باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

مابين المنح والسحب تضيع الحقائق!!!

اخر تحديث: 6 يوليو, 2026 9:50 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(النزاهة هي من أبرز الصفات الحميدة التي تبني الأمم والمجتمعات.)

عدم وجود الشفافية يعرقل كل المحاولات إلتى تسعى لمحاربة الفساد وتغيب الحقيقة ،تعتمد كثير من الحكومات الفاسدة و المستبدة على نهج يسقط المبادئ والقيم التى تقوم عليها الإستراتيجيات لضمان النزاهة في عمل مؤسسات الدولة ،الوساطة كارثة تهدد كافة برامج التنمية.
لذلك تضع الشفافية في أول القائمة لمحاربة الفساد خاصة فيما يتعلق بالتعين والمعلومات عن الشركات وكيف يتم طرح العطاء الحكومي و الاستثمار ووالخ.
غياب معايير الشفافية في أجهزة الدولة و سياسة حجب المعلومات مؤشر خطير. ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مابين المنح والسحب تضيع الحقائق!!!

مدخل
قيل
(النزاهة هي من أبرز الصفات الحميدة التي تبني الأمم والمجتمعات.)

عدم وجود الشفافية يعرقل كل المحاولات إلتى تسعى لمحاربة الفساد وتغيب الحقيقة ،تعتمد كثير من الحكومات الفاسدة و المستبدة على نهج يسقط المبادئ والقيم التى تقوم عليها الإستراتيجيات لضمان النزاهة في عمل مؤسسات الدولة ،الوساطة كارثة تهدد كافة برامج التنمية.
لذلك تضع الشفافية في أول القائمة لمحاربة الفساد خاصة فيما يتعلق بالتعين والمعلومات عن الشركات وكيف يتم طرح العطاء الحكومي و الاستثمار ووالخ.
غياب معايير الشفافية في أجهزة الدولة و سياسة حجب المعلومات مؤشر خطير.
ما دفعنى للحديث
خبر (بنك السودان المركزي يلغي تصديق “شركة العسجد” للحلول الرقمية.)
الاستفهامات ترتفع يوم بعد لغياب الشفافية
في كثير من العقودات والاتفاقيات إلتى تتم سرا وتسقط لأنها تتم بدون دراسة وتمنح بصورة ملتوية.
توقف الحديث عن صيانة الكباري وصفقة العقد الذي يدور حول النحاس ووالخ وقبل ان تجد الإجابة تطل علينا شركة العسجد التي منحت رخصة المعاملات الماليةمن بنك السودان واثار المنح جدل لا حد له وبعدها يتم سحب الترخيص، هذا يدل على غياب كافة الإجراءات القانونية والأمنية لماذا منحت ولماذا سحبت الرخصة بين المنح و السحب كم هائل من علامات الاستفهام و علامات التعجب.
لماذا لم يتم الإفصاح عن سبب سحب الترخيص و كيف تم منح هذه الرخصة للعمل في مركز اقتصاد الدولة لشركة حديثة المعروف مثل هذه العقود توقع مع شركات على الاقل تمتلك خبرة سنوات و قبل ذلك تخضع للمعايير الأمنية و القانونية.
الشركات المسؤولة عن التنظيم الرقمي للمعاملات المصرفية لامجاملة ولا واسطة فيها بل تكون سبب اقالة لا أقول استقالة الحكومة فى الدول التي تقوم على القانون، لانها
اساس للتقدم الاقتصادي، هذا المجال لا يكون حصريا على شركة بل تفتح فيه أبواب المنافسة من أجل توسعة دائرة الخدمات المالية الرقميةالتى توفر كافة الخدمات و معظمها عبر الإنترنت يتمكن العملاء من إجراء المعاملات دون عناء
بهذا يتم دمج كافة التقنيات الحديثة من أجل جعل العمليات البنكية إلكترونية.
الوضع الراهن يتطلب الحرص بل كل شركة يتم إنشاءها يجب أن تخضع للتدقيق عبر الأجهزة الأمنية بعدها يتم القبول، ونطالب الحكومة في الختام بالشفافية.
حقيقة ماقيل:
(ما يحدث الآن هو ثمرة فساد الإعلام و التعليم و التربية و أشياء كثيرة أخرى إكتسبناها بأيدينا)
انه فساد منظومة كاملة
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
ما دفعنى للحديث
خبر (بنك السودان المركزي يلغي تصديق “شركة العسجد” للحلول الرقمية.)
الاستفهامات ترتفع يوم بعد لغياب الشفافية
في كثير من العقودات والاتفاقيات إلتى تتم سرا وتسقط لأنها تتم بدون دراسة وتمنح بصورة ملتوية.
توقف الحديث عن صيانة الكباري وصفقة العقد الذي يدور حول النحاس ووالخ وقبل ان تجد الإجابة تطل علينا شركة العسجد التي منحت رخصة المعاملات الماليةمن بنك السودان واثار المنح جدل لا حد له وبعدها يتم سحب الترخيص، هذا يدل على غياب كافة الإجراءات القانونية والأمنية لماذا منحت ولماذا سحبت الرخصة بين المنح و السحب كم هائل من علامات الاستفهام و علامات التعجب.
لماذا لم يتم الإفصاح عن سبب سحب الترخيص و كيف تم منح هذه الرخصة للعمل في مركز اقتصاد الدولة لشركة حديثة المعروف مثل هذه العقود توقع مع شركات على الاقل تمتلك خبرة سنوات و قبل ذلك تخضع للمعايير الأمنية و القانونية.
الشركات المسؤولة عن التنظيم الرقمي للمعاملات المصرفية لامجاملة ولا واسطة فيها بل تكون سبب اقالة لا أقول استقالة الحكومة فى الدول التي تقوم على القانون، لانها
اساس للتقدم الاقتصادي، هذا المجال لا يكون حصريا على شركة بل تفتح فيه أبواب المنافسة من أجل توسعة دائرة الخدمات المالية الرقميةالتى توفر كافة الخدمات و معظمها عبر الإنترنت يتمكن العملاء من إجراء المعاملات دون عناء
بهذا يتم دمج كافة التقنيات الحديثة من أجل جعل العمليات البنكية إلكترونية.
الوضع الراهن يتطلب الحرص بل كل شركة يتم إنشاءها يجب أن تخضع للتدقيق عبر الأجهزة الأمنية بعدها يتم القبول، ونطالب الحكومة في الختام بالشفافية.
حقيقة ماقيل:
(ما يحدث الآن هو ثمرة فساد الإعلام و التعليم و التربية و أشياء كثيرة أخرى إكتسبناها بأيدينا)
انه فساد منظومة كاملة
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

الكاتب
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جودت الله: ارحل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
والي قاعد ساي .. !!بقلم: نور الدين عثمان
بيانات
حركة التغيير الان: سقوط الأقنعة وانهيار أكذوبة الحوار
الأخبار
الخرطوم: طوارئ تسببت في قطوعات المياه
منبر الرأي
نظرية حسن المكوجي (الكواء) .. بقلم: علاء الأسواني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تصور كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني وأهل الحارة ما أهلي .. تصور … بقلم: أحلام إسماعيل حسن

أحلام إسماعيل حسن
منبر الرأي

حدس ما حدس !! .. بقلم: د. ناهد قرناص

طارق الجزولي
منبر الرأي

هوانا ما بالسُّلْفه .. بقلم: عبدالماجد موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

المهرجون (3): على حافة المستقبل .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss