باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

محاكمة القوة: حين تُدين الولايات المتحدة نفسها أمام العالم

اخر تحديث: 5 يناير, 2026 12:03 مساءً
شارك

وجدي كامل
wagdik@yahoo.com

أيًّا كانت المبررات التي ساقها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لتبرير إجراءات عسكرية وأمنية طالت العاصمة الفنزويلية كراكاس وقيادتها السياسية، فإن جوهر الحدث يتجاوز التبرير إلى الفعل نفسه، وما يحمله من دلالات قانونية وأخلاقية خطيرة. فالقضية هنا لا تتعلق بشخص أو نظام، بل بمبدأ أساسي يقوم عليه النظام الدولي: سيادة الدول وعدم جواز التدخل في شؤونها الداخلية.

الحقيقة الأولى التي لا يمكن القفز فوقها هي أن ما جرى – بشهادة خبراء وأكاديميين في القانون الدولي وحقوق الإنسان – يُعد انتهاكًا صريحًا لسيادة دولة مستقلة، وخرقًا واضحًا لميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة أو التهديد بها خارج إطار الشرعية الدولية. فالدول، مهما اختلفت أنظمتها السياسية، تملك الحق الحصري في إدارة شؤونها الداخلية دون وصاية أو إكراه خارجي.

أما الحقيقة الثانية، فهي أن هذا السلوك يكشف تناقضًا بنيويًا في الخطاب الأميركي نفسه. كيف يمكن لدولة لطالما قدّمت نفسها بوصفها حامية للديمقراطية وحقوق الإنسان أن تلجأ إلى منطق القوة، وتتجاوز المؤسسات الدولية، وتفرض ما يشبه «العدالة بالقوة»؟ إن مثل هذه الأفعال لا تُدين الطرف المستهدف بقدر ما تُقوّض مصداقية من يمارسها، وتُفرغ شعارات الديمقراطية من مضمونها الحقيقي.

إن اعتقال أعلى سلطة في دولة ذات سيادة، خارج أي إطار قضائي دولي معترف به، لا يمكن اعتباره إجراءً قانونيًا، بل سابقة خطيرة تهدد استقرار النظام الدولي، وتفتح الباب أمام شريعة الغاب، حيث تصبح القوة هي الحكم والفيصل. وبهذا المعنى، فإن الإدارة الأميركية، وتحديدًا ترامب، لم تكن في موقع من يُحاكم الآخرين، بل وضعت نفسها موضع الاتهام أمام الرأي العام العالمي.

خلاصة القول إن ما جرى ليس مجرد حدث عابر في سياق صراع سياسي بين واشنطن وكاراكاس، بل مؤشر مقلق على تغليب السياسة الاقتصادية الأميركية عند الأزمات، بالتزامن مع تراجع احترام القانون الدولي. وعليه، فإن الدول الكبرى، حين تتعارض مصالحها مع المبادئ التي تنادي بها، لا تتردد في التخلي عنها. وهنا تكمن الخطورة الحقيقية: ليس على دولة بعينها، بل على فكرة العدالة الدولية نفسها، وعلى دول أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا ذات السيادة على ثرواتها، التي تضع أميركا عينيها عليها، أن تستيقظ وتقف على أخمص أقدامها، ومن ضمنها السودان، الذي خاطبت فيه الحرب امن البحر الأحمر والتجارة الدولية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الخرطوم الوطني ينفرد بالمركز الثالث في الممتاز السوداني
منبر الرأي
كتر خير الدنيا (2-2) .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
عائلات الأولياء الصالحين والإسلام في السودان (1 – 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
(أب دقناً تحت الكاب) وحملة (الدفتردار) الانتقامية .. بقلم/أمين محمد إبراهيم
لماذا ضد (تأسيس) ؟ الهُوية القسرية التكييفية لمشروع أقلية الدعم السريع منذ 1967-2025

مقالات ذات صلة

الأخبار

المهدي يجدد رفضه الإطاحة بالنظام بالقوة

طارق الجزولي
منبر الرأي

سياسات الأنقاذ الاقتصادية تنكص بـالسودان الِي عصور ما قبل الأيدلوجيا .. بقلم: معتصم أقرع

معتصم أقرع
منبر الرأي

نيلسون مانديلا … لم نفقده ولكننا وجدناه !! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
الأخبار

جهاز الأمن يصادر عدد (الاثنين 20 يونيو 2016) من صحيفة (آخر لحظة)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss