القضارف: الجريدة
أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير بولاية القضارف عن سحبه الثقة من والي الولاية سليمان علي عقب تداول ناشطين في وسائط التواصل الأجتماعي ( فيسبوك ) فيديو يؤكد انتسابه للنظام البائد ، وكشف الفيديو مشاركة الوالي الذي سحبت عنه الثقة في برنامج تنصيب أحد العمد، ومبايعته للمؤتمر الوطني المحلول ، وترشيح المخلوع البشير لدورة رئاسية جديدة،
وبحسب الفيديو أذاع سليمان من المنصة فقرات البرنامج وأذاع تكريم عدد من رموز المؤتمر الوطني بولاية القضارف.
وأقر المجلس المركزي لقحت بالقضارف بان المعلومات لم تكن متوفرة له ابان ترشيح الوالي للمنصب فضلا عن أن المواطنين لم يدفعوا بالطعون في ذلك الوقت ، وأكد المجلس اعتزامه اتخاذ اجراءات سياسية وتنظيمية ستكون حاسمه ، وقال المجلس المركزي لقحت في بيان له أمس تحصلت (الجريدة) على نسخة منه إن السيرة الذاتية للوالي والتي تسلمها انذاك أكدت انه كان يشغل منصب أمين أمانة الفكر والدراسات بالتجمع الاتحادي واستدرك البيان لكن ذلك لا يعفي قصور الحرية والتغيير في جمع للمعلومات وتحريها عن المرشح بالشكل الأمني المطلوب ، وأعترف بأن ما حدث قصور تنظيمي يمثل أحد المكونات وأضاف يقر المجلس بأن هذه العملية شارك فيها جميع المواطنين بمستويات مختلفة بجانب حلفاء بـ(قحت) و هم الان خارجها ، وذكر ان ذلك لا يعني اخلائهم للمسؤولية الاخلاقية والتاريخية ، واردف لا الحرية والتغيير المركزية ولا رئاسة شئون مجلس الوزراء بعيدون عن تحملهم للمسؤولية في فحصهم للمرشح آنذاك.
وفي ذات السياق طالبت مبادرة الخلاص الوطني بيان أصدرته قبل إعلان المجلس المركزي لقحت سحب الثقة عن الوالي طالبت باقالته وشددت على ضرورة محاسبته ومحاكمته بسبب تضليله وإخفاء معلومات مهمة من سيرته الذاتية، وتمسكت بتعيين وال مدني آخر، لا صلة له بالنظام السابق، وليس للكيزان قدرة للضغط عليه ،فيما وصفت المبادرة الفيديو بالصادم وأعتبرت أن سليمان غير جدير بموقع والي ولاية القضارف، حسب المعايير التي تم اعتمادها، و قانون تفكيك التمكين ، وأبدت المبادرة أسفها عن أن معلومة مشاركة الوالي مع النظام البائد غابت عن جميع القوى السياسية والمدنية والمهنية بالقضارف، وذكرت غيبها سليمان عن سيرته الذاتية، مما أدى للوقوع في هذا الخطأ الذي وصفته بالجسيم، وبناء على ذلك تم اعتماده ضمن القائمة القصيرة لمرشحي موقع والي القضارف، وأردفت : من تنتفي عنه صفة الصدق يكون غير جدير ا بتوليه شأن الناس.
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم