في أول تعليق رسمي للكونجرس الأمريكي بعد استقالة حمدوك – العضو البارز وكبير الجمهورين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي:
استقالة حمدوك تكمله لانقلاب الخامس والعشرين من إكتوبر وخيانة للشعب السوداني
سودانايل – أمريكا
أمجد شرف الدين المكي
أصدر السيناتور والعضو البارز الجمهوري عن ولاية (آيداهو) في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي، بياناً اليوم الإتنين الثالث من يناير الجاري، في أول تعليق رسمي للكونجرس على إستقالة الدكتور عبد الله حمدوك، وإستمرار العنف تحت إشراف الدولة ضد المتظاهرين.
وجاء في البيان الصادر” أن إستقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، في نهاية الإسبوع تعتبر إستكمالاً للإنقلاب العسكري في 25 إكتوبر / تشرين الأول. وأن عودة حمدوك الي منصبه في أواخر شهر نوفمبرالماضي، بعد أن سمح له المجلس العسكري بذلك، أحبطت مالامفر منه: وهو خيانة الشعب السوداني، وموت للمدنيين وتمكين إنتقالي للعسكر”.
وأضاف السيناتور ريتش ” بالرغم من أن إتفاقية العام 2019″ في أشاره منه إلى الإتفاقية المُوقعة بين قوي الحرية والتغيير والمكون العسكري. ” ليست كاملة، إلا أنها كانت فرصة للشعب السوداني لتحديد مستقبل خالٍ من الدكتاتورية العسكرية”.
وعن دور الإدارة الأمريكية في الفترة السابقة، أضاف السيناتور” بأن الولايات المتحدة قادت المجتمع الدولي ودعمت السودان بأكثر من 2 مليار دولار من المساعدات. وبدأنا الإجراءات في عملية إعفاء الديون. ورفعنا تصنيف السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إضافةً إلى خطوات أخري”.
وإختتم بيانه بحث المجلس العسكري علي تسليم السلطة لقادة مدنيين منتخبين. وشدد على ” أنه يجب علي إدارة الرئيس بايدن أن تتعامل مع ما حدث في 25 إكتوبر كما كان – إنقلاب عسكري. وأن أي شيء دون ذلك هو فشل لشعب السودان”. وأضاف ” سيستمر الكونجرس في القيادة من خلال إعادة تقييم وضبط العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان مرة أخري، بما في ذلك التعهد والإلتزامات التي تعهدتها الإدارة الأمريكية قبل الإنقلاب. كما سندعم الشعب السوداني من خلال متابعة مساءلة قادة الإنقلاب وأولئك القائمين علي أمر الدولة والذين يواصلون في إستخدام العنف والقمع ضد الشعب السوداني”.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم