ما ملاحظ حاجة يا عبد السلام .. بقلم: د. عزت ميرغني طه
6 يناير, 2015
منشورات غير مصنفة
29 زيارة
جاء في الأثر:….. مرة واحد طالع شهر العسل وفي المطار اتعتّرت العروس ببلاطة ما مثبتة كويس قام العريس أقام الدنيا ولم يقعهدها للتهديد الذي حصل لعروسة… فقاموا ناس المطار هاك يا اعتزارات لمّن رضى
المشكلة لمن جا راجع وتعترت المدام في نفس البلاطة انقر قال ليها شنو..
ما شايفة البلاطة دي…..
شان كدا يا أحباب وأصلو الأزواج معرّضين في هذه البلد بسرعة الملل الا غايتو يبقوا ثلاثة ويملأ عليهم (الشافع) حياتهم ويغير الرجل من الشافع لاهتمام الأم المبالغ بالطفل والا كمان في واحدات تفتيحة عارفين الراجل بيحب بيظهر بي (شافعوا)… يركبوا قدام الدركسون ويشتري ليهو (لبن الطير) فتقوم الواحدة منهم بتعزيز تلك العلاقة عشان ترتاح ويبقى الشافع معلق في أبوهو…
ما يلبث الأمر كذلك حتى يكبر الولد ويقوموا الاثنين يفقدوهو للروضة والمدارس والجامعات وخلافه ويطل الملل مجددا…. طبعا عشان كدا ينصح علماء الاجتماع بأن تجدد الحياة بينهما،كأن يولدوا شافع تاني يجر البساط من تحت الأول ويستأثر بالاهتمام فتنشأ في المنزل ساحات معارك يحاول الطفل السابق استعادة أمجاده التي سلبها منه القادم الجديد فينشغل المنزل مجددا ولا يكون هناك مكانا للملل… وعندما يكون مافي عيال ولا يحزنون…. فكرت وقدرت وقلت اديكم بعضا من الأفكار…. عسى ولعل..
أهم حاجة انو الزوجة تكون شغالة، فما تكون عاطلة من أوضة لي أوضة ومن (بوخه) لي الجيران ولمن يجي الراجل تقوم تتسلى بيهو…. ففي العمل تتجدد شخصيتها وتتنوع اهتماماتها وتتعلم كيف توفر وكيف تصرف اذ انها سوف تعرف قيمة the hard-earned money وتساعد زوجها وتشاركه اهتماماته ومهم جدا ان يكون لهما اصدقاء مشتركين…. فما يركز الراجل مع شلة الكتشينة وتنزوي المرأة مع زميلاتها القدام وجاراتها…
ثاني هام انو ما يكون في البيت ديجيتال عشان يتفرجوا في تلفزيون السودان فقط لأنو اصلو ما ممكن يصوم الأزواج عن الكلام أمام خارطة البرامج المشوهة والبرامج المملة التي تثير شهية الأزواج للكلام والانتقاد.. ويمكن طبعا اذا فاض بهم الكيل يقفلوا التلفزيون و يذهبوا في نزهة أو زيارة الأهل والأصدقاء وغصبا عنهم سيتبادلون الحديث وينبسطوا….
ما حقوا تقول الزوجة المتصلة بزوجها في الموبايل انت وين قبل ما تسلم عليه لانو بيشعر بالملاحقة اكثر من موضوع الاتصال لحدي ما الموبيلات تتطور وتصور المتكلم عشان تكتمل سعادة الزوجات ويتأكدن أن بعولهن في مكان آمن غير ما يشير به الزوج
(أنا في الحلاق حتى أسمعي طقطقة المقص)…..
حقو ما تنتظر الزوجة هدية كل مرة في عيد الزواج دون ان تجهز هي هدية بالمثل لأنو دا عيد زواجهم الاثنين
كان الفوق ديل ما جابو حاجة يا أحباب….. ما في تاني غير مثنى، وما تقوموا تقولوا أنو أنا من انصار (مثنى) لكن في المثنى زي ما قالوا (ناس الانقاذ) تتجدد جذوة الحب بين الأزواج ويتفشى مسح الجوخ لنزع الاهتمام وتكثر البلابل وتعم الحيوية أرجاء المنزل أو (المنازل) اذا كان هناك دفعا ثلاثيا أو رباعيا….!!!
مواصلة لموضوع اتقاد العاطفة بين الزوجين ندلف لموضوع الملاحظة اصلو بيني وبينكم الرجال لا يلاحظون ما تلاحظه المرأة فحسب المرأة (اسكاننيغ) سريع للمشهد حتى تعرف منو القاعدين فيه ولابسين شنو (وهسة الراجل دا كان لبس قميص سادة مع بنطلونه المقلم دا ما كان احسن من قميصو الكاروهات دا) وتستطيع ان تميز توب (بثينة) الما إطقا لي هسة وغيرها من المشاهد عشان كدا حقو السيدات يقربوا السؤال خالص للزوج …
كمن تقول له ما ملاحظ يا عبد السلام انا غيرت لون المانكير في اصابع يديني لي أحمر وطبقت الحنة…
هنا يكون (عبد السلام) اتبسط لأنو لاحظ التغيرات عندما يؤمن عليها ويمكن ان يضيف بانها لايقة عليها وكدا…. لكنه سوف يشعر بالاحراج خالص خالص اذا طلب منه معرفة التغيير الذي حصل اليوم وغالبا ما حيعرف لو كان السؤال “ما ملاحظ حاجة”
تفاديا أن تصاب المرأة بخيبة الأمل في زوجها وعدم فراسته في معرفة وتثمين ما تغير وتكون زي الخطيبة دي:
– امبارح يا هيثم امي شاكلتني جنس شكل
– في شنو ؟؟؟
– قالت لي كيف أقص شعري بدون ما أشاورك
– تشاوريني في شنو؟؟
– قالت لي امكن خطيبك يكون عندو رأي تاني ويكون دايرو طويل
– بالله هو كان شعرك طويل !!!
(طبعا الكلام دا كان أيام ما كنا في الجامعة واعادة صياغة الانسان السوداني ما بدت وسال من شعرها الذهب ما منعوها من الاذاعة)
تحياتي…..
izattaha@yahoo.com