مكتبة باسم الملك فيصل في رحاب جامعة دنقلا

ممثلو مبادرة دعم الجامعة يقدمون درعها إلى مركز الملك فيصل ورئيسه الأمير تركي الفيصل
استقبل الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد -الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات- وفد جامعة دنقلا المكوّن من المستشار البشرى عبدالحميد رئيس مبادرة دعم جامعة دنقلا، والدكتور حسين حسن حسين، والأستاذ محجوب عباس، والأستاذ عاصم فضل.
وقدم الوفد شكر جامعة دنقلا إلى مركز الملك فيصل برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل؛ لإهدائه الجامعة مكتبة شاملة تتمثل في مجموعة كبيرة من أمهات الكتب، والدوريات، والموسوعات، والكتب المرجعية والعلمية.
وسلم الوفدُ الأمينَ العام للمركز رسالةً من البروفيسور سعد الدين إبراهيم الذي قال فيها: «أعبر لكم -نيابة عن أهلي في الولاية الشمالية، وإخواني أعضاء هيئة التدريس وجميع العاملين بالجامعة، وأبنائي الطلاب والطالبات- عن عظيم شكرنا وامتناننا لهذه الهدية القيمة التي لا تقدّر بثمن؛ لكونها تأتي من مركز علميّ مرموق يحمل اسم الملك العظيم الفيصل بن عبدالعزيز رحمهما الله».
وأضاف: «وما هذا الإهداء إلا إحياء لذكري الراحل العظيم بأسلوب حضاريّ، وبعمل جليل يليق به، وبمكانته الريادية في عالمنا العربيّ والإسلاميّ، بل العالم أجمع بوصفه رائد التضامن والوحدة بين شعوبنا، والداعي إلى السلم والأمن الدوليين بإخلاص وتفانٍ، منطلقاً من قيم ديننا الحنيف، الذي جاء رحمةً للعالمين».
وقدّم الوفد إلى الدكتور يحيى محمود بن جنيد درعاً تذكارياً مهدى إلى سمو الأمير تركي الفيصل تعبيراً عن أسمى آيات الشكر والعرفان على إهداء المركز القيم للجامعة، كما تسلّم سعادته درعاً تذكارياً يعبّر عن امتنان الجامعة على اهتمامه الكبير بدعم الجامعة، ومتابعته وصول المكتبة التي اشتملت على 4 آلاف و500 كتاب.
وقال الأستاذ البشرى: «إن لجامعتنا ومدينتنا عظيم الشرف أن تحتضنا مكتبة عصرية باسم «مكتبة الملك فيصل»، ذلك الاسم العظيم الذي يزهو به كل عربيّ ومسلم؛ لجلال أعماله التي تظلّ تذكر لتشكر»، داعياً الله للمركز والقائمين عليه بالتوفيق في مبادراتهم الرائعة لدعم البحث العلميّ وخدمة الباحثين، ومتطلعاً إلى أن يدوم ما بين الجامعة والمركز من علاقات يستفيد منها طلاب العلم.
وتحدّث مدير جامعة دنقلا البروفيسور سعد الدين إبراهيم هاتفياً مع الأمين العام للمركز شاكراً له هذا الإهداء القيّم، قائلاً: «لا تسعنا الفرحة وهذا الاسم الخالد بعطاء صاحبه -رحمه الله- يرتفع خفاقاً حتى عنان السماء في مدينتنا دنقلا حاضرة الولاية، وحاضنة الحضارة النوبية بكل عراقتها»، وقال: إن الجامعة تتشرف بإنشاء مكتبة عامة في رحابها تحمل اسم الملك فيصل -رحمه الله- تعبيراً عن التقدير الكبير لما قام به المركز من خطوة تدلّ على أصالة القيم التي تأسّس عليها، تشجيعاً للباحثين، ودعماً للبحث العلمي الجاد، في زمن أحوج ما نكون فيه إلى العلم لترتقي شعوبنا، وتتقدم دولنا.
وأوضح الدكتور يحيى محمود بن جنيد أن ما قدّمه المركز ليس إلا جزء من دوره في دعم البحث العلميّ وتشجيع الباحثين، وهو يأتي في إطار مشروع مكتبات الفيصل، الذي يعنى بإنشاء مكتبات في الدول التي تحتاج إلى الدعم الثقافيّ والعلميّ.
وأكّد سعادته أن المركز سيظل يهدي الجامعة الجديد من الكتب والإصدارات والمجلات الدورية، وسوف يكون الدعم على مستوى التبادل الفكريّ والتعاون البحثيّ، مقدراً للجامعة دورها في نشر العلم والثقافة في منطقة عزيزة من أرض السودان الشقيق.

مكتبة باسم الملك فيصل في رحاب جامعة دنقلا
ممثلو مبادرة دعم الجامعة يقدمون درعها إلى مركز الملك فيصل ورئيسه الأمير تركي الفيصل
استقبل الأستاذ الدكتور يحيى محمود بن جنيد -الأمين العام لمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات- وفد جامعة دنقلا المكوّن من المستشار البشرى عبدالحميد رئيس مبادرة دعم جامعة دنقلا، والدكتور حسين حسن حسين، والأستاذ محجوب عباس، والأستاذ عاصم فضل، وحضر اللقاء من إدارة العلاقات العامة بالمركز الأستاذ محمد فريد والأستاذ نادر المغيري.
وقدم الوفد شكر جامعة دنقلا إلى مركز الملك فيصل برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل؛ لإهدائه الجامعة مكتبة شاملة تتمثل في مجموعة كبيرة من أمهات الكتب، والدوريات، والموسوعات، والكتب المرجعية والعلمية.
وسلم الوفدُ الأمينَ العام للمركز رسالةً من البروفيسور سعد الدين إبراهيم مدير جامعة دنقلا الذي قال فيها: «أعبر لكم -نيابة عن أهلي في الولاية الشمالية، وإخواني أعضاء هيئة التدريس وجميع العاملين بالجامعة، وأبنائي الطلاب والطالبات- عن عظيم شكرنا وامتناننا لهذه الهدية القيمة التي لا تقدّر بثمن؛ لكونها تأتي من مركز علميّ مرموق يحمل اسم الملك العظيم الفيصل بن عبدالعزيز رحمهما الله».
وأضاف: «وما هذا الإهداء إلا إحياء لذكري الراحل العظيم بأسلوب حضاريّ، وبعمل جليل يليق به، وبمكانته الريادية في عالمنا العربيّ والإسلاميّ، بل العالم أجمع بوصفه رائد التضامن والوحدة بين شعوبنا، والداعي إلى السلم والأمن الدوليين بإخلاص وتفانٍ، منطلقاً من قيم ديننا الحنيف، الذي جاء رحمةً للعالمين».
وقدّم الوفد إلى الدكتور يحيى محمود بن جنيد درعاً تذكارياً مهدى إلى سمو الأمير تركي الفيصل تعبيراً عن أسمى آيات الشكر والعرفان على إهداء المركز القيم للجامعة، كما تسلّم سعادته درعاً تذكارياً يعبّر عن امتنان الجامعة على اهتمامه الكبير بدعم الجامعة، ومتابعته وصول المكتبة التي اشتملت على 4 آلاف و500 كتاب.
وقال الأستاذ البشرى: «إن لجامعتنا ومدينتنا عظيم الشرف أن تحتضنا مكتبة عصرية باسم «مكتبة الملك فيصل»، ذلك الاسم العظيم الذي يزهو به كل عربيّ ومسلم؛ لجلال أعماله التي تظلّ تذكر لتشكر»، داعياً الله للمركز والقائمين عليه بالتوفيق في مبادراتهم الرائعة لدعم البحث العلميّ وخدمة الباحثين، ومتطلعاً إلى أن يدوم ما بين الجامعة والمركز من علاقات يستفيد منها طلاب العلم.
وأشار إلى أن مبادرة دعم الجامعة تضم عدداً كبيراً من الباحثين والكتاب والإعلاميين في داخل السودان وخارجه، وتهدف إلى تمكين الجامعة من أداء دورها على أكمل وجه، وتسهيل إقامة شراكات ذكية بينها وبين الجامعات والمراكز البحثية العريقة، مثل مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
وتحدّث مدير جامعة دنقلا البروفيسور سعد الدين إبراهيم هاتفياً مع الأمين العام للمركز شاكراً له هذا الإهداء القيّم، قائلاً: «لا تسعنا الفرحة وهذا الاسم الخالد بعطاء صاحبه -رحمه الله- يرتفع خفاقاً حتى عنان السماء في مدينتنا دنقلا حاضرة الولاية، وحاضنة الحضارة النوبية بكل عراقتها»، وقال: إن الجامعة تتشرف بإنشاء مكتبة عامة في رحابها تحمل اسم الملك فيصل -رحمه الله- تعبيراً عن التقدير الكبير لما قام به المركز من خطوة تدلّ على أصالة القيم التي تأسّس عليها، تشجيعاً للباحثين، ودعماً للبحث العلمي الجاد، في زمن أحوج ما نكون فيه إلى العلم لترتقي شعوبنا، وتتقدم دولنا.
وأوضح الدكتور يحيى محمود بن جنيد أن ما قدّمه المركز ليس إلا جزء من دوره في دعم البحث العلميّ وتشجيع الباحثين، وهو يأتي في إطار مشروع مكتبات الفيصل، الذي يعنى بإنشاء مكتبات في الدول التي تحتاج إلى الدعم الثقافيّ والعلميّ.
وأكّد سعادته أن المركز سيظل يهدي الجامعة الجديد من الكتب والإصدارات والمجلات الدورية، وسوف يكون الدعم على مستوى التبادل الفكريّ والتعاون البحثيّ، مقدراً للجامعة دورها في نشر العلم والثقافة في منطقة عزيزة من أرض السودان الشقيق.
وقدم الدكتور حسين حسن شكره إلى الدكتور عبدالله المنيف المشرف على مكتبة المركز، الذي كان له دور كبير في التزويد، والزملاء العاملين في المكتبة، وهم الدكتور مصباح بوزنيف، والأساتذة فيصل بشرى أحمد الفكي، ومحمد مكاوي، ومأمون صالح، وخالد محمد عمر، وعبدالمناف محمد إسماعيل، الذين بذلوا كثيراً من الجهد في تجهيز المكتبة، وإرسالها، إلى جانب الأستاذ زميل علي جاسر مسؤول الشحن.

husseinwardi@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

هيئة الحكم الذاتي لجنوب دارفور: بيان بخصوص كشف مني اركو مناوي لحقيقة “المشتركة” واعترافه بأنها قوات قبيلة الزغاوة

هيئة الحكم الذاتي لجنوب دارفوربيان رقم (59)بيان بخصوص كشف مني اركو مناوي لحقيقة “المشتركة” واعترافه …

اترك تعليقاً