باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

لماذا يُنكر السودانيون أصولهم الكوشيّة -النوبيّة ؛ النيليّة ؛ البانتو؟

اخر تحديث: 28 أكتوبر, 2025 11:48 صباحًا
شارك

ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. احمد التيجاني سيد احمد

مقدمة

مشكلة السودانيين هي نوعٌ من الاستبداد الغبي، القائم على قناعةٍ زائفة بأنهم أفضل حالًا من أصولهم الحقيقية. حتى حين لجأت أجهزة أمن الكيزان إلى ما سُمّي بمشروع “وحدة أمن القبائل”، لم يكن الهدف توحيدًا اجتماعيًا، بل وسيلةً لترسيخ المشروع العروبي المموَّل من قطر، الذي أغدق الأموال لإثبات أن “أرفع قبائل السودان” هم ما يُعرفون بـ الكواشة، أي “العرب الأحرار” الذين جاؤوا إلى السودان ليطهِّروا ترابه من “الرنوج” و“المتخلّقين”! تولّى رئاسة هذه الوحدة أحد أبرز ضباط النظام، الكوز غيد الله شم، الذي كُلِّف بتطبيق سياسة تسييس الانتماء القبلي وربط مشايخ العشائر بتمويلات ومصالح مقابل الولاء للمركز.

الهوية الكوشيّة – النوبيّة؛ النيليّة؛ البانتو

أغلبُ المثقفين السودانيين يتحاشون الاعتراف بجذورهم الكوشيّة والنوبيّة والنيليّة والبانتو، ويتحدثون عن لونٍ “أخضر” لا يمتّ للسواد بصلة. لا تكادُ تجد في كتاباتهم لمسةً تُعيد الاعتبار للتراث الإفريقي الأصيل، كالذي يراه الزائر في مملكة بنين و لا روساء ممالك نيجيريا و الكاميرون أو كباكا يوغندا. ولا تراهم عارفين — أو حتى شاعرين بالفخر — بإنجازات أسلافهم مثل غزو تهارقا لفلسطين وتحريره لليهود. نادرًا ما يتوقّف أحدٌ عند كيف انتهت “دولة سالي فو حَمَر” حين دمّرت المفاهيم الجديدة الموروثَ الاجتماعي والأخلاقي للدولة، فمحَتها من الوجود. وكيف تكرّر النمط ذاته في وعينا الجمعي، إلى أن انتهى بنا الأمر إلى نخبةٍ من المثقفين المبهورين بالسلطة، الخانعين لأحكامٍ عسكريةٍ قادتها جُهّالٌ انشغلوا بتنفيذ أفكارٍ شموليةٍ قاسيةٍ لا شأن لأهل السودان بها.

عقدة اللون: من السواد الجميل إلى الأخدر الخاتف لونين

تحوّل السواد، الذي كان رمزًا للخصب والنيل والدفء الإنساني، إلى نقيضٍ يُراد نسيانه أو تلميعه. صار المقياس الشعبي للجمال هو “اللّون الأخدر الفاتح الخاتف لونين”، وكأنَّ اللون المسموح به في مجتمعٍ يخاف أن يرى نفسه كما هي. لم يكن هذا بريئًا؛ بل هو نتاج مباشر لعقودٍ من الهيمنة الثقافية التي جعلت الجمال مرادفًا للبياض، والصفاء مرادفًا للعروبة، والسواد تذكيرًا غير مرغوبٍ فيه بأصلٍ إفريقيٍّ يُراد دفنه.

اللون والطبقة: حين صار التدرّج اللوني سلّمًا للسلطة

منذ الاستقلال، تسلّل التفاضل اللوني والعرقي إلى مؤسسات الدولة، حيث تُفتح الأبواب لمن يشبه “النخبة المركزية” لونًا ولهجةً، وتُغلق في وجه من يحمل لون الأرض وسواد النيل. ومع عهد الكيزان، تحوّل اللون إلى أداة سلطة ( عروبيه اسلاموية) كاملة. غير أن هذا البناء الهشّ انهار بتراكم الثورات المغتصبة في ١٩٦٤ و١٩٨٥ و٢٠١٨، حين انفجرت التناقضات بين المركز والهامش وبين لون السلطة ولون الشعب. فجاءت ثورة التأسيس لا لتعيد التاريخ بل لتصوّب مساره.

عودة الوعي الكوشي: من الإنكار إلى التأسيس

ثورةٌ تُعلن أن السودان لا يُبنى على دمٍ نازحٍ، بل على الوعي العربي–الأفريقي–النيلي–الكوشي–النوبي الجامع، الذي يرى في التنوّع طريقَ الخلاص، وفي الاختلافِ وعدًا بالاكتمال لا سببًا للانقسام. إنها لحظة الوعي التي يُستعاد فيها الوطن من ركام الزيف، ليُبنى من جديد على الحقيقة: أن السودان لا يُختصر في دمٍ، ولا يُقاس بلون، بل يُولد في كل مرّة من وعيِ شعبه وإيمانه بأنّ النيل لا يُفرِّق بين ضفّتَيه كما لا تُفرِّق كوش بين أبنائها.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد
قيادي مؤسس في تحالف تأسيس
٢٥ اكتوبر ٢٠٢٥ روما، إيطاليا.

أُعدّ هذا المقال بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

طارق الحميد: سوار الذهب العسكري الصادق الاستثناء الخارق في كافة الدول العربية .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
الذكرى الخامسة لإستشهاد الدكتور / خليل ابراهيم محمد .. بقلم: معتصم أحمد صالح
بيانات
بيان من الطلاب السودانيين الأحرار بماليزيا
بيانات
مؤتمر تلويحة الخلود .. كمال الجزولي
الرياضة
الهلال يتلقي صدمة بالخسارة من مارين الرواندي بثلاثية نظيفة

مقالات ذات صلة

بيانات

التغيير الآن: نداء عاجل للإعلاميين والنشطاء

طارق الجزولي
الأخبار

تسجيل (86) حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد .. منصة كورونا تحذر من انهيار وشيك للنظام الصحي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الاستاذ/ جعفر بامكار على .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منشورات غير مصنفة

في برلين ..عزلة شعب !) 1) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss