باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب العبثية التي تهدد وحدة بلادنا

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2025 10:58 صباحًا
شارك

أحمد الملك
ortoot@gmail.com

شهادة الأستاذ طه عثمان اسحق حول الجهود التي بُذلت حتى اللحظات الأخيرة قبل اندلاع الحرب، من أجل نزع فتيل مؤامرة إشعال الحرب، وتقريب وجهات النظر بين الفرقاء، يثبت أنّ جهود هؤلاء المخلصين كان يمكن أن تثمر في تجنيب هذه البلاد الثمن الفادح الذي دفعه الأبرياء من دمهم وممتلكاتهم، ويجنب هذه البلاد هذه الفتنة التي توشك على تدمير كل شيء، ودفع أجزاء أخرى من بلادنا للانفصال عن الوطن الأم.
كان يمكن لتلك الجهود المخلصة التي قطعت شوطا كبيرا في تقريب وجهات النظر بين تلك الأطراف، كان يمكن لها أن تتجنب الكارثة التي حلّت ببلادنا. لولا أنّ الثورة المضادة التي لم تكن حتى تخفي جهودها المعلنة لإفشال الاتفاق، ودفع الأطراف نحو الحرب كبديل عن فشل الانقلاب، وكحل أخير لإفشال الاتفاق الاطاري الذي كان تطبيقه كفيلا بالعودة الى مسار الثورة وتصفية النظام القديم.
لم يعد سرا أنّ هناك جهة واحدة هي المؤتمر الوطني (او الحركة الإسلامية) هي التي تحرص على استمرار هذه الحرب، بعد أن نجحت في اشعال نيرانها، التي يكتوي بها كل أهل بلادنا، مئات آلاف الضحايا من المدنيين، آلاف الأطفال تحصدهم آلة الموت، ومن لم يمت بالقصف العشوائي وقصف المسيّرات، يموت بالجوع والأوبئة وانعدام الرعاية الصحية.
بلادنا في مفترق طرق، اما أن تتوقف هذه الحرب، واما الانجراف نحو مزيد من الانقسام والتشرذم. استمرار الحرب يعني استمرار معاناة المدنيين في كل انحاء بلادنا، حتى تلك المناطق التي يسود فيها أمان نسبي، يعاني فيها الناس من آثار الحرب، من غلاء وانعدام وسائل الرزق وانهيار للمنظومات الصحية والتعليمية. النازحون داخل وخارج البلاد يعانون من انعدام الموارد والغلاء والرسوم الباهظة، وانعدام سبل كسب العيش وضياع مستقبل الأطفال.
الولاية الشمالية كمثال للمناطق التي تشهد أمانا نسبيا، بدأ فيها الموسم الشتوي وهو عصب الحياة في تلك الولاية. حيث زراعة القمح وغيرها من المحاصيل. مع بداية الموسم تأثّر الامداد الكهربائي نتيجة استهداف المحوّلات، ما أدى لتذبذب الامداد في وقت حرج للغاية.
لجأ الكثيرون للطاقة الشمسية كبديل لا شك انه يمثل مصدرا مهما للطاقة النظيفة، ويساهم في استقرار الامداد الكهربائي خاصة في مناطق الإنتاج التي لا تحتمل عدم استقرار الكهرباء. لكن لا يزال الكثيرون غير قادرين على تحمل تكلفة الحصول على وحدات الطاقة الشمسية. كما أنّ زراعة مساحات واسعة يحتاج في الغالب لأن يستمر العمل في ري المزروعات لساعات أطول بعد غروب الشمس، وهو بالطبع لا يمكن مع استخدام الطاقة الشمسية، الا في حال توفر بطاريات لتخزين الطاقة، وهي باهظة الثمن وليست في متناول الكثيرين.
في حال استقرار البلاد يمكن أن تدعم الحكومات المنتجين بتوفير كل مستلزمات استخدام الطاقة الشمسية، بصورة تغني المنتجين عن آثار عدم استقرار الامداد، وتوفر لهم مصدرا لطاقة نظيفة وزهيدة التكلفة.
لكن يبقى السلام هو الضامن الوحيد لنجاح المواسم الزراعية، ولضمان بقاء هذه البلاد موحدة، ووقف الانتهاكات التي تقع بحق المدنيين الأبرياء، وليعود الأطفال في كل انحاء بلادنا الى مدارسهم.
لا سبيل سوى بوقف الحرب واستبعاد أطرافها من اية تسوية مستقبلية، تضمن فقط عودة المدنيين من أبناء هذه البلاد المخلصين. حكومة مدنية تعمل على مداواة الجراح في نسيج بلادنا الاجتماعي التي خلّفتها هذه الفتنة. تُطبق القوانين التي تضمن محاسبة كل من اجرم في حق مواطني هذه البلاد خلال هذه الحرب، وتحقق في أسباب اندلاعها وتحاسب كل الأطراف المتورطة في الانتهاكات. وتقدم التعويضات للضحايا، وتعيد تأهيل البنيات التحتية التي تأثرت بالحرب. و تضع خططا للتنمية المتوازنة التي توفر الحياة الكريمة لفقراء شعبنا، وتضمن عدم تجدد الحروب والكوارث في هذه البلاد.

لا_للحرب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد القدوس الخاتم .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي
منبر الرأي
أحداث ليبيا .. العبودية والعار العربي .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منشورات غير مصنفة
أخي طه أحمد أبوالقاسم :أرجوك خاطبنا بما يليق ووعينا !! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان
هل نتفاءل بأن يكون عام ٢٠٢٦ عام السلام في السودان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا حمدي ابو الاقتصاد سامعني ؟؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

عضم الثروة بخنقكم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يجدد تجديد عقد قائده أمير كمال وينهي علاقته ببكري المدينة

طارق الجزولي

الساقية لسه مدورة

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss