باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 22 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
لبنى أحمد حسين عرض كل المقالات

“لعبة” حميدتي الجديدة… هل هي الكيماوي؟

اخر تحديث: 30 يوليو, 2026 10:08 مساءً
شارك

لبنى أحمد حسين

بلهجة غاضبة ووجه متجهم لم يسبق أن ظهر به منذ قصف جبل موية، ظهر قائد ميليشيا الدعم السريع حميدتي ليتحدث عما وصفه بـ”تغيير اللعبة”. وبينما بدت كلماته في ظاهرها تحيةً لمقاتليه وترحمًا على قتلاه، حملت كلمته رسائل مبطنة تجاوزت مخاطبة قواته.
ومن أكثر عباراته إثارة للحيرة قوله: “لكن طالما انحنا يدونا بندولات، والآخرين بيفكوا ليهم الرسن؟ أها رسنكم دا بعد دا في يدكم… من الليلة الرسن دا في يدكم عندكم كلو، ما عندي أنا”.
وإذا فهمنا أنه بهذا يطلق العنان لجنده وأن “الآخرين” هم الطرف الثاني في الحرب، فمن هو الفاعل أو الجهة التي تعطي بندولات وتفك الرسن؟ الاحتمالات متعددة، إلا أنني أميل إلى أن المقصود هو الولايات المتحدة، التي فرضت عقوبات على السودان بعد اتهامه باستخدام أسلحة كيميائية، لكنها بدت في نظر كثيرين محدودة الأثر. ولعل “الرسن” الذي قصده حميدتي هو ذاته “اللجام” الذي ظلت كتائب الإسلاميين تطالب بفكه عن الجيش قبل أن تبدأ اتهامات استخدام الأسلحة الكيميائية في هذه الحرب.
وربما يكون حميدتي قد استنتج أن كلفة تجاوز الخطوط الحمراء ليست بالقدر الذي يردع، وهو ما يجعلني أخشى أن تكون “اللعبة التي ستتغير” هي الانتقال إلى استخدام وسائل قتال أكثر خطورة، بما فيها الأسلحة الكيميائية.
فيصبح السؤال الأهم الآن: هل توجد أية إرشادات أو إسعافات أولية يمكن أن تساعد المدنيين، ولو في حدود الإمكانات المنزلية، إذا تعرّضت منطقتهم -لا قدر الله- لهجوم بأسلحة كيميائية؟ وهل يمكن أن تحمل المسيّرات أسلحة كيماوية؟ وإذا جرى اعتراضها، فهل يحد ذلك من خطرها أم يزيد من انتشارها؟ هذه أسئلة أوجهها إلى خبراء الكيمياء والأطباء، لعلهم يقدمون ما قد يسهم في حماية المدنيين، خاصة بعد أن نصح صاحب الخطاب نفسه بأن “الناس تكون جاهزة”.
وأخيراً، سؤال إلى حكومة السودان: إذا أقدمت الميليشيا على استخدام أسلحة كيميائية محرمة دوليًا، فهل ستبادر إلى رفع شكوى عاجلة إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية؟ وهل سيكون طلب التحقيق شاملًا لكل السودان، أم سيقتصر على مكان وزمان الهجوم الكيميائي المحتمل -لا قدر الله- إذا وقع؟

منشن:
منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
خبراء الكيمياء والسموم

lubbona@gmail.com

Author

لبنى أحمد حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان.. هبوط مروحية عسكرية اضطراريا ونجاة ركابها شرقي البلاد
منبر الرأي
لماذا تريد حركات الجبهة الثورية الاحتفاظ بسلاحها وقواتها .. بقلم: د. احمد بابكر
منبر الرأي
ما بعد الجابري؟ هل ما زلنا نحتاج إلى نقد العقل العربي؟
منشورات غير مصنفة
المؤتمر الوطني في الخرطوم.. والبحث عن والٍ .. بقلم: إمام محمد إمام
منبر الرأي
الملكة موزة والملكة فكتوريا .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبو دليق: صراع السلطة والأرض .. نحو تطوير الادارة الأهلية .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من يحمي أهل دارفور بعد خروج القبعات الزرق؟ .. بقلم: عائشة البصري

طارق الجزولي
منبر الرأي

المواطن المكتوي بنار الحرب

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

الليبرالية المستحيلة في السودان؟ تعقيبات على الصاوي .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss