باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مالكم كيف تحكمون؟.. القسم بين السماء والضمير

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2025 10:54 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com

أعْلَمُ ويُشْهَدُ عَلَيَّ بِالشَّطَنَةِ وَالتَّكْفِيرِ، وَلَكِنْ لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُضلِّلُوا هَذَا الشَّعْبَ مَرَّةً أُخْرَى.

فِي مَسَارِ التَّارِيخِ، حَيْثُ يَتَحَوَّلُ الحُكْمُ إِلَى طَقُوسٍ وَالقَسَمُ إِلَى أَدَاةٍ لِتَكْسِيرِ إِرَادَةِ الشُّعُوبِ، يَبْرُزُ سُؤالُ المَشْرُوعِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ: هَلْ هِيَ فِي الكِتَابِ أَمْ فِي الضَّمِيرِ؟ هَلْ هِيَ فِي الحَلْفِ بِالمُقَدَّسِ أَمْ فِي الصِّدْقِ مَعَ الذَّاتِ وَالآخَرِينَ؟

لَقَدْ رَأَيْنَا أُولَئِكَ الَّذِينَ مَدُّوا أَيْدِيَهُمْ عَلَى الكُتُبِ المُقَدَّسَةِ، وَحَلَفُوا بِأَغْلَظِ الأَيْمَانِ، ثُمَّ نَقَضُوا العُهُودَ، وَسَفَكُوا الدِّمَاءَ، وَاسْتَبَاحُوا الحُرُمَاتِ. لَقَدْ جَعَلُوا مِنَ القَسَمِ سِتارًا لِخِيَانَةِ الأَمَانَةِ، وَمِنَ الدِّينِ غِطَاءً لِتَجَارَةِ السُّلْطَةِ.

وَاليَوْمَ، حِينَ يَقِفُ رَجُلٌ وَاحِدٌ، فَيَرْفَضُ أَنْ يَجْعَلَ مِنَ الكِتَابِ وَسِيلَةً لِتَبْرِيرِ مَا لَا يُرِيدُ الضَّمِيرُ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ، فَإِنَّمَا يَقُولُ لَنَا: إِنَّ الحَقَّ لَيْسَ فِي الحَرْفِ، بَلْ فِي الرُّوحِ؛ لَيْسَ فِي القَسَمِ، بَلْ فِي العَمَلِ؛ لَيْسَ فِي الكِتَابِ، بَلْ فِي السَّمَاءِ الَّتِي تَرَى مَا لَا تَرَوْنَ.

لَقَدْ جَاءَنَا عَبْدُ العَزِيزِ الحُلُوّ لِيُذَكِّرَنَا بِدَرْسٍ كَبِيرٍ: إِنَّ أَعْظَمَ يَمِينٍ هُوَ أَلَّا تَحْتَاجَ إِلَى يَمِينٍ؛ وَأَقْوَى قَسَمٍ هُوَ أَنْ تَكُونَ صَادِقًا مَعَ نَفْسِكَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ مَعَ غَيْرِكَ؛ وَأَقْدَسَ عَهْدٍ هُوَ أَنْ تَخْدُمَ شَعْبَكَ بِإِخْلَاصٍ، لَا أَنْ تَتَسَلَّطَ عَلَيْهِ بِاسْمِ السَّمَاءِ.

أَمَّا أَنْتُمْ، يَا مَنْ تَتَّهِمُونَهُ بِالزَّنْدَقَةِ وَالضَّلَالِ، فَاسْأَلُوا أَنْفُسَكُمْ: أَيُّنَا أَزْيَنُ بِالدِّينِ؟ هَلْ هُوَ الَّذِي يَخَافُ أَنْ يَحْلِفَ بِاللهِ كَاذِبًا، أَمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ حَلَفْتُمْ ثُمَّ غَدَرْتُمْ؟ هَلْ هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ طَالِبًا العَوْنَ عَلَى الخِدْمَةِ، أَمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ وَضَعَتُمْ أَيْدِيَكُمْ عَلَى الكِتَابِ ثُمَّ وَضَعْتُمُ الحُدُودَ وَالقَذَائِفَ عَلَى الشَّعْبِ؟

لَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تُضلِّلُوا السُّودَانَ مَرَّةً أُخْرَى. فَقَدْ انْكَشَفَ الغِطَاءُ، وَتَهَشَّمَ الصَّنَمُ، وَبَانَ لِلْجَمِيعِ أَنَّ الحُكْمَ الحَقَّ لَيْسَ بِمَنْ يَحْلِفُ أَكْثَرَ، بَلْ بِمَنْ يَعْمَلُ أَصْدَقَ؛ لَيْسَ بِمَنْ يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ السَّمَاءِ، بَلْ بِمَنْ يَخْدُمُ بِاسْمِ الشَّعْبِ.

إِنَّ التَّارِيخَ لَا يُغْفِرُ لِلْغُدْرِ، وَالسَّمَاءَ لَا تَقْبَلُ بِالكَذِبِ، وَالشَّعْبَ لَنْ يَنْسَى. فَوَيْلٌ لَكُمْ يَوْمَ تَقِفُونَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ، وَيَسْأَلُكُمْ عَنْ كُلِّ دَمٍ سُفِكَ، وَعَنْ كُلِّ حَقٍ ضُيِّعَ، وَعَنْ كُلِّ قَسَمٍ انْكَسَرَ.

أَمَّا الحَقُّ، فَسَيَبْقَى. وَأَمَّا الصَّادِقُونَ، فَسَيَنْتَصِرُونَ.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جغرافيا وتاريخ ممالك كوش في السودان: دراسة نقدية أولية (الجزء الأول)
منبر الرأي
تجربتي الشخصية في الاغتراب ( ١ من ٢)
منبر الرأي
الحزب الشيوعي السوداني: الغاية تبرر الوسيلة.. الميكيافيلية الحديثة
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
موقعنا الحضاري: والمصالحة الثقافية بين مصر والسودان .. بقلم: غسان علي عثمان

مقالات ذات صلة

الأخبار

قمة رئاسية بين البشير وسلفا كير غدا عشية قمة الاتحاد الأفريقي

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الشيوعي السوداني: ارادة الشعب لاغالب لها!

طارق الجزولي

الدولارات تبيح المحظورات .. بقلم: طه مدثر

طه مدثر
منبر الرأي

امة السودان بخير ما دامت تقرأ .. بقلم: عثمان يوسف خليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss