لجان المقاومة تُحدد البرلمان وجهة نهائية لمواكب “الحرية حق” غداً

الخرطوم ــ (الديمقراطي)

حددت تنسيقيات لجان المقاومة بالخرطوم، مقر البرلمان وجهة نهائية لمواكب الحرية حق، التي قررت تنظيمها غدًا الثلاثاء.

وتأتي هذه المليونية بعد يومين من صدور حكم قضائي قضى ببراءة 8 ثوار أبرزهم حسام الصياد، من اتهام قتلهم عنصراً تابعاً للجيش، حيث قررت المحكمة إطلاق سراحهم بعد احتجاز دام قرابة العام.

ومنذ أكثر من عام، ظلت لجان المقاومة تقود الاحتجاجات السلمية ضد سلطات الانقلاب، بينما ظلت القوات الأمنية تواجه المظاهرات السلمية بالعنف المفرط، ما أدى لاستشهاد 125 متظاهرا.

وأعلنت تنسيقيات لجان المقاومة بولاية الخرطوم، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، عن مسارات وموجهات مليونية 8 مارس التي سمتها بـ “الحرية حق”.

وفي أم درمان، حددت موقف الشهداء نقطة تجمع، على أن تبدأ المواكب بمخاطبات، ثم تتجه إلى شارع الدكاترة، ثم تتوقف للمخاطبات أمام المسجد الكبير، وبعده تجوب داخل سوق أم درمان، وتتوقف للمخاطبات، ثم التوجه نحو شارع الشهيد عبدالعظيم، ومنه إلى البرلمان.

وطالب الثوار برفع الأعلام الوطنية واللافتات المعبرة عن المطالب الثورية وتجنب الاحتكاك مع القوات النظامية والالتزام بمسارات الموكب و(تتريس) الطرق لتأمين المواكب والالتزام بتوجيهات اللجنة الميدانية.

وأشارت إلى أن المليونية تتزامن مع يوم المرأة العالمي، حيث قدمت لجان المقاومة التهنئة للمرأة وقالت إنه يوم رسمي للاحتفال بالنساء وإنجازاتهن والمطالبة بحقوقهن، ليصبح رمزاً لنضال المرأة، حيث تخرج الملايين من كنداكات بلادي في السودان الحبيب في مظاهرات يطالبن بحقوقهن.

وتقول منظمة (حاضرين) التي تقدم خدمات الرعاية لمصابي المواكب، في تقرير، إن فريقها العامل رصد أكثر من 7 آلاف مصاب بينهم ما يزيد عن 400 طفل. ومن بين الإصابات 955 إصابة بالرصاص و274 حالة بطلق ناري متناثر “خرطوش” و65 بسبب الدهس بواسطة سيارات الانقلاب.

ووفقاً للتقرير، الذي يُغطي من 25 أكتوبر 2021 إلى 4 أغسطس 2022، فإن 9 من بين الإصابات أدت لحدوث درجات مختلفة من الشلل، وجرى استئصال العين المصابة لـ 12 ثائراً، إضافة إلى تسجيل 50 حالة عنف جنسي.

وتستخدم قوات الانقلاب الأسلحة المضادة للطيران والكلاشنكوف وسلاح الخرطوش الذي يطلق مقذوفات متناثرة ومسدسات تعمل بالليزر مسببة كسوراً في الأيادي، علاوة على القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء؛ في قمع الاحتجاجات التي تُطالب بإسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021 على الحكم الانتقالي وسلطته المدنية.

وانقلب الجنرال عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021 على السلطة الانتقالية التي نصبتها ثورة ديسمبر بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، وواجه الشعب السوداني الانقلاب بمقاومة أبرز أشكالها المواكب الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها لجان المقاومة، وقابلتها السلطة الانقلابية بعنف وحشي.

 

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

وزير الخارجية: سلام لا يستجيب لرغبات أهل السودان لن يقوم.. والميليشيا إلى زوال

القاهرة – السوداني: أكد وزير الخارجية د. محيي الدين، رفض الدولة السودانية أي تسوية سلام …

اترك تعليقاً