باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 17 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لاجئه ارتريه .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

جاءت هذه الرواية بلسانها وهو تروي لنا مآساه الحياة في بلدها والبحث عن جنان الغرب وهي تحكي:

نعم تركت بلدي وهاجرت منه من اجل حياه افضل لي ولاهلي كامتداد للاسرة الكبيرة التي تنتظرني لظروفهم الخاصة، والوطن الكبير الذي يعاني الكثير من الويلات في ظل اقتصاد منتهي الصلاحية،ووجود ديكتاتورية كبيرة تحمل في جنباتها العديد من الفلسفات الاقتصادية.

نعم غادرت بلدي ارتريا ومدينتي مصوع جارة البحر حيث كنت اسكن في احدى الاحياء الشعبية فيها،وتوجهت على الفور الى السودان ثم مصر بالاسكندرية ومنا ركبنا البحر الى ايطاليا  ثم المانيا نهاية رحلتي او نهاية المطاف في رحلة الموت،هناك تم ادخالنا في معسكرات من اجل ادماجنا داخل المجتمع تعلمنا من خلالها على اللغة الالمانية وعاداتهم وتقاليدهم وقوانينهم ومنها تم ادخالنا بالمجتمع بعد تسع اشهر قضيناها بالمعسكرات الخاصة باللجؤ، ومن بعدها التحقت بالجامعات الالمانية من اجل مواصلة تعليمي العالي او الجامعي في مجال الموسيقى التي كنت احبها كثيراً واحلم بها، منذ ان كنت في بلدى ارتريا،واثناء وجودي بالجامعة تعرفت على شاب من دولة السنغال وهناك تمت الزيجة والالتقاء بسرعة والتي كانت حصادها طقلين وقمت بتسميتهم باسماء والدتي ووالدي ولم يعترض زوجي لان الاسماء لا تحكي عن اي شيء في قوانين الحياة،وبعد ذلك تحصلنا على الجنسية الالمانية وعلى الفور رجعنا الى ارتريا والسنغال من اجل ان نشاهد الجذور ويكون هناك تواصل حتى لايكون في النهاية فقدان للهوية الاصلية.

نعم الرحلة كانت طويلة ومضنية من جل الوصول الى الفردوس الدنيوي المفقود في زحمه الحياة،وهذا جزء من كل من حياتي كلاجئه ارترية هاربه من قهر الحياه ، والله الموفق …

 
dr.a-dris@hotmail.com
///////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحيطة العالية (١٧) .. بقلم: شهاب طه
منبر الرأي
كتاب التاريخ للصف السادس: الله ينعل الماعون الضيق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
افتضاح الحملة المنظّمة للهجوم على تحالف صمود ودُعاة وقف الحرب..!
منبر الرأي
عجــائب محــلية القــــوز: مكاتب المحلية من طابقين.. وطلابها يدرسون تحت الشـجر!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين
منبر الرأي
السبب الحماني العيد هناك أحضرو .. بقلم: البدوي يوسف

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاقات السودانية – المصرية الواقع والطموح !؟ …. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

كنيسة ومئذنة: نظرة في شعر الشاعر السوداني التجاني يوسف بشير .. بقلم: جمال محمد إبراهيم *

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الاسلاميون في السودان السلطة والدين والأيدي السارقة .. بقلم: أحمد محمود أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترابي: هل آن أوان العمل بنصيحة الطيب صالح ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss