الخرطوم ـ السوداني
اعترفت وزارة الطاقة، اليوم، أنّ الحريق في محطة سد مروي-2 الذي حدث أمس كبير، وأدى إلى تلف المغذيات الرئيسية لخطوط النقل مروي – المرخيات ومروي – عطبرة.
وذلك في تراجع صريح عن بيانها أمس الذي وصفت فيه العطل بأنه محدودٌ وتمت السيطرة عليه.
ويتواصل انقطاع التيار الكهربائي اليوم عن أجزاء واسعة من ولايات السودان بينها العاصمة الخرطوم لليوم الثاني على التوالي.
وقالت الوزارة في بيانٍ، اليوم، إنّ عودة التيار للخرطوم ونهر النيل والشمالية والبحر الأحمر تحتاج لعدة أيام.
ووجه وزير الطاقة، المهندس المعتصم إبراهيم أحمد الذي وصل إلى سد مروي عقب الحادث بتوفير قطع الغيار والتغذيات البديلة وربط الشبكات بكفاءة وعدالة.
وأعلنت الوزارة، بدء التحقيقات لمعرفة أسباب الحريق، وكرّرت اعتذارها للمواطنين عن هذه الأعطال الخارجة عن الإرادة.
مصدر مسؤول: عطل سد مروي كبير ويتطلب تدخل مجلس السيادة لجلب اسبيرات من الخارج
أبلغ مصدر مسؤول بقطاع الكهرباء، (السوداني) أن العطل بسد مروي الذي أدى إلى خروج ٤ ولايات عن الشبكة القومية، “عطل كبير” ويتطلب تدخل الدولة على مستوى مجلس السيادة.
وقال المصدر الذي رفض ذكر اسمه لأنه غير مخول له الحديث لوسائل الإعلام: “لقد تلفت تماماً بفعل الحريق كيبلات نقل الكهرباء لولايات البحر الأحمر، نهر النيل والخرطوم، مما يتطلب جلب قطع الغيار من الصيب، بينما كيبل نقل الولاية الشمالية يمكن صيانته وعودته للعمل”.
وتابع: “لن تُحل المشكلة خلال أيام بهذا الواقع، لا بد من تدخل سريع لمجلس السيادة للإسراع في جلب قطع الغيار من الصين “.
