا أخفي عليكم سرًا ، فأنا منحاز كليًا ، إلى التغير الجذري ، لا أعني التحالف صاحب الإسم في المعركة ، فأنا أعني التغيير الجذري الذي تنشده الثورات ، حين تنهض بها الشعوب ، وهي ترغب في هدم القديم والتطلع للبناء الجديد ، وهكذا ديدني وأنا أكتب وأرغب متحمسًا ، في التغيير الجذري لبلادي ، منذ باكورة صباي ، وهو تغيير ، اكتب عنه سواء في الأدب كثيرًا أو بعض سياسة ، فهو التغيير بلا حدود توقفه او قل بلا ضفاف تحده ، ولذلك ظللت انتقد الحرية والتغيير ، لأن الثورة حين سلمتها الحكم جائعة مختارة خذلت جماهيرها بتراخيها ، أمام لجنة الكيزان الأمنية ، ولكني في نفس الوفت لا أقارن مواقفها أو أساويها بالكيزان ، فأنا أؤمن إيمان العجائز ، بأن الإسلام السياسي الكيزاني ، هم العائق الأول لكل تغيير جذري تنشده ثورات السودان . وأنظروا تاريخهم ، ومجهوداتهم إجهاض الثورات ، في أكتوبر حرضوا على جبهة الهيئات حتى صرعوها . وصرعوا معها الديمقراطية ، حين حلوا الحزب الشيوعي . ثم في مارس/ ابرايل استخدموا كل مكاسبهم المالية بعد المصالحة مع النميري ، ودخلوا ميدان الاعلام وسيطروا عليه ، بوسائل البذاءة التي أدخلوها كلغة جديدة ، فدمروا الصحافة ، ودمروا السياسة ، وصرعوا الثورة بانقلابهم المشؤوم في 30 يونيو 89 . أما ثالثة الثورات العملاقة ، قد تابعتم وعايشتم ، كم التآمرات وكم الدماء التي سكبوها ولازالت تسيل بحورًا ، كل هذا لإجهاض الثورة ، ولكي يعودوا للسلطة من جديد ،
ولأننا ما زلنا محلك سر، حتى أتى الخراب ، سوف أستعيده مرة أخرى المقال ، النداء وحدة القوى الثورية ، خاصة أنه لا حل في أيدينا لوقف هذه الحرب اللعينة ، وتهيئة الطريق لعودة المسار المدني الديمقراطي ، سوى وحدة القوى الوطنية ، وقوى الثورة الحية بكل فصائلها ، التي نهضت بثورتها في ديسمبر المجيد، دون فرز أو إقصاء. عسى ولعل يلتئم الشمل ، وينتج عن ذلك ما يتطلع إليه شعبنا المنكوب من وحدة نافذة ، تعيد لثورته ألقها الذي اجتازت به الكثير من العوائق .
وأعيده وأستعيد فحواه (للمرة الكم، لا أدري!!) وقد بدات كتابة المقال حتى من قبل الحرب بل في وقت مبكر ، وكنت أعشم في تقارب قوى الثورة ، والآن لأنها أصبحت المدخل الوحيد لوقف هذه الحرب ، خاصة بعد هذا الموقف الذي اتخذته قوى صمود برفضها الاستجابة لإملاءات الخزي والعار التي تمارسها الخماسية ضد شعبنا، نكايةً في الرباعية.
وها هو صوت الثورة قد عاد ، والعود جلجل ، وأعلته قوى صمود ، وليكن ذلك ضمادةً يلتئم بها جرح الانقسام الذي عصف بمسار الثورة طيلة سبع سنوات ، انتكست خلالها الثورة يوم انتصر صوت الهبوط الناعم ، وانتصرت شراكة الدم مع العسكر ، التي سلّمت مفاتيح السلطة كاملةً إلى الحركة الإسلاموية ، عبر الإستكانة للجنة الأمنية للنظام البائد .
فلنستبشر خيرًا بعلو صوت الثورة مجددًا ، بهذا الموقف من صمود ، ولا عودة إلى الوراء. ولتمت الحركة الإسلامية بغيظها وفشلها، فحتمية منتهاها باتت تلوح في الأفق، وهي تعلن استسلامها على ألسنة أقطابها ، من أول مصطفاها حتى مصباحها ، وحرامي خضريها ، وصولًا إلى بطل حربها المغوار ناجيها ، الذي أعلنها صريحةً بأن حربهم لم تكن لعودة شرع الله ، إنما كانت لعودة شرور مخازيهم التي مارسوها في حق الشعب السوداني البطل .
الإخوة الأعداء ( المركزي والجذري) .. من التناحر إلى التصادق :
ولأدخل في الموضوع ، وقبل أن أبدأ في استعادة القديم ، أقول اليوم أن ما أطرحه ، رغم حداثة الظرف ، فهو يطابق الظرف السابق ، وما طلبناه يومذاك هو ما يطلبه الظرف الحالي: لحظات ولادة جديدة لمرحلة ثورية أخرى .
لذا استدعيت رواية “الإخوة الأعداء” للكاتب اليوناني نيكوس كزنتزاكيس ، التي تحكي عن الحرب الأهلية الدامية في إحدى القرى اليونانية ، بين طرفي القرية ، وما تجريه محاولات إحلال السلام وحسم الصراع بين الأطراف الداخلية المتناحرة ، وسط دموية الصراع إلا الشبيه الأقوى لوحدة قوى الثورة الوطنية في بلادنا .
وهي ، في تقديري ، أقرب إلينا في طبيعة الصراع من رواية “الإخوة كارامازوف” لدوستويفسكي ، التي تدور حول صراع الأبناء ، والمصالح المادية ، والأحقاد الدفينة بينهم وبين أبيهم .
جئت بذكر الروايتين ، مستشهدًا بالذات بالرواية الأولى ، لأن ثمة شبهًا في العنوان ، وربما في المضمون، بينها وبين حال هذين التحالفين المتنافرين عندنا : قوى التغيير المركزي وقوى التغيير الجذري . وإن كان الأحق بهذا العنوان هما طرفا الحرب ، التوأم من رحم واحد ، فإنني أطلب من المركزي والجذري التحول إلى الإخوة الأصدقاء ، ليتنافسا ، بشرف وسلمية الثورة القرن عالمية التي خاضاها معًا ، بدلًا من أن يكونا الإخوة الأعداء ، كما هو حادث بينهما الآن .
بل وجب عليهما مواصلة هذا الصراع بسلمية ، حتى إسقاط هذا الانقلاب المشؤوم ، الذي يمثل مكمن اتفاقهما وتوافقهما ، لا خلافهما . ليتفرغا بعدها للتنافس الشريف والسلمي في انتخابات حرة ونزيهة ، تحت راية حكومة الثورة المدنية الديمقراطية .
ونحن في انتظار بزوغ نجم تحالف وسيط لا وسطي ، الذي سيوازن بين التحالفين، وهما موعودان بانضمام المزيد من الكيانات التي أفرزتها نضالات قوى الثورة المتعددة. وعلى الشعب أن يختار ، وفي ذلك متسع للصراع بين الأطراف دون الضرب تحت الحزام ، أو اللجوء إلى المناورات السياسية التي أدمنها جيل نخبة الفشل ، وأصابتنا في مقتل ، بما جلبته على البلاد من خراب ودمار .

لقد أكملت الإنقاذ ما أسسه التنظيم الإسلاموي من لعب قذر ، ولا يزالون يمارسونه حتى الآن ، سعيًا إلى العودة لحكم البلاد . وهذه العودة التي يطلبونها ليست ، كما يتصورون ، عودةً إلى دينهم المفقود الذي يدّعونه ، ولا تضحيةً بالمهج والأرواح كما يفعل طالب الحق ، وإنما هي عودة تستبطن استعادة ما نهبوه سابقًا من أموال وممتلكات ، كاملةً غير منقوصة ، حتى لو كانت بثمن حرب لا تُبقي ولا تذر .
بل إن الأمر يتجاوز استعادة ما ظهر من المنهوبات ، إلى ما ظل مخبوءًا منها ، ولم تتمكن لجنة إزالة التمكين من الوصول إليه في وقتها، رغم جهدها المقدّر. فقد صرّح سابقًا عضو اللجنة وجدي صالح بأن ما استطاعوا استعادته من أموال السودان وممتلكات شعبه التي نهبها الكيزان لا يتعدى 10% من المنهوبات.

وهذا ، في تقديري ، أحد الأسباب التي جعلت استعادة السلطة هدفًا لهم منذ أن قرروا إعاقة مسار الثورة ، بل إيقافه ، في 11 أبريل 2019م، بفرية اللجنة الأمنية وانحيازها المزعوم للشعب. وما كان ذلك إلا انقلابًا كامل الدسم ، لا يفوقه في تفاصيل دمامته إلا أكذوبة “تصحيح مسار الثور” في انقلاب 25 أكتوبر الانتحاري المشؤوم .
وما بين الانقلابين من مؤامرات واجهته حكومة الثورة وحاضنتها ، الحرية والتغيير، باستكانة وتهاون لا محل لهما من الإعراب. وإن حاولت لاحقًا نقد تجربتها ، بعد فوات الأوان ، والاعتذار عنها، فلا فائدة من التقييم والنقد والاعتذار إذا كانت النية مبيتة لتكرار الأخطاء ذاتها ، المقصودة منها وغير المقصودة ، بانتهازية مكشوفة ، في بعضها ، لا يحجبها إلا قليل حجاب تقية وفقه ضرورة .
سلاح الثورة.. ومن يملك حق قيادتها..؟؟

فهذه التحالفات المركزي والجذري ، إذا سألناها : ما سلاحكم الذي تنوون به إنهاء الانقلاب أو إسقاطه..؟؟ أيًا كانت الإجابة من المركزي أم من الجذري ، فسيتدافع ممثلوها للإجابة : سلاحنا الشارع ، وهؤلاء الشباب الذين يفدون البلاد بأرواحهم وأجسادهم.
وهذه هي الإجابة المطلوبة حقًا .
فعلى الطرفين إقناع أنفسهم ، قبل الآخرين ، بأن لا منجي لهم إلا الاقتناع ، بأن لا سلاح لهم يحاربون به انقلاب الأشرار سوى الشارع ، الذي يقوده الثوار .
فهؤلاء الأشرار الذين تجمعوا مرة أخرى في حوش النصف صوفي والكامل الدسم .. كيزاني ، الطيب الجد ، يخططون ويدبرون لتشكيل حكومة وحدة وطنية ، لا يُستثنى منها ، كما يقولون ، إلا المؤتمر الوطني.. وهم ، بجمعهم ذاك ، ما هم إلا المؤتمر الوطني ذاته ، بمسمياته المختلفة ، ومشايعيه وتابعيه ، وما ملكت أيمانهم ، ومن حولهم من موزاب القصر .
ولن يوقفهم عند حدهم ، ويجعلهم ينكفئون على أعقابهم خاسرين، يا حرية وتغيير ويا تغيير جذري، إلا هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يقودون نضال الشوارع ، في موجهاتهم الأمامية .
!فيا قوى الحرية والتغيير، ويا قوى التغيير الجذري، تواضعوا أمام الثورة السودانية المنتصرة ، بالحتم والتأكيد والمثابرة ، ووقودها هؤلاء الشباب في الشوارع التي لا تخون ، وحتى لا تنسوا ، فهي سلاحكم الوحيد ، الذي ترددون في بياناتكم ومقابلاتكم أنه وسيلتكم لإنهاء الانقلاب أو إسقاطه ، ولا سبيل لكم غيره.
فتواضعوا ، وأكررها : ضعوا أيديكم في أيدي الثوار والثائرات البواسل .
وأنتم تعرفون أنهم ، إلى جانب إنجازهم الميداني، قد أنجزوا بوعي سياسي كامل الدسم معادلًا موضوعيًا وترياقًا مضادًا لدسامة مواقفهم . ووسامة بسلتهم ، وكشفوا زيف ادعاءات الانقلابين: الأول ، انقلاب 11 أبريل 2019م ، بكذبة الانحياز إلى الشعب والثاني ، انقلاب 25 أكتوبر ، بكذبة تصحيح المسار .
وكلا الانقلابين توأم شؤم ، بقيادة الإسلامويين وتوجيههم ، وهم من هم في مخابئهم ، وهم من هم في تركيتهم ، وحتى هم من هم في كوبرهم .
فلا وقت للتلكؤ . تعالوا ، بل عجلوا ، واحضروا معكم ما تقولون أنه وثائق دستورية وسياسية ، وستجدون أمامكم ما أنجزته تنسيقيات لجان المقاومة ، من وثائق تأسيس سلطة الشعب . أجمعوها معًا ، وتكاملوا بها ، ووقّعوا عليها جميعكم ، لا من سكات ، وإنما بعد نقاش ، واجعلوا منها وثائق موحدة لها حجيتها الثورية ، لتخرجوا بوحدة حقيقية لقوى الثورة ، لا وحدة زائفة تُفرض من أعلى .
وحينها أعلنوا ، بالصوت الثوري العالي ، لكل من في الداخل والخارج ، عن مجلسكم التشريعي ، بشرط تخصيص 50% من مقاعده لتنسيقيات لجان المقاومة ، وأن يختار المجلس التشريعي رئيسًا للوزراء ، يتولى بدوره اختيار وزراء حكومته بمشورة الجميع .
ولا تستهينوا بأمر المتآمرين ، ولا بما أعلنوه عن مؤتمر مائدتهم المستديرة الذي كان مرتقبًا بعد يومين أو ثلاثة من كتابة المقال .
ومن المتوقع أن تعلن اللجنة الأمنية للنظام البائد وشركاؤها الإسلامويون ، بقيادة الكوز الكامل الدسم والنصف متصوف ، المدعو الطيب الجد ، حكومتهم المخطط لها ، وأن يوافق عليها البرهان فور تسلّمه إياها ، وفق الخطة المرسومة مسبقًا .
ولينتظر الجميع ، من المهتمين بالشأن السوداني ، في الداخل والخارج ، ليروا أي الحكومتين ستنتصر : حكومة الأمر الواقع ، النصف صوفية والنصف كوزية ، أم حكومة الثورة بشرعيتها الثورية .. ؟؟ .
سابقوهم بإعلان حكومة الثورة . فإذا ماطلتم ، أو تأخرتم ، أو فارقتم صف الثورة ، فسيغرقكم الطوفان وحدكم . فشباب الثورة ماضون في ثورتهم ، بكم وبدونكم ، سيحاربون أي حكومة تُعلن دون موافقتهم .
فالردة عندهم مستحيلة ، والثورة مستمرة ، شعارهم ومسارهم .
وأي نقطة دم تسيل هذه المرة ستكون معلقة على رقابكم ، وستكونون مسؤولين عنها ، أسوة بكيزان الحكومة التي يعلنونها من جانبهم . فهذه مسؤوليتكم أمام الله ، وأمام الشعب ، وأمام الوطن.
فيا مركزية الحرية والتغيير ويا مركزية التغيير الجذري ، استعدلوا مسيرتكم الثورية المعوجة ، وإلا تجاوزكم قطار الثورة ، وأصبحتم من الخاسرين .
اللهم قد بلّغت ، اللهم فاشهد .

[ لا للحرب.. نعم للسلام.. والدولة مدنية ] .

omeralhiwaig441@gmail.com

Author
عمر الحويج

عمر الحويج

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين يصبح السؤال عن الماء سؤالاً عن الكرامة
منبر الرأي
مستقبل الإسلاميين في السودان: بين استعادة السلطة وأزمة المشروع واحتمالات الانكفاء
منشورات غير مصنفة
الخدمة المدنية قف تأمل!! … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
“لا للحرب” لا تعني التفرج على الحرب حتى تضع أوزارها .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أكذوبة أن السودان جنح إلى العرب وتغاضى عن أفريقيا: بس لو كانت عادة القراءة فاشية فينا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في ذكرى شهداء سبتمبر: سيُسألون! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

لا تتنازلوا عن السيادة على المجلس السيادي.. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرابطة النوبية بالمملكة المتحدة تقيم ليلة شعرية على شرف الشاعر المبدع عبدالإله زمراوى

طارق الجزولي
منبر الرأي

مالك و لكليب يا ايها الحارث؟!

ابونوره اوهاج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss