باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا نرفض الإسلام السياسي؟

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2025 12:23 مساءً
شارك

لماذا نرفض الإسلام السياسي؟
الأمر بيد الله… وبناء السودان الجديد يبدأ بالقضاء عليه
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد روما ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥

نرفض الإسلام السياسي لأنه قام، منذ نشأته، على ادّعاء الوصاية على الدين والمجتمع والدولة، وكأنّ الله يحتاج إلى جماعة أو تنظيم يتحدّث باسمه أو ينفّذ مشيئته نيابةً عنه. والقرآن، في جوهره، ينقض هذا الادّعاء من أساسه.

العلاقة في الإسلام مباشرة بين الله وعباده، بلا وسطاء ولا وكلاء:

﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ (البقرة: ١٨٦)

كما يحدّد القرآن بوضوح وظيفة الرسالة: التذكير لا السيطرة:

﴿فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ • لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ﴾ (الغاشية: ٢١–٢٢)

أما الحساب، فهو شأن إلهي خالص:

﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ • ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ (الغاشية: ٢٥–٢٦)

رغم هذا الوضوح، جاء الإسلام السياسي ليخلط الدين بالسلطة، ويفرغ الدولة من معناها، ويحوّلها إلى أداة تمكين.

السودان مثال قاطع على الدمار الذي أدخله الإسلام السياسي منذ انقلاب ١٩٨٩، حيث دُمّرت مؤسسات الدولة، ومُزّق النسيج الاجتماعي، وانتهى المسار بحرب قضت على الأخضر واليابس.

إن دستور وميثاق التأسيس يشكّلان الترياق الحقيقي ضد العودة إلى هذا المسار، بتكريس الدولة المدنية العلمانية، وفصل الدين عن السلطة، وضمان المساواة والمساءلة.

الخلاصة:

الدين لله،

والسياسة شأن بشري لا يُقدّس.

ولا بناء لسودان جديد إلا بالقضاء التام على الإسلام السياسي.

ahmedsidahmed.contacts@gmail.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان يقترب من الخريطة الثالثة
منبر الرأي
حول انسحاب إثيوبيا من مفاوضات السد… دروس في قواعد اللعبة .. بقلم: د. محمد عبد الحميد
منبر الرأي
دعوة البرهان للحوار الوطني: قراءة في التوقيت والأبعاد والرهانات
تقارير
التوترات الاقتصادية بين الإمارات والسودان: نزاع تجاري أم صراع على النفوذ؟
بيانات
توضيح من صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

وقفة تضامنية من أسرة المعتقل راشد شيخ الدين وعدد من الأصدقاء والناشطين أمام مباني جهاز الأمن تطالب بإطلاق سراحه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشورى التي نريد: المسارات الفكرية والخير الموعود .. بقلم: بروفسور عبدالعزيز مالك

م. أبي عزالدين عوض
منشورات غير مصنفة

جكسا في خط 6 .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
الأخبار

الدكتور حامد التيجاني : على الحركات المسلحة التوجه نحو الخرطوم بدلا من القتال في دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss