لهيب الحب

لهيب الحب / من ديواني الأول

لَهَيبُ الْحُبِّ
يَا حَبِيبَاً أَشْعَلَ الْحُبَّ لَهِيبَاً ثُمَّ غَابَا
أَغِيَابُكَ كَانَ سَهْوَاً أَمْ تَعَمَّدتَ الْغِيَابَا؟
وَلَقَدْ عَاتَبْتُ قَلْبِي فَأبَى قَلبِي الْعِتَابَا
كُلَّمَا رُمْتُ ابْتِعَادَاً عَادَ صَبَّاً وَتَصَابَى
و الذي أَهْدَاكَ ثَغْرَاً بَاسِمِاً عَجَبَاً عُجَابَا
وَالَّذِي أَوْدَعَ فِي فِيكَ مِنْ الشِّهْدِ رِضَابَا
يا جمـــيلا زَانَـــهُ الـلهُ بَهَــــاءً وَمــهابه
لا تَــذرْنِي لِلأَمَـانِي وَتُـمـنِّينِي السَّرَابَــا
أتَلَظَّى فِي غَرَامِك أحْسِبُ الزَّمَنَ حِسَابَا
حيثُما وَلَّيْتُ وَجْهيَ عَنْك نَأيَاً وَاغْتِرَابَا
مَالَ قلْبِي صَوْب قَلْبِكَ الْتِياعَاً وَانْجِذَابَا
لا تدَعْنِي فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ مأْفُونَاً مُصَابَا
سَلْ عُيـونَك لِمَ أَرْدَتْنِي نُحُـولاً وَتَــبَابَــــا
سَلْ فُؤادَكَ وَرِمَالَ الشَّطِّ سَلْ، كُلَّ الصِّحَابَا
كَمْ سَألْتُكَ أنْ تَصِلْنِي، لَمْ أَجِدْ مِنْكَ جَوَابَا
أيَّهَا الـظَّالِــمُ حَسْبِي! فَلَقَدْ ذُقْتُ الْعَــذَابَا
عمر شبرين
القاهرة 2016

oshibrain@myyahoo.com

عن عمر شبرين

شاهد أيضاً

رُؤْيَا

عمر شبرين / من ديواني الخامس رَأَيْتُ الْيَوْمَ فِي نَوْمِي حَبِيبَاً نَاءَ مَغْنَاهْ تَنَاءَى شَخْصُهُ …

اترك تعليقاً