باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا القوة المميتة؟ .. بقلم: أحمد حمزة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ان لم تكن النية منعقدة على قتل هذا العدد الكبير من المعتصمين 35 حتى الآن وتسبيب الاذي الجسيم لاكثر من مائة- لما استخدامت الزخيرة كقوة مميتة في مواجهة العزل،هذا دليل كاف على ان القتل العمد هو الجريمة التي يحاسب عليها أعضاء المجلس العسكري…ومعلوم ان القوة المستخدمة لفض التظاهرات والاعتصامات تتدرج لتبداء بالتحذير بمكبارات الصوت بواسطة وكيل النيابة،فان كان هناك خطر داهم على الارواح والممتلكات تستخدم أقل قوة ممكنة ومنها الغاز المسيل للدموع ثم الاعتقال في حال المقاومة.ولا تستخدم الزخيرة والقوة الا عند خشية رجل الشرطة والامن على نفسه او غيره من الهلاك وبالقدر اللازم لدرأ الخطر وتعطيله دون قصد القتل. فإن كانت نية المجلس العسكري وقراره فض الاعتصام او القبض على من ذكر انهم شكلوا خطر بتواجدهم في منطقة محددة،فلماذا كل هذا القتل للمعتصمين العزل؟ وقد كان متاحا التواجد الشرطي وتتبع أي انفلات والتعامل معه وفق الإجراءات المنصوص عليها في القوانين!.لم يترك المجلس للناس مجالا لأي استنتاج سوي نتيجة واحدة،هي انه تعمد قتل هذا العدد الكبير من مواطنين عزل يقومون يفعل سلمي مشروع،قاصدا اشاعة الخوف والزعر في النفوس واظاهر سلطته وانه سيد الموقف!وما افضحها من سيادة و ما اخزاها من قوة تستخدمها قيادة مهمتها حفظ والدفاع عن امن الوطن والمواطن،وهذا ابشع انتهاك للمبادي والقيم العسكرية ولقيم الجيش السوداني.تصريحات المجلس جاءت مرتعشة،يقول ان قيادة ميدانية قامت بهذا وان تحقيقا سوف يتم..الخ.مثل هذا يقال في صغائر الامور وليس هجوما مدبرا يفتح زخيرة قاتلة ويصيب المئات يرديهم قتلى وجرحى ثم يحاصر المستشفيات ويدهس ويطلق الرصاص بكثاقة وسط الأحياء.لم يتركوا لنا مجالات سوى أن نقول، انها العقلية الاقصائية التي ترعرعت وتدربت على محو الاخر وافنائه بقوة السلاح…فرنسا استمرت الاحتجاجات وكانت عنيفة ومارست عنفا وتخريبا،ولكن المنظومة الديمقراطية الحاكمة كانت عصية على تخترقها اهواء باطشة بالحق والعدل.وهذا ما عصم افراد الشرطة هناك من أن تقتل او تسبب اذي لأي من المحتجين على ما ارتكبوه من تعبير عنيف.لهذا كانت تضحيات الشعب السوداني من أجل الحرية والعدالة وقدم مهرها دماء عزيزة في ثبات وصدق وهو الضامن لنصر ثورة السودان مهما طالت المعركة السلمية،فإن ارادة الشعب منتصرة بإذن الله تعالى.
ahmdhamza2012@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الكنداكة سعاد إبراهيم أحمد..أو أم النوبيين .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
منظمة الهجرة الدولية: وفاة 42 مهاجراً بينهم 29 سودانياً قبالة سواحل ليبيا
بيانات
بيان من حركة/ جيش تحرير السودان حول الحديث العنصري بحق الأستاذ لقمان أحمد
الأخبار
إتحاد المخابز: “الدولة العميقة” تحرض منسوبينا على الإضراب
منبر الرأي
بين الخلوة والروضة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المخـبز الحـلبي .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

عرس السودان امام الكونقرس والبيت الابيض .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان /فيرجينيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة ومسؤولية إنفجار الصراع فى كادقلى وأم دورين .. بقلم: آدم جمال أحمد

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

رؤية لسياسية خارجية معاصرة ولا لتوزير خانع ! .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss