باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يخبر الجيش بأنه أساس الدولة المدنية؟! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2022 11:32 صباحًا
شارك

(1)
في شتاء عام 1943 كانت ألمانيا تسيطر بشكل شبه مطلق و تتحكم في سماء القارة الاوروبية و أجوائها في ذروة الحرب العالمية الثانية.
في ذلك العام تعرض سلاح الجو البريطاني لخسارات باهظة ، حيث أُسقطت العديد من مقاتلاتها من قبل الدفاعات الألمانية و ما تبقى منها عادت بإصابات متفاوتة.
وجد المهندسون ان إصابات الطائرات العائدة كانت محصورة في الأجنحة و وسطها.
أشار كبار ضباط الجيش بوضع دروع واقية تحت الأماكن المستهدفة ، لكن المفارقة ظلت النتائج كما هي.
هنا توجه الجميع الي أهل العلم حيث عالم الرياضيات أبراهام والد الذي ولد في النمسا و هرب مع من تبقى من عائلته اليهودية الي بريطانيا.
أخبرهم ابراهام والد ان المعادلة عكسية تماماً – اي ان أجنحة المقاتلات و وسطها هي التي قاومت نيران الدفاعات الأرضية لذا تمكنت من العودة الي قواعدها رغم أنها مصابة ،بينما الأخريات التي أصيبت في أجزاء أخرى سقطت في أرض المعركة .
لذلك أوصاهم بتثبيت الدروع في الإجزاء الاخرى من الطائرة و ليست الأجنحة أو الوسط- فكانت النتائج إيجابية بشكل مذهل، تراكمت مع غيرها لتعطي البشرية هزيمة ألمانيا و إستسلام النازيين في مايو 1945

(2)
المراقب لتصفية زعيمي تنظيم القاعدة الشيخ أسامة بن لادن في مايو 2011 بأبوت أباد الباكستانية و خلفه الدكتور أيمن الظواهري في كابل أواخر يوليو 2022 يدرك إنسجام القيادة العسكرية و الاستخباراتية مع القيادة السياسية المدنية في الدولة الديمقراطية.
كل ما تم بالعمليتين من تخطيط و تنفيذ من قبل القيادة العسكرية بينما إنحسر دور القيادة السياسية في تقييم الأصداء الدبلوماسية ثم الموافقة .

(3)
في بلد أعتاد فيه جيشه على سرقة السلطة المدنية لأكثر من خمس عقود يصعب فطامه .
بعقلية التقادم و ليس بقانون التقادم بطبيعة الحال يظن السارق بأن المسروق قد أصبح حقه الأصيل. و يتضح ذلك من طريقة تفكير الإنقلابيين و حديثهم منذ خيانة يوم 25 أكتوبر المشؤوم.
لكن الذي تعذر على العسكريين الإنقلابيين فهمه أنهم أساس الحكومة المدنية و شركاؤها في الدولة الديمقراطية الناجحة كما الولايات المتحدة أو كندا أو جنوب أفريقيا الحالية.
الجيش الذي يقتل الشباب في الطرقات بغية الإحتفاظ بالمسروق بينما مساحات شاسعة من الأرضية السودانية تقبع تحت الإحتلالين المصري و الأثيوبي؛ يحتاج الي إعادة التفكير أو من يحفزه على التفكير .
لأن إدارة الدولة عملية تكاملية تضامنية بين الجميع، أساسها الجيش الوطني و سقفها الأمن و الإستخبارات ،بينما المطبخ و المسرح للمدنيين ( العلماء منهم و الساسة ).

لكن من يخبر الجيش ؟!.

د.حامد برقو عبدالرحمن

NicePresident@hotmail.com
southsudanoil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بعد توقف الحوار بسبب المرسوم الجمهوري إستئناف اول الجلسات المباشرة بين حركة العدل والمساواة والحكومة
منبر الرأي
هذه الأغانيم الثلاثة: الخبز والحرية والسلام
بيانات
الجبهة السودانية للتغيير .. بيان سياسي
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (17 – 29):
Uncategorized
أيقونة الاستثناء وفلسفة الانتماء

مقالات ذات صلة

أشهداءٌ هنا؟! نعم، وجثامينُهم متحللةٌ داخل ثلاجات وبلاط المشرحة !! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

السودان .. الطريق الثالث أو الطوفان … بقلم: أسماء الحسينى

أسماء الحسينى
منشورات غير مصنفة

هو هنو براهو! … بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منبر الرأي

شكراً جزيلاً سيادة الرئيس .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss