أعلنت مجموعة من الحزب الإتحادي الديمقراطي الاصل عزل رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني، وتشكيل هيئة رئاسية تضم، نائب رئيس الحزب علي محمود حسنين، الشيخ حسن أبوسبيب، د. عبد الله أبوسن وتاج السرمحمد الميرغني، بالاضافة الى مكتب سياسي انتقالي
قيادات اتحادية تعلن عزل الميرغني وتشكل هيئة رئاسية ومكتب سياسي انتقالي
6 ديسمبر, 2015
الأخبار
37 زيارة
الخرطوم: الجريدة
أعلنت مجموعة من الحزب الإتحادي الديمقراطي الاصل عزل رئيس الحزب محمد عثمان الميرغني، وتشكيل هيئة رئاسية تضم، نائب رئيس الحزب علي محمود حسنين، الشيخ حسن أبوسبيب، د. عبد الله أبوسن وتاج السرمحمد الميرغني، بالاضافة الى مكتب سياسي انتقالي يضم (269) شخصاً لادارة الحزب خلال الفترة المقبلة الى حين انعقاد المؤتمر العام قبيل انتهاء فترة السماح التي حددها مسجل عام الاحزاب السياسية في 31 من ديسمبر الجاري، ولفتت المجموعة الى شروعها في اتصالات مكثفة لتوحيد الحركة الاتحادية.
وقال عضو المكتب السياسي الانتقالي محمد عقيل في تصريحات صحفية عقب الاجتماع الاول للمكتب الذي عقد بدار القطب الاتحادي سيد العبيد بأمدوم امس، ان خطوة عزل رئيس الحزب من منصبه تمت استناداً على المادة (5) من دستور الحزب المودع لدى مسجل الأحزاب والتي تنص على انتهاء اجل رئيس الحزب بانتهاء دورة المؤتمر العام، أو سقوط رئاسته للحزب بالوفاة او الاستقالة أو اذا قرر المؤتمر العام عزله في حالة العجز.
واعتبر عقيل ان خطوتهم تهدف لتصحيح مسار الحزب، وأرجع اقدام المجموعة على الخطوة لجهة أن رئيس الحزب بات عاجزاً عن ادارة شؤون الحزب بظروفه الصحية مالم يثبت انه ليس عاجزاً، واشار الى ان الدستور نص على ان يقوم نائب رئيس الحزب بمهام الرئيس في هذه الحالة الى حين قيام المؤتمر العام. وتابع ان الميرغني اجرى بعض التعديلات في العام 2009م تم فيها تجديد اجراءات تسجيل الحزب، ولفت الى وجود ما وصفه بالفراغ الدستوري لعجز رئيس الحزب، بجانب ان القرار رقم 4 حل كل الاجسام الحزبية وأوكل مهامها الى 100 شخص لمدة عام الى حين قيام المؤتمر العام.
وذكر عقيل ان القيادي علي السيد ليس من ضمن المجموعة، وقال ان نقطة الخلاف بينهم والسيد تتمثل في تمسك الاخير باستمرار الميرغني رئيساً للحزب، واضاف (علي السيد ضمن سكرتارية الميرغني لذلك يتمسك برئاسته).
ومن جهته ذكر الناطق الرسمي باسم المجموعة جعفر حسن ان اجتماع المكتب السياسي يمثل اولى خطوات تصحيح المسار، وقال إن الخطوة تمت لتدارك ما تبقى من كيان الحزب والتحول الى حزب سياسي معارض يرفض المشاركة في السلطة ويدعو الى محاسبة كافة الاشخاص الذين شاركوا في حكومة الانقاذ باسم الاتحادي الديمقراطي الاصل.
وفي السياق أعلن عضو المكتب السياسي د. فاروق أحمد عبد الغفار في اجتماع المكتب السياسي الانتقالي أمس، انضمام الحزب للمعارضة الداعية لاسقاط النظام، ونوه الى ان المكتب السياسي تم اختياره من كل القواعد والقطاعات والفئات.
واعتبر فاروق الاجتماع انقلاباً لتشكيل قيادة جديدة للحزب تتكون من هيئة رئاسية ومكتب سياسي انتقالي الى حين انعقاد المؤتمر العام، وتوحيد الحركات الاتحادية، واتهم المجموعة التي تحالفت مع نظام المؤتمر الوطني بانتهاك دستور الحزب الذي قال انه نص على عدم مصافحة الأنظمة الشمولية، وأن يعمل الحزب على اسقاط النظام والتنسيق مع كل القوى السياسية الشريفة من أجل تحقيق ذلك.
وأكد فاروق سعيهم لما وصفه بإنقاذ الحزب، واستباق المهلة التي حددها مجلس الأحزاب، وقال (سعينا لهذه الخطوة حتى لا يتشرذم الحزب)، ونعت خطوتهم بالشرعية أو الثورية، وتابع (سنقيم المؤتمر العام قبل انتهاء المهلة)، ولم يستبعد اختيار جماهير الحزب للميرغني واعادته لرئاسة الحزب، وزاد (لو جابو الميرغني أو غيرو المهم عندنا اعادة تسجيل الحزب).
وراهن فاروق على ما أسماه بالشرعية أكثر من المشاركين في الحكومة باسم الحزب، وجدد رفضهم للاعتراف بشرعية الحسن الميرغني وشدد على أنه ليس مفوضاً لتولي رئاسة الحزب.
ابوسبيب: لا بد من محاسبة المهرولين نحو السلطة
راهن عضو المكتب السياسي الانتقالي للحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل الشيخ حسن ابو سبيب على عنصر الشباب لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة.
وقال ابو سبيب في مخاطبة عبر الهاتف للاجتماع الاول للمكتب السياسي الانتنقالي الذي انعقد بدار القطب الاتحادي سيد العبيد بأمدوم امس، قال (نريد جيلاً مختلف الملامح لا يصالح ولا ينحني ولا يعرف النفاق)، وشدد على ضرورة محاسبة المهرولين نحو المشاركة في السلطة، وتابع (لن نتعاون مع المهرولين نحو المشاركة في الحكومة ولن نمد لهم يداً).
واضاف ان القوة الضاربة التي شاركت في الاجتماع ستهزم الشمولية والمشاركين في بيع القضية.
ومن جانبه حذر القيادي الاتحادي ابو الحسن فرح من التكالب على مبادرة المجموعة التي شرعت في تصحيح المسار من الداخل والخارج، وقال (هناك اعداء داخل وخارج الحزب)، وتوقع حدوث صدام بين تلك المجموعة والاخرى المشاركة في الحكومة.
ووصف فرح خطوة تشكيل الهيئة الرئاسية والمجلس الانتقالي بالتاريخية رغم تأخرها، ودعا من قاموا بها للانتباه، واقترح تقليص عدد اعضاء المكتب السياسي الانتقالي من (269)، كما اقترح تحويل المكتب السياسي المكون من ذلك العدد الى لجنة مركزية لتختار المكتب السياسي، وتوسيع القيادة من (4) الى عدد اكبر.
حسنين يطالب بفصل المشاركين في الحكومة باسم الاتحادي
اتهم نائب رئيس الحز ب الاتحادي الديمقراطي الأصل علي محمود حسنين، المشاركين باسم الحزب في الحكومة بالخروج على دستوره، وطالب بفصلهم ومحاسبتهم قضائياً.
وقال حسنين مخاطباً عبر الهاتف من مقر اقامته بلندن اجتماع المكتب السياسي الانتقالي الذي أعلن تشكيله بدار القطب الإتحادي سيد العبيد بأمدوم أمس، ان الحزب تهاوى وانهار في الفترة الأخيرة، وأصبح تابعاً لما وصفها لمجموعات الحزب الحاكم الديكتاتورية بسبب خروج بعض قيادات الاتحادي عن دستور الحزب.
ولفت حسنين الى أن الحزب لم يعد لديه مؤسسات أو مشاركات لقاعدته في مساره، وتابع أن الحزب تم تسجيله بمستندات وصفها بالمزورة ودستور مخالف لما تم الاتفاق عليه في مؤتمر المرجعيات في القناطر الخيرية 2004م، وأشار الى أن دستور الحزب الأصلي نص في المادة 3 على ضرورة العمل لاسقاط الحكم الديكتاتوري، وأردف ( لابد من العمل بكل جسارة وصلابة لاسقاط النظام الذي اصبح جاثماً على صدر البلاد).
ونوه نائب رئيس الاتحادي الاصل الى ضرورة عدم ارتهان القواعد لما وصفه بتقاعس قيادات الحزب عن القيام بدورها، وردد (لايمكن لتلك القيادات المشاركة في اسقاط النظام لأنها أضحت أداة من أدواته)، ونعت من شاركوا باسم الحزب بأنهم ساقطين ارتكبوا جريمة، وقال (لن نطالب المشاركين في الحكومة بالخروج لأنهم لم يشاركوا وفق مواثيق الحزب وانما ذهبوا لحسابهم الخاص وأجندتهم الشخصية). وزاد (هؤلاء نفصلهم وهم خارجون عن الحزب)، وطالب الإجتماع باصدار قرار بفصل تلك المجموعة من الحزب، وشدد بالقول (هؤلاء سقطوا باسم التاريخ، ولم يعودوا قادرين على ادارة الحزب، وسنحاسبهم أمام القضاء العادل)، وتمسك حسنين بالدعوة لمؤتمر عام بأسرع فرصة والعمل على توحيد الحزب الإتحادي.
شاهد أيضاً
ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …