باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا فشلت دولة ٥٦؟ من الحنين إلى التأسيس

اخر تحديث: 16 أكتوبر, 2025 11:27 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د احمد التيجاني سيد احمد
في كل مرة نسمع فيها عبارة “دولة ٥٦”، نتنهد كما لو كنا نسترجع لحظة الميلاد الأولى لوطنٍ لم يولد كاملًا. هي الدولة التي خرجت من رحم الاستعمار بلا قابلةٍ وطنية، ومنحتها بريطانيا علمًا وأناشيد، لكنها سلبتها الوعي والبوصلة. فصارت دولةً تائهة بين ثلاثة آباء: العسكر، والطائفية، والقبلية — وكلٌّ منهم ادّعى البنوة الشرعية.

أخطأ مؤسسو ٥٦ حين ظنّوا أن الاستقلال هو رفع العلم فقط، لا بناء الإنسان. كانوا مثقفين نبلاء، لكنهم أسرى زمنٍ لم يفهموا تغيّره: ظنّ إسماعيل الأزهري أن الخلافات تُحلّ بالشاي والكرم، واعتقد محمد أحمد محجوب أن الشعر يكفي لصناعة دولة، وحسب عبد الرحمن المهدي أن الزعامة الدينية يمكن أن تُنتج مؤسسات حديثة. تلك كانت دولة النوايا الطيبة بلا أدوات. وحين جاء العسكر، ورثوا الطهارة فحوّلوها إلى غطرسة. فمات المشروع الوطني في مهده، وتحوّل السودان إلى معملٍ تجارب للانقلابات والعقائد.

اليوم، وبعد سبعين عامًا، يكتب ما تبقّى من حملة ذاكرة تلك الدولة — في المنافي، في العواصم الباردة، في مقاهي الاغتراب — عن “الزمن الجميل”، كأنّهم يعزون أنفسهم على وطنٍ لم يُدفن بعد. يتحدثون عن أزهريٍ يزور نادلًا في بيته، ووزيرٍ يُعيد طبلة الجراج، ورئيسٍ يخشى أن يمنعه الخفير من دخول المستشفى. تلك كانت أخلاق جيلٍ آمن أن السلطة خدمة، لا ترف.

لكن خلف تلك الحكايات العذبة تختبئ رومانسية العجز؛ فالذين صنعوا التاريخ لم يكتبوا دستورًا يصونه، والذين بكوه اليوم يكتبون ذكرياتٍ لا مشاريع.

ولا يزال من تبقّى منها اليوم من بقايا أبنائها و بناتها يكتب عنها بحنينٍ رومانسي، في انتظار الرحلة الأخيرة إلى مقابر النزوح والهجرة.

في ذات العقود التي كانت فيها الخرطوم تتنازع بين الطائفية والعسكر، كانت الصين الخارجة من ثورتها الثقافية تمسح دماءها وتبدأ البناء. التعليم أولًا، والانضباط قبل الشعارات، والمؤسسة قبل الفرد. في ثلاثين عامًا فقط صعدت الصين من الجوع إلى القمر، وفي سبعين عامًا هبط السودان من القصر إلى الخيمة.. اكتب كشاهد زار الصين مرات عديد بين ١٩٩٣ الي ٢٠.٦

لم تفشل دولة ٥٦ لأنها بلا وطنيين، بل لأنها بلا رؤية وبلا جهاز عصبي يقودها نحو المستقبل. ولذلك لا لم نكتب في تحالف التاسيس على الأطلال، بل كتبنا دستورًا للحياة القادمة — دستور السودان التأسيسي: حيث يُبنى الحكم على المواطنة، والجيش على القومية، والثقافة على الحرية.و التقدم علي حبر المساواة و عدم التهميش

ولمن يتجرع الخوف و الشك نقول بان قادة التاسيس خرجوا من رحم البلد المتنوع و هم يمدون اياديهم لرفقه الآخرون بدون تعصب لعرق او دين او جهة .

نواصل

✍️ أحمد التيجاني سيد أحمد

قيادي و موسس في حالف تأسيس

١٤ اكتوبر ٢٠٢٥ هلسنكي فنلندا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 167 ]
استعراض لكتاب هنري س. جاكسون: “ما وراء السودان الحديث” .. بقلم: بيتر م .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
مفكرون ومثقفون خلف البندقية
الأخبار
المستشارة الإعلامية لمصر في لندن تحصد جائزة أفضل دبلوماسية
الأخبار
شركة المواصلات: تكوين لجنة لتحديد تعرفة جديدة للمواصلات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمامنا المزيد من العقبات .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإصلاحيون الفاشست ومسوح البراءة الكاذبة … بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
منبر الرأي

مناوشات ملونة .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ساعتان حيويتان مع عبد الله العطية .. بقلم: محمد المكي أحمد

محمد المكي أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss