مشروع مراكز تدريب وتطوير قدرات المرأة (راقية)

ismailadamzain@gmail.com
إسماعيل آدم محمد زين

مشروع صغير يبدأ صغيراً لينمو و ينتشر

مشروع للنهضة و تقدم البلاد

أُسس جديدة للنهضة من القواعد

مبادرة مراكز راقية تخدم كنوادي لنشر الوعي و المعرفة ومحو الأمية

تعتمد فكرة مراكز تدريب المرأة و تطوير قدراتها علي نموذج التدريب الانتاجي بما يضمن إستمرار العمل و تواصله- لأن التدريب في كثير من المهن مكلف و يحتاج إلي مواد مكلفة.مثل الطهي و إعداد الطعام أو التفصيل و الخياطه و صناعة الملابس.
تهدف هذه المراكز لتحقيق كل ما ذكرتُ في العناوين البارزة ،أعلاه و ما لم أذكر، إضافة إلي أنها تخدم كنوادي وحاضنات للأعمال و مواقع لاستخدام وسائل التواصل الحديثة و نشرها.
مشروع نأمل أن تتبناه الدولة ،ضمانة لاستمرار الثورة و لقطف ثمارها و تعزيزاَ لها بين المواطنين في كافة أنحاء البلاد.
ايضا يمكن لبعض المؤسسات و لما اديها من اراضي واسعة ،مثل السكة حديد ان تمنح مساحات لانشاء مراكز راقية في بعض المدن التي توجد بها محطات.وهو ايضا يخدم السكة حديد في حماية اراضيها.
أيضا يمكن ان تتبناه وزارة التربية والتعليم الاتخادية و الولائية لما يتوفر لديها من اراضي بمدارس الاساس و غيرها و لما بخدم أغراضها في تعليم المراة والاجيال القادمة عبر الامهات ،اذ يلعبن دورا كبيرا في تعليم الأطفال و متابعتهم.
بتبني هذه المراكز يمكننا أن نحقق الهدف الكبير للثورة و التغيير و ذلك عبر تطوير المرأة في القري و الأرياف و في المدن و أطرافها.
مراكز تستخدم ما يتوفر لدينا معطلاً و غير مستغل مثل أدوات الطبخ و إعداد الطعام –فهي تكفي لتجعل من السودان مطبخاً للعالم و ليس فقط سلة غذاء و طعام ! و أنظروا حولكم !توجد معدات أخري في كثير من البيوت – مثل ماكينات الخياطه و ربما مشاغل كاملة لصنع الملابس. إضافة لأجهزة الكمبيوتر وقدتم إستيراد إعداداً هائلة في إطار مشروع للهيئة القومية للاتصالات. فلنسعي عبر إنشاء هذه المراكز لاستخدام كل ما يتوفر ويساعد في التدريب علي مهن الحياة. منها الزراعة في البيوت و الحيشان و الزراعة الحضرية. وهي من الأنشطة غير المكلفة و ذات العائد السريع – خلال أسابيع يمكن إنتاج كثير من الخضر. و بعد سنوات قليلة يمكن إنتاج الموالح – ليمون و قريب مع الموز – الأمر الذي يوفلر الاستهلاك المحلي و يستبقي الانتاج الواسع لأغراضالصادرات. ومن الممكن أيضاً تبني الزراعة العضوية لأغراض الصادر بتجميع إنتاج هذه المراكز.
ظلت المرأة محرومة من التعليم و ترزح أعداداً هائلة في الأمية ، مما يجب أخذه في الاعتبار و ذلك بمحو الأمية قبل البدء في أنشطة التدريب المتقدمة – مثل تشغيل الحاسوب.
كما تسعي هذه المبادرة لاستغلال ما يتوفر من مقار –في النوادي، المدارس و المساجد . إضافة إلي المنازل الخالية بحكم الهجرة أو الاغتراب. و بالعدم يمكن تخصيص مواقع لهذه المراكز في المساحات الموجوده و ذلك بالبدء في نشاط الزراعة و البستنة. و يمكن للجهات المسئولة في المشاريع الكبيرة مثل مشروع الجزيرة، الرهد و السوكي تخصيص مساحة فدان إلي فدانين لأغراض الانتاج و تطوير بقية الأنشطة.
لضمان نجاح هذه المبادرة علينا بالمرونة ، كأن تتم الاستعانة بالمدربين في عدد من المراكز المتجاورة.و تحريك الكوادر من مركز لآخر. و كذلك المرونة في ساعات العمل.
يمكن لهذه المراكز بتبنيها لنهج التدريب الانتاجي بتحقيق دخل يمكنها من التطور لادخال أنشطة أخري.و ذلك ببيع الطعام و الخبز و بدائله ، إضافة للشتول و الخضروات.
يمكن لهذه المراكز إنتاج الملابس باضافة مشغل صغير لصناعة ملابس الرياض و المدارس و إحتياجات المواطنين. مما يعزز من إمكانيات البلاد لتوجيه إنتاج المصانع للصادر. وبذلك تعمل مراكز راقية كحاضنة للأعمال و مساعدة المتخرجات لاحقاً في الحصول علي التمويل من المصارف.
تم تبني الوقف في الحصول علي المعدات مثل ماكينات الخياطه و ذلك بوضع لوحات يُكتب عليها إسم صاحبة أو صاحب الوقف. كما يمكن شراء مثل هذه المعدات أو إيجارها. إضافة للتبرع المباشر عيناً أو بالمال.
بدأنا بانشاء مركز راقية 1 في قرية دلقا بالجزيرة و قد تحصلنا علي قطعة أرض في مساحة 2000متر مربع ،منها 800 نمتر للمشتل و معدات اخري..
لذلك علي الاعلام التنويه لهذا المشروع الهام. وقد تم تكوين جمعية نسوية للقيام علي أمر المشروع بمنطقة الحلاوين و لتلقي الدعم و المسانده
و علي الاعلام نشر الفكرة إلي مناطق أخري من البلاد. إذ أن المشروع قومي يستهدف المرأة في كل مكان. علي أن يبدأ بما يتيسر و صغيراً – إذ الصغير أجمل كما يقول المحسن الكبير شوماخر مؤسس منظمة التقنية الوسيطة ، المعروفة حالياً ب براكتكال آكشن.
ولو تمعنا النظر في اسباب اندلاع الحرب الماثلة نجد بان تخلف المرأة عن الرجل ، خاصة في مجال التعليم لهو من احد الاسباب و تحديدا في مناطق دارفور و جنوب كردفان،مما أدي الي انتشار البطالة وبالتالي ادي الي الالتحاق بالحركات العسكرية لتحقيق المطالب في توزيع الثروة و في الحصول علي الخدمات .كما ان تبني الدولة لاحدي الحركات أدي الي تجنيد اعداد كبيرة من الشباب في الدعم السريع لعدم وجود بدائل للعمل و كسب الرزق.اضافة الي الهجرة الي اوروبا و غيرها من الدول،مما أدي الي فقد اعدادا هائلة من شباب البلاد غرقا و في مجاهل دول الغرب.مثل هذا المشروع قد بجد قبولا لدي الاتخاد الاوروبي و أميركا لأنه سبحد من الهجرة.

عن إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

شاهد أيضاً

الخرطوم خضراء

اسماعيل ادم محمد زينismailadamzain@gmail.com بجئ مشروع الشباب لتشجير الخرطوم في وقت تحتاج فيه البلاد لشئ …

Sahifa Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.