باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

كيف قدم اتفاق هجليج النفط على وقف الحرب وحماية الإنسان؟

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2025 11:14 صباحًا
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم : تاج السر عثمان
١
اشرنا سابقا إلى اتفاق هجليج الثلاثي بين البرهان وحميدتي وسلفاكير الذي أكده وزير إعلام حكومة الجنوب اتنيج ويك اتينج في مقابلة مع قناة الجزيرة مباشر،مشيرا إلى أن “الاتفاق نصّ على تحييد منطقة هجليج وعدم تحويلها إلى ساحة قتال والى أن الهدف الأساسي من الاتفاق هو منع اندلاع حرائق أو تدمير مناطق إنتاج النفط”. وأوضح وزير الإعلام أن قوات الدعم السريع انسحبت من هجليج، ولم يتبقَّ في المنطقة سوى قوات دفاع جنوب السودان التي ظلت، بحسب قوله، محايدة طوال فترة الحرب. وأضاف أن منطقة هجليج أصبحت حالياً منزوعة السلاح من قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع”. كما أوضح الوزير أن الاتفاق نص على اعتبار هجليج منطقة محايدة، ومنع أي عمليات قد تتسبب في اندلاع حرائق داخل آبار النفط، إلى جانب السماح بوجود قوات الجيش الشعبي في المنطقة بهدف تأمين الحقول وضمان استمرار تدفق النفط. وأكد أن هجليج أصبحت تحت سيطرة قوات الجيش الشعبي التي تتولى مهام الدفاع عن الحقول وفق التفاهم السياسي الذي قاده سلفاكير.
٢
كشفت صحيفة «جوبا 64» الإخبارية عن تفاصيل الاتفاق الثلاثي بشأن توزيع عائدات النفط ورسوم عبوره عبر الأراضي السودانية. نص الاتفاق على أن تحصل الأطراف السودانية مجتمعة على 11 دولاراً عن كل برميل نفط يتم نقله عبر الأراضي السودانية. ووفقاً للتفاهم، تؤول سبعة دولارات إلى حكومة السودان باعتبارها رسوماً للعبور وخدمات مرتبطة بالبنية التحتية النفطية، بينما تذهب أربعة دولارات إلى قوات الدعم السريع استناداً إلى سيطرتها على منطقة هجليج النفطية. هذا التوزيع يعكس صيغة عملية لتقاسم العائدات بما يتماشى مع موازين القوى الميدانية.
٣
وهذا الاتفاق الثلاثي كما أشار الكثيرون قدم حماية النفط على الانسان’ و يعيدنا إلى اتفاقية نيفاشا التي كانت ثنائية وهمشت شعب السودان ممثلا في قواه السياسية ومنظماته المدنية، وخاصة أن الاتفاقية تناولت قضية أساسية تتعلق بمصير السودان ووحدته. اضافة لجوانب الخلل الأخري فيها التي عمقت وكرّست النزعة الانفصالية مثل: تقسيم البلاد علي أساس ديني، وقيام نظامين مصرفيين، واقتسام عائدات البترول (50% لحكومة الشمال، و50% لحكومة للجنوب)، والصراع حول عائدات النفط وعدم الشفافية حولها.
وعلى أساس الواقع الجديد الذي كرسته الحرب تم إعادة توزيع رسوم عائدات نفط الجنوب ٧ لحكومة بورتسودان و٤ لحكومة نيالا من رسوم كل برميل البالغة ١١ دولارا.
مما يقود إلى التقسيم وخطر انفصال دارفور’ وتكرار تجربة انفصال الجنوب بعد اتفاقية نيفاشا’ كما أوضحت أن هدف الحرب هي نهب ثروات البلاد من الطرفين المرتبطين بالمحاور الاقليمية والدولية التي تسلح طرفي الحرب’ بهدف تصفية الثورة ونهب ثروات وأراضي البلاد وإيجاد موطئ قدم لها على ساحل البحر الأحمر.
كما أكد الاتفاق إمكانية التفاوض لوقف الحرب التي شردت الملايين وأدت لمقتل وفقدان الآلاف وتدمير البنيات التحتية ومرافق الدولة الحيوية والمصانع والأسواق والبنوك ومواقع الإنتاج الصناعي والزراعي والحيواني’ وجرائم الحرب مثل الابادة الجماعية والتطهير العرقي والاسترقاق والاغتصاب والعنف الجنسي.
مما يتطلب اوسع نهوض جماهيري لوقف الحرب واسترداد الثورة وقيام الحكم المدني الديمقراطي وحماية وحدة البلاد شعبا وارضا’ بعد إسقاط الحكومتين غير الشرعيتين في بورتسودان ونيالا باعتبارهما امتداد لنظام الانقاذ الذي دمر البلاد والعباد وادي للحرب الجارية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تكوينات ماقبل الرأسمالية في السودان(3) …. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
مجتمعات الأغاريق في السودان (بين القرنين التاسع عشر والحادي والعشرين)
Uncategorized
استراتيجية التلاعب بالعقول.. حرب السودان الكبرى!
أفكار عامة حول النقد السياسي كمدخل للتطور والنهضة(3)
بيانات
بيان بلقاء الإمام الصادق المهدي بمعالي الشيخ جاسم بن جبر آل ثاني

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان صحفي من اللجنة القومية للتضامن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل من الممكن أن نرى حملة لنصرة “نعم للوحدة”، و”لا للإنفصال”؟ … بقلم: عمر الترابي

عمر الترابي
منبر الرأي

وهاهو وفد مصري يسب إفريقيا .. ورئيس جهاز الأمن الكويتي يسب أمير الكويت !! .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

كوبري توتي ـ بحري لماذا؟ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss