باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مأزق الحركة الإسلاموية وحقيقة الأزمة في السودان..!!

اخر تحديث: 12 فبراير, 2026 10:44 صباحًا
شارك

khssen@gmail.com
خالد ابواحمد

في ظل ما يعيشه السودان من أزمات متراكمة، يكثر الحديث عن أسباب مأزق الحركة الإسلاموية وسبل خروجها منه، غير أن اختزال هذه الأزمة في غياب النقد الذاتي أو تجديد القيادة لا يعبّر عن حقيقة ما جرى، ولا يلامس حجم الضرر الذي أصاب الدولة والمجتمع، وهو ما يستدعي توضيحًا صريحًا لهذه النقاط.

في حديثه لقناة (الجزيرة مباشر) مع الإعلامي أحمد طه قبل أيام، قدّم د. المحبوب عبدالسلام قراءة لأزمة الحركة (الإسلامية) في السودان، محمّلًا إياها مسؤولية ثلاث مسائل لم تُنجز بعد، على رأسها غياب النقد الذاتي لتجربة الحُكم، وغياب الرؤية المتجددة، وعدم تجديد القيادة، ورغم أهمية الإشارة إلى هذه النقاط من حيث المبدأ، فإن هذا الطرح يظل قاصرًا عن توصيف جوهر الأزمة وحجم الكارثة التي تسببت فيها الحركة الإسلاموية للسودان وشعبه.

أولًا، من الضروري تصحيح الوقائع: الحركة الإسلاموية لم تحكم السودان ثلاثين عامًا فقط، بل حكمته ستة وثلاثين عامًا، ولا تزال حتى اليوم تعمل بكل الوسائل الممكنة لاستدامة حُكمها، سواء عبر السيطرة المباشرة أو من خلال إعادة إنتاج نفوذها داخل مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المؤسسة العسكرية والاقتصادية.

ثانيًا، الحديث عن “أخطاء جسيمة” هو توصيف مخفف لا يلامس الحقيقة، هناك فرق أخلاقي وقانوني شاسع بين الأخطاء والجرائم. ما ارتكبته الحركة الإسلاموية في بلادنا ليس أخطاءً سياسية قابلة للمراجعة، بل جرائم مكتملة الأركان: إبادة جماعية، جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، راح ضحيتها ملايين السودانيين، هذه الوقائع لا تُعالَج بالنقد الذاتي ولا بالاعتذار الخطابي، بل بالمحاسبة والعدالة، محاولة الالتفاف على هذه الحقائق أو إعادة توصيفها بلغة ناعمة هو إنكار صريح لمعاناة الضحايا وتضحياتهم.

ثالثًا، ما يطرحه د.المحبوب بشأن تجديد القيادة أو تغيير النهج شأن داخلي، يخص كوادر الحركة وحدهم، ولا يعني الشعب السوداني في شيء، هذا الشعب ذاق الويلات ولا يزال يدفع ثمن حُكم هذه الحركة، التي دمّرت الأخلاق والسياسة والاقتصاد والمجتمع، وأفرغت مؤسسات الدولة من مضمونها، لا يمكن تحت أي ظرف، التعامل مع الحركة بوصفها تجربة سياسية قابلة للإصلاح أو المقارنة بحركات أخرى في الخليج أو آسيا أو شمال أفريقيا. ما جرى في السودان حالة فريدة في قسوتها ووحشيتها، سواء في التعامل مع البشر أو في نهب الموارد وتخريب الاقتصاد الوطني، بما في ذلك تدمير الجهاز المصرفي والمؤسسات الإنتاجية، وهو ما شهد عليه كثيرون، ومنهم كاتب هذه السطور.

رابعًا، يخلص د.المحبوب إلى أن عدم إنجاز هذه الخطوات سيُبقي الحركة في مأزق، ويُبقي السودان في دائرة الأزمة، والحقيقة أن الشعب السوداني لم ولن ينتظر من هذه الحركة أي “خطوات إصلاحية”، ولا اعتذار والفعل الثوري مستمر، وحركة الوعي والتنوير تتسع يومًا بعد يوم، رغم محاولات تضليل الوعي التي تمارسها الحركة عبر المال السياسي، المستمد من موارد الذهب وغيرها، والذي يُضخ في حملات إعلامية منظمة، ويُصرف على أقلام مأجورة ومنصات تزييف، داخل البلاد وخارجها، لتلميع صورة حركة فقدت أي شرعية أخلاقية أو سياسية.

خلاصة القول: إن الطريق إلى خلاص السودان لا يمر عبر إعادة تعريف الحركة الإسلاموية أو تجميل خطابها أو انتظار صحوتها الأخلاقية، بل عبر القطع الكامل مع تجربتها، واستعادة الدولة من قبضة مشروع دمّر الإنسان قبل المكان، العدالة أولًا، والمحاسبة شرط، وبغير ذلك ستظل الأزمات تتناسخ مهما تغيّرت الوجوه والشعارات.

والله غالب على أمره لكن أكثر الناس لا يعلمون..

فجر الخميس 12 فبراير 2026

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الانقلابيون وتصفير لجنة أديب !! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
خالد شيخ محمد نميري .. بقلم: مصطفى البطل
الأخبار
تقارير متطابقة بالخرطوم وبريتوريا تؤكد مغادرة البشير جنوب أفريقيا أثناء النظر بتسليمه للمحكمة الدولية
بيانات
بيان من الأمانة العامة للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال – إقليم جبال النوبة
الأخبار
الحكومة السودانية تستنكر الهجوم الإرهابي على حقول هجليج النفطية .. السودان قد يضطر لإغلاق الحقل وإخلاء العاملين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقالة سيكتب القارئ نهايتها .. بقلم: علاء الأسواني

طارق الجزولي
الأخبار

السودان في مؤتمر باريس: جذب استثمارات وتخفيف أعباء ديون تبلغ 50 مليار دولار

طارق الجزولي
الأخبار

بيان سعودي إماراتي أميركي بريطاني: عودة حمدوك خطوة أولى لحل الأزمة بالسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

نظرة من علٍ إلى الأرض الخراب .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss