باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

متحف الثوره .. بقلم: مجدي إسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

لا أنكر مشاعر الإحباط والغضب… وألم يقبض على الصدر ويتسلل بين المسام… ثورة بهذه العظمه لا نعرف كيفية الاحتفاء بها.. ونفشل في التوثيق لها.. ولانستطيع عرضها لشعبنا وللعالم…. فلو قامت ربع هذه الثوره في اي بقاع العالم لأصبحت جزء من التاريخ تقدس احداثه أماكنه وذكرياته…ولوجدنا مظاهر الإحتفاء في كل موقع….. ولكن أنظر لواقعنا يرجع اليك البصر حسير ومحملا بالتساؤل والغضب…

وفي البال حسره وخاطرة تؤرقني أن لا تتحمس حكومتنا لمقترح متحف الثوره حتى الان تجاهل غير مقبول…
وأن لا يوجد نصب تذكاري لشهداء الثوره حتى الآن.. عار في جبين الشرفاء..
وأن تمسح الجداريات وان لا يبقى من شارع الاعتصام سوى حجارة قمامة هنا وهناك لا تشرف أحد..
أن يزور الوطن ضيفا.. ولا نستطيع ان نقوده لمعقل الثوره وليعيش معنا جزء من تاريخها وليرى تضحيات شعبنا و ابداعه.. فهي فضيحة وخطيئة لا تغتفر في حق تاريخنا الوضئ.
سمعت وأتمنى ان تكون إشاعة أن الرئيس الألماني طلب مشاهدة شارع القياده وأنه أحبط عندما لم يجد ما يشير لعظمة هذا المكان و دوره في تاريخ النضال والصراع من أجل الحريه… لقد كان يحلم بلافتة كبيره تقول لهم ابتسم فأنت في ساحة الاعتصام المباركه.. وكان يتصور مواقع محروسة ومحفوظه يزورها الناس مع وجود مرشدين يحكون للناس تاريخ كل طوبة وشجرة في هذه البقعة الطاهره..واتصور مدى الإحباط والإستغراب عندما وجدها خالية على عروشها..
ولسنا أقل إحباطا وألما….
ولكن لن نمارس جلد الذات والنواح على الفرص الضائعه..
فمازال هناك الكثير من تراث الثورة موجودا ويمكن عرضه..من لوحات وجداريات وصور وأفلام… وهناك مجموعة من الشرفاء.. لها تصورها…. تعمل ليل نهار لتحقيق حلم متحف الثوره ولان يصبح مكان الاعتصام قبلة تزار من كل محبي الحريه من كل انحاء العالم وموقع نتشرف به ونفتخر للرؤساء لزيارته والتبرك به. ومدرسة لأطفالنا ولشعبنا منارا يوثق لتاريخنا المشرف ومنارا لمستقبلنا المشرق..
فياعزيزي
د. حمدوك.. واستاذفيصل.. وياعزيزي الرشيد سعيد.. تعلمون بوجود مجموعة مقترح الثوره التي حفت ارجلهم لمقابلتكم لا تريد منكم فلسا ولا دينار.. بل إعترافكم هو أقصى مانحلم به فهو ورقة تعطي للمقترح روحه ليتحرك.. دعما سيعطى للمقترح شرعيته.. واننا أغنياء بشعبنا…. سنبني متحفا للثوره.. ونصبا للشهداء وسنجعل من ساحة الاعتصام مزاراا يوثق لتاريخنا وجزء من ذاكرة الوطن… نتشرف به ونجعل منارا ومزارا لشعبنا وللعالم..
فهل سمعت حكومتنا صوت شعبها.؟؟ .
وهل إستجابت…؟؟
فمتحف الثوره.. وبناء نصب تذكاري في ساحة الإعتصام ليس منحة بل حق لشعبنا. ٍودين لشهدائنا.. ،وفريضة علينا ان نوثق لثورتنا وأن نجعل منها منارا ومزار..

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

صهيل التاريخ: في مناسبة تدشين كتاب “تاريخ ملوك سنار” للبروفسير يوسف فضل حسن (29 نوفمبر 2018) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
إلى أين يتجه السودان بعد 1200 يوم من الحرب؟
أخطاء العسكر والساسة يتحمل وزرها الشعب السوداني ويتجرع مرارات الحرب العبثية .. بقلم: محمد زاهر أبوشمة
منبر الرأي
مِن غُـبارِ الذّكريات: عَنْ السَّفيْر الرَّاحِلِ عَبْدالله جُبَارة وَ”جوْليَا روْبِرتْس” .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
الخيبات القاتلة لكتيبة “نعم للحرب”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استيلاء الأُسُوُدِ الجَرْبَاءَ عَلَى مَقَالِيْد الحُكْمِ فِيْ غَابَةِ السَّعْد – مقتطف من كتابي (ريحَة الموج والنَّوارس)- يصدر قريباً عن دار عزَّة

طارق الجزولي
منبر الرأي

نثرات من عطر الغائبين .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

دستور وين وشرعية منو ؟؟ .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

تأملات في تجليات السودانوية: عند بروفسير عبدالله الطيب (١-٢)

ياسر عرمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss