باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مؤشرات ضعف الذراع الأيمن لقهر الشعوب “السياسات الامبريالية الامريكية” .. بقلم: د. صبري محمد خليل

اخر تحديث: 5 مارس, 2022 1:25 مساءً
شارك

د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

sabri.m.khalil@gmail.com

التمييز بين الشعب الامريكى والسياسات الامبرياليه الامريكيه : بداية يجب التمييز بين أمريكا كشعب،وأمريكا كنظام امبريالي اى كقائده للنظام الرأسمالي الذي نشأ في أوربا وأصبحت أمريكا قائدته في مرحله لاحقه، و امتد إلى كل أطراف الأرض، فارضا إرادته على أراده الشعوب والأمم بالسيطرة العسكرية والاقتصادية والثقافية.
امريكا والاتحاد السوفيتي : اختلاف البدايات الايديولوجية واتفاق النهايات السياسية:
اولا: البدايه الايديولوجيه والصراع:كانت البدايه الايديولوجيه لكل من امريكا كدولة والاتحاد السوفياتى مختلفه لدرجه التناقض، فقد نشات امريكا كدوله تتبنى النظام الاقتصادى الراسمالى الذى يلزم منه- موضوعيا-استغلال الشعوب وقهرها،وتحولت لاحقا الى قائده للنظام الراسمالى العالمى كما ذكرنا اعلاه.اما الاتحاد السوفياتي فقد نشا كدوله تتبنى الاشتراكيه فى صيغته الماركسيه،وترفع شعارات تحرير الشعوب من كافة أشكال القهر.
ثانيا:النهايه الايديولوجيه والتحالف ” الموضوعى “: غير ان النظام السياسى فى الاتحاد السوفياتى تحول – بفعل ظواهر سالبه اصابته كالاستبداد والبيروقراطيه والنزعه الامبراطوريه الروسيه…الى نظام سياسى يلزم منه موضوعيا الاستبداد بالشعوب وقهرها- وهو ما اعترف به العديد من المفكرين الماركسيين من دعاه تجديد الماركسيه” اليسار الجديد” – وهنا اصبح كل الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد السوفيتي حليفان – موضوعيا- في قهر الشعوب. غير أن تنافسهما على الاستبداد بالأمم والشعوب والدول كان يتيح للمستضعفين الذين هم كل البشر ثغرة لكسب قدر من الحرية في مقابل أن يكونوا تابعين لأحدهما. إلى أن انسحب الاتحاد السوفيتي من حلبة المنافسة، فشل الذراع الأيسر لقهر الأمم والشعوب .فلما شل الذراع الأيسر ضعف الذراع الأيمن الولايات المتحدة الأمريكية وكان هذا الضعف مؤشر على بدايه شلله اى تعطله التام.
مؤشرات بدايه شلل الذراع الايمن لقهر الشعوب:
المشكلة القومية فى امريكا: أمريكا ليست دولة قومية، بل دولة متعددة الاثنيات، فكل نفر من سكانها ينتمي إلى أمة أو شعب خارجها. فهي معرضه دائما إلى خطر التمزق كدولة إلى عدد من دول كل منها قومية، و قد قامت على أساس أن يتولى البيض الأنجلوسكسون البروتستانت” الواسب” صهر “تذويب” بقية القوميات فيهم لغة و حضارة و مصيرا. ولكن هذا الأساس لقي معارضه متكررة من هذه الجماعات الاثنيه.
المشكله العنصريه: وتمثل هذه المحاولة لتذويب هذه القوميات احد جذور المشكلة العنصرية فى اممريكا ،والتى تخرج للسطح كل فتره، عند حدوث حادث عنصرى معين “واخر ها حادث مقتل المواطن الامريكى من اصول افريقيه “جورج فلويد” على يد ضباط بيض فى الشرطه الامريكيه.
الإرهاب ” الحرب العالمية الثالثة”: كانت الولايات المتحدة الأمريكية هي التي بدأت وأعلنت الحرب العالمية الثالثة ممثله في يمكن تسميته بحرب الإرهاب عام 1984،فضلا عن انها اسهمت فى إنشاء كثير من التنظيمات الارهابيه ” القاعده، داعش…” لتوظيفها في تحقيق مصالحها المنطقة، لكن هذه التنظيمات خرجت عن سيطرتها لاحقا- وهنا لابد من الاشاره إلى أن الإسلام كدين بريء من الارهاب – غير أنه في هذه الحرب كانت الولايات المتحدة هي الخاسر الأول لأنها عاجزة فيها عن استخدام أسلحتها المتطورة وفى ذات الوقت تتيح لخصمها امكانيه الانتصار باستخدام أبسط أدوات التدمير. فضلا عن ان هذه الحرب انهكت الاقتصاد الامريكى.
الأزمات الاقتصادية المتعاقبة: ترجع جذور الأزمات الاقتصادية المتعاقبة إلى صميم النظام الاقتصادي الرأسمالي، المستند إلى الليبرالية كمنهج والمستند إلى فكره القانون الطبيعي،اى النظام الاقتصادي القائم على عدم تدخل الدولة كممثل للمجتمع ، وهو ما أثبت واقع المجتمعات الاوربيه ذاته خطاه. وكان تجاوز هذه الأزمات بتدخل الدولة مؤشر على انهيار النظام الراسمالى على المستوى النظري، كما أن ضخامة حجم هذه الأزمات وتقارب فتراتها –واخر هذه الازمات الازمه الاقتصاديه الحاليه المرتبطة بتفشى فيروس كرونا- مؤشر على بدايه نهايه انهيار النظام الرأسمالي على المستوى العملي .
تنامى النزعة الأمريكية للعزله عن العالم:فقد تنامت النزعة الأمريكية للعزله عن العالم ومن مظاهرها انسحابها من الكثير من الاتفاقيات العالمية-وهو الامر الذى تزيد وتيرته عند وصول رئيس جمهورى الى الرئاسه “الرئيس ترمب نموذجا ” –
تنامى نزعه مناهضة السياسات الامبرياليه الامريكيه: سواء خارج امريكا او داخلها”فالعديد من الشخصيات والجماعات والمنظمات الأمريكية ترفض تعارض هذه السياسات.
تمدد محور الدول الرافضة للخضوع للسياسات الامبرياليه الامريكيه : ومن مظاهره التنامي المتسارع للقدره النوويه لكوريا الشماليه و الغزو الروسى لاوكرانيا….
فشل مشروع الشرق الأوسط الجديد “الامبريالي الصهيوني” وضعف قبضة أمريكا على المنطقة العربية: فقد فشل هذا المشروع في الغاء الإرادة الشعبية العربية، رغم نجاحه في تعطيلها. فقد نجح في الارتداد بالنظام السياسي العربي خطوات تجاه التفتيت على أساس طائفي، لكنه فشل في تحكم القوى التي تقف وراءه – وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكيه- في هذا الارتداد ، فافرز عدد من الظواهر،التي تجاوز تأثيرها السلبي النظام السياسي العربي إلى هذه القوى ، من هذه الظواهر : ظاهره الإرهاب وتدفق أللاجئين على الغرب، والفوضى الناتجة من إسقاط الولايات المتحدة لبعض النظم العربية، ومحاولاتها المستمره لاجهاض ثوره الشباب العربي بموجتيها الاولى والثانيه ، وافراغها من مضمونها ، وتحويلها من مسارها الجماهيري السلمي ،إلى مسار طائفي مسلح ، مما اضعف مقدره الولايات المتحدة ذاتها على فرض إرادتها السياسية على النظم السياسية العربية التالية لإسقاط أو سقوط هذه النظم .
تحقق مرحله الشلل التام “التعطيل النهائي” مرهون بنضال الشعوب: أما الشلل التام” التعطيل النهائي” لقدره هذا الذراع على قهر الشعوب فمرهون بسعي هذه الشعوب إلى استرداد حريتها، وإلغاء القهر الممارس عليها، بالتدريج، وحسب الإمكانيات المتاحة لها، وبمزيد من التضامن بين هذه الشعوب- بما فيها الشعب الامريكى المضلل اعلاميا والمقهوراقتصاديا-
خفاء بدايه شلل الذراع الايمن لقهر الشعوب على النظم ودور الشعوب فى بيان ذلك: ورغم وضوح مؤشرات بدايه شلل الذراع الأيمن لقهر الشعوب للشعوب، إلا إنها خافيه على النظم السياسية ، وهنا نشير إلى تشبيه الدكتور عصمت سيف ألدوله للنظم السياسية العربية في عدم إدراكها لحقيقة ضعف الولايات المتحدة الامريكيه ،ومن ثم خضوعها التام لها، بالجن الذين لم يعلموا بموت سليمان (عليه السلام)، إلا بعد أن أكلت الدابة مِنْسَأَتَهُ كما في الايه ﴿فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الْأَرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14: سبإ( .
اليات التعطيل النهائى لقهر الشعوب: لذا فانه على الشعوب وطلائعها المثقفه توعيه أنظمتها بذلك ، وهو ما يضمن عدم وقوفها في وجه التوجه الشعبي المعارض للسياسات الامبريالية لأمريكا، في كل أنحاء العالم بما فيها أمريكا ذاتها ، والذي سيكون له دور فاعل في الانتقال من مرحله بدايه شلل – او التعطيل الجزئي- للذراع الأيمن لقهر الشعوب “الضعف”، إلى مرحله الشلل التام ” او التعطيل النهائي” له ” بالقضاء على السياسات الامبريالية للولايات المتحدة”،وذلك من خلال التزامه بالعديد من الآليات أهمها:
• كشف السياسات الامبريالية الامريكيه، وخطرها على الشعوب والحكومات أيضا……
• مقاطعة السلع والبضائع والمنتجات الأمريكية.
• مقاومة التغريب الثقافي الامريكى، الذى يحاول تصوير نمط الحياة الامريكى”الممعن فى الفرديه”الأنانية ” والمادية والنزعة الاستهلاكية والبراجماتية “النفعية ” وتمجيد العنف…” وكانه نمط الحياه المثالى ، الذى يجب على كل امم وشعوب العالم اتباعه، مستخدمة فى ذلك كل تقنيات الاتصال والاعلام المتقدمه التى تملكها،ومتوسله فى ذلك بكافة المجالات الثقافية ، ومنها الفنون والآداب ” السينما والغناء والموسيقى وغيرها”.
• التضامن بين شعوب العالم فى مواجهة السياسات الامبرياليه العالميه.
• السعى لتحقيق نظام عالمي متعدد الأقطاب.
• العمل على نقل الاقتصاد الوطني من علاقة التبعية الاقتصادية- من خلال
فك ارتباطه بالنظام الرأسمالي العالمي ومؤسساته ” البنك الدولى صندوق النقد الدولي منظمة التجارة العالمية …” – ومن ثم ضمان عدم تاثره بازماته الدوريه – إلى علاقة التعاون الاقتصادي من خلال اقامة علاقة تبادل اقتصادي بين دول العالم، قائم على أساس المصالح المتبادلة.
• تفعيل مناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني،للارتباط الوثيق بين الصهيونية والامبريالية الامريكيه، فامريكا هى حارس الكيان الصهيوني ، والصهيونية تهيمن على المفاصل الأساسية للنظم السياسية والاقتصادية والإعلامية…الأمريكية.
• الحفاظ على الهوية الحضارية – والدينية ” والاجتماعية ” للمجتمعات العربية -الإسلامية ، وتطويرها بما يتيح استيعاب إيجابيات الحضارة الغربية ،مع رفض سلبياتها ،اى بدون انغلاق او اجتثاث لجذورنا الحضاريه

– للاطلاع على مقالات أخرى للدكتور صبري محمد خليل يمكن زيارة العنوان (http://drsabrikhalil.wordpress.com).

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تصريح من القائد منى مناوي حول العملية السلمية فى دولة جنوب السودان
منبر الرأي
عن كوزمولوجيا وإيديولوجيا الرعي والحرث .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
نحو وطن نفخر به .. بقلم: مشعل الطيب
نصر الدين غطاس
معصوب العين الأعزل لن يحمي أحداً !! .. بقلم: نصرالدين غطاس
بيانات
اعتقال عضو حزب التحرير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الدولة المدنية والمجتمع المدني .. بقلم: د. الصديق عبدالباقي

طارق الجزولي
اجتماعيات

المرصد السوداني لحقوق الإنسان ينعي رئيسه السابق الدكتور أمين مكي مدني

طارق الجزولي
الأخبار

أمريكا وبريطانيا والنرويج قلقة من قرار السودان طرد مسؤول من الأمم المتحدة “عمليا”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاكاذيب العشرة ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss