www.sudandailypress.net
محمد فضل علي..محرر شبكة الصحافة السودانية ادمنتون كندا
تحت هذا العنوان كتب الاخ الكريم عثمان الطاهر المجمر مقالا غاضبا مدافعا فيه عن جماعة الجبهة الثورية نافيا عنهم اتهامات الاعلام الحكومي الرسمي في الخرطوم ومدافعا عن حقهم واعني حق المواطنة في ان يفعلوا مايفعلون, بداية عن اخانا المجمر علي الصعيد الشخصي اكون قد انتقصت من الذي بيني وبينه اذا وصفته بمجرد الاخ الصديق وهو يرقي الي مرتبة الاخوة التي في مرتبة صلة الرحم انسان فاضل كريم وشخص مجتهد وطموح عرفته مطلع الثمانينات والقواسم المشتركة بيننا الذين عرفوني به نفر كريم من شباب الانصار الذين لو اقسموا بالله لابرهم من فرط الادب والتدين الفطري السليم لوجه الله الكريم وليس لغايات السياسة او توهم الكمال والاستعلاء و مراقبة الاخرين ومنحهم تراخيص بالتقوي من عدمها كما تفعل بعض الجماعات الي جانب صدق المواقف والالتزام الوطني والشجاعة المنقطعة النظير ومشيناها بعد ذلك خطي في بدايات العمل الاعلامي المتعثر حينها مجلة الشوري ومجلة الاقتصادي والمراسلات الصحفية مع جريدة المدينة السعودية وقصة اول لقاء مع البروفسير الراحل المقيم محمد هاشم عوض وقد رافقني المجمر اثناء مراحل الحوار الذي صدر حينها بعنوان “الاقتصاد السوداني يدخل غرفة الانعاش” كان هذا راي البروفسير الذاهد الكريم الذي اقيل حينها من وزارة الاقتصاد للاخ المجمر التحية اينما كان ولاسرته الكريمة وقد رافقته مع اخوة اخرين عريسا واكلنا “سماية” مولوده البكر الذي اصبح اليوم رجلا كبيرا ثم تباعدت بيننا الخطي وباعدت بيننا الايام تدريجيا مايقارب الثلاثة عقود من السنين وهكذا هو حال اهل السودان فقد اصبحنا نحتل لقب “اهل الكهف المعاصر” بلامنازع وحياتنا لاتشبه حياة بقية الامم والشعوب والذين تتشابه احوالنا واحوالهم اخرجو او خرجو من ديارهم بسبب حروب خارجية واخري اهلية وليس بسبب متغيرات السياسة الداخلية او تغير الانظمة بسبب الثورات او الانقلابات العسكرية, نتفق معك اخانا المجمر في العنوان الرئيسي الذي قلته عن الذين يقاتلون حكومة الانقاذ اليوم ليسوا صهاينة او اسرائيليين ولا يستطيع احد ان يجرد الاخرين من حق المواطنة او اطلاق الاحكام الجزافية المتهيجة عليهم ولكن بالنظر والتدقيق في الذي يجري اليوم علي الارض في السودان نجد المواطن في مسارح الصراع المسلح اصبح الي حد كبير بين مرمي نارين في ظل اختلاط الكثير من الاوراق وانعدام المظلة القومية الشاملة للمعارضين منذ سنين بعد القرار الغير معلن بحل وتسريح المعارضة السودانية وتجمع المعارضة السابقة الذي قدم كذبيحة لمشروع نيفاتشا الخياني الاجرامي المخادع وتقسيم البلاد والانفصال الغير قانوني لجنوب السودان وتفتيت الدولة القومية الذي تم هكذا وبكل اريحية الامر الذي تبنته اطراف محلية واقليمية ودولية مازؤمة وبعضها متورط في جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية كان يسعي الي تنظيف نفسه عبر تبني سلام مكلف من هذا النوع مثل الرئيس الامريكي السابق جورج بوش والرئيس المصري المخلوع الغارق في الفساد الذي قضي علي بلاده قبل ان ياتي الاخوان ليقضون علي البقية الباقية من الدولة المصرية الي جانب حكومة الانقاذ و الحركة الشعبية الطرف الوحيد الذي كان يعرف جيدا مايريد من مجمل العملية وتلك الصفقة الماكرة الدنيئة التي جرت فصولها في بلدة نيفاشا الكينية السياحية اما المتبقي من القوي السياسية الشمالية فقد قاموا بمجاملة الحركة الشعبية الطرف لوحيد الذي كان يعرف مايريد من تلك الفترة الانتقالية بينما كانت بقية القوي السياسية مثل الحمار يحمل اسفارا تدافعوا نحو خرطوم تلك الايام بالمناكب بلا خطه او هدف ومشروع بديل و انخرطو في مؤسسات النظام والبعض كانت له ظروف مشروعة وخاصة علي الصعيد الاسري والانساني تنحوا مجبرين عن العمل المعارض وانخرطوا في تجبير كسورهم ومعالجة اوضاعهم الخاصة كل علي شاكلته والحديث يطول ويطول عن التطور الغير منطقي للامور الذي قادنا الي مانحن عليه من حال ولايفيد البكاء علي اللبن المسكوب ومن جملة مايجري ويدور في السودان الراهن الذي اصبح غاب قوسين او ادني من الانهيار بسبب انعدام الافق القومي وعدم وضوح الامور وتعدد المنابر والنظام المهمين القابض في الخرطوم يستخف بهم اجمعين في ظل استمرار العملية الحربية والحشد والتعبئة بين الجانبين وهذا الذي يجري اليوم يحدث في سودان يختلف جذريا عن سودان اكتوبر 1964 وابريل 1985 ونحن نقترب تدريجيا من الالتحاق بالمقابر ومشاريع المقابر الجماعية التي افرزها زمن الربيع العربي بسبب عدم الواقعية في فهم مجريات الامور القطرية والعلاقات الاقليمية والدولية وتصادم الليبرالية العربية المتامركة مع الاقليات الاخوانية العقائدية المدربة والمتمرسة وقد كسبت الاخيرة الجولات في معظم بلاد المنطقة لاسباب معلومة, في السودان الراهن وعلي سبيل المثال اخر رئيس وزراء منتخب السيد الصادق المهدي بدلا من ان يصبح في مثل هذه الاوضاع المعقدة والخطيرة القشة التي يتعلق بها الغريق ونحن غرقي بكل ماتحمل هذا الكلمة من معني مالم تتدارك السودان عناية الله تحول الرجل الي شخصية خلافية بسبب عدم القدرة علي تقديم رؤية متوازنة لمشروعه السلمي لحل الازمة السياسية العميقة والمستحكمة ومن الصدف الغريبة ونحن من اقاصي الدنيا ومن موضع الاقرب الي المشاهد والمتفرج علي الاحداث ومجريات الامور نلمح من كل المطروح علي الساحة السودانية رؤية متوازنة يتيمة لحل الازمة تقدمت بها قبل يومين مجموعة شبابية معارضة تسمي بحركة التغيير الان ,علي الصعيد الشخص لم اكن اعرف هويتها ومن الذين يقفون خلفها والخلاصة انهم قدموا خارطة طريق لحل الازمة السياسية المزمنة تفوقوا بها علي الكبار المفترضين من الساسة الحزبيين من الحائرين او الاخرين الذين تنحوا وابتعدوا عن التعاطي مع مجريات الامور من بين هولاء تقدمت جماعة التغيير الان بمقترحات متوازنة ومتكاملة لحقن دماء الناس ومواصلة النضال والضغط الشعبي علي النظام واجباره علي قبول مطالب الامة في التحول الديمقراطي الكامل وليس الحلول الترقيعية التي قادت البلاد الي الازمة السياسية الخطيرة والغير مسبوقة في تاريخ السودان المعاصر.
عنوان البيان المعني الذي اصدرته حركة التغيير الان حول مجريات الامور وتطورات السودان الراهنة علي شبكة الانترنت
التغيير الان: بيان هام بشأن تصاعد العمل العسكري في الازمة السودانية
لنعمل من أجل إيقاف هذه الحرب الان
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم