باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 27 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لا للحرب .. نعم لسلام يحقن الدماء ويحفظ وحدة الوطن

اخر تحديث: 20 يناير, 2026 9:58 صباحًا
شارك

أحمد الملك
ortoot@gmail.com

لم تعد الحرب الدائرة في السودان مجرد صراع عسكري على السلطة، بل تحولت إلى مأساة وطنية شاملة تهدد وجود الدولة نفسها. فإلى جانب أصوات الرصاص ودويّ القذائف، يعيش المواطن السوداني معاناة يومية قاسية تتجسد في الموت والدمار والنزوح الجماعي، وانهيار سبل العيش، وضياع مستقبل جيل كامل من الأطفال الذين حُرموا من التعليم والأمان والاستقرار.

لقد أدت الحرب إلى تدمير البنية التحتية في المدن والقرى، وتسببت في نزوح الملايين داخل البلاد وخارجها، تاركةً وراءها مجتمعات ممزقة وأسرًا بلا مأوى أو مصدر دخل. الأطفال، وهم الفئة الأكثر هشاشة، يدفعون الثمن الأكبر؛ إذ يكبرون في بيئة يسودها الخوف والعنف، ما ينذر بتداعيات اجتماعية ونفسية خطيرة على مستقبل السودان.

إن استمرار هذه الحرب يمثل تهديدًا وجوديًا حقيقيًا للبلاد، ولا يقتصر خطره على الحاضر فحسب، بل يمتد ليهدد وحدة السودان ذاتها. فمع تصاعد العنف وتآكل مؤسسات الدولة، يلوح في الأفق شبح الانقسام والتفكك، وهو سيناريو سبق أن عاشه السودان ويدرك الجميع كلفته الباهظة. إعادة إنتاج هذا الواقع تعني فتح الباب أمام مزيد من الصراعات والانشطارات التي قد تقضي على ما تبقى من الدولة.

في خضم هذه الكارثة، يبرز دور الحركة الإسلامية بوصفه أحد العوامل التي ساهمت في تعقيد المشهد. فهذه الحركة، بحسب ما يظهر من ممارساتها وخطابها، لا تبدي اهتمامًا حقيقيًا بمعاناة المواطنين، ولا بخطر تقسيم البلاد أو انشطارها مرة أخرى. جلّ ما يشغلها هو تصفية حساباتها السياسية، والقضاء على ثورة ديسمبر المجيدة ورموزها المدنية، والسعي إلى استعادة السلطة التي أسقطها الشعب بإرادته الحرة.

ولا يمكن إغفال خطورة الاستهداف المتكرر لمحطات توليد الكهرباء عبر المسيرات، لما لذلك من آثار كارثية على حياة المواطنين والاقتصاد الوطني. فتعطيل الكهرباء لا يعني فقط إغراق المدن في الظلام، بل يهدد أيضًا بفشل الموسم الزراعي، في بلد يعتمد فيه ملايين الناس على الزراعة كمصدر أساسي للغذاء والدخل. إن المساس بالقطاع الزراعي في هذا التوقيت الحرج ينذر بمجاعة محتملة ويضاعف من معاناة شعب أنهكته الحرب.

ختامًا، إن ما يعيشه السودان اليوم يتطلب وقفة وطنية صادقة تضع مصلحة البلاد فوق أي أجندات ضيقة. فالحرب لا رابح فيها، واستمرارها لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخراب والدماء، ويدفع بالسودان نحو مستقبل مجهول. إن إنقاذ الوطن يبدأ بوقف الحرب، واحترام تطلعات الشعب التي عبّرت عنها ثورة ديسمبر، والعمل على بناء دولة مدنية عادلة تحفظ كرامة الإنسان وتصون وحدة البلاد.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

وثائق
وثائق امريكية عن نميري (35): اغتيال السفير الامريكي: واشنطن: محمد علي صالح
منبر الرأي
متى يكف جهاز الأمن أنيابه و مخالبه عن دمنا و لحمنا؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
إهانة البشير في قطر وعلاقتها بدوائر الإسلاميين في السودان .. بقلم: ياسر عرمان
منبر الرأي
لا للردة السياسية ولا الإنقلابات العسكرية .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
المظاهرات والاعتصامات المطالبة برحيل النظام تتواصل لليوم الرابع والخمسين على التوالي .. معظم أحياء العاصمة تشهد مواكب الأحياء واعتصامات الميادين اليوم الاثنين 11 فبراير .. مظاهرات ضخمة في القضارف والسواقي الجنوبية بكسلا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حوار البقاء والفناء في المعضلة السودانية.. !! بقلم: هاشم علي حامد

طارق الجزولي
منبر الرأي

خسارة السودان في إعفاء إبراهيم منعم منصور .. بقلم: د.صديق أمبده

د. صديق أمبده
منبر الرأي

تناقضات سيدي الإمام! .. بقلم/ عبدالسلام محمد حسين

طارق الجزولي
بيانات

تصريح صحفي مشترك: اللجنة المشتركة لمفصولي الخدمة العامة (الخدمة المدنية والشرطة والقوات المسلحة ) والميثاق الثوري لسُلطة الشعب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss