باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عاطف عبدالله
عاطف عبدالله عرض كل المقالات

من يعزل من؟ الحزب الشيوعي وأزمة الهروب من الواقع

اخر تحديث: 2 يونيو, 2026 11:33 صباحًا
شارك

بقلم: عاطف عبدالله
لم يكن ما طرحه الدكتور صديق الزيلعي في مؤتمر إعلان المبادئ بنيروبي مجرد مداخلة عابرة، بل كان أشبه بحجر ثقيل أُلقي في مياه راكدة منذ سنوات. لقد أعاد الرجل فتح ملف الأسئلة المؤجلة التي ظل الكثيرون يهربون منها خلف لافتات برّاقة مثل “النقاء الثوري” و”صواب الخط السياسي”.
اطلعتُ على رسالة الأستاذ عبدالحافظ سعد الطيب الموجهة إلى الدكتور الزيلعي، والتي تبرع فيها بالدفاع عن مواقف الحزب الشيوعي الحالية متدثراً بذات “النقاء الثوري”. ورغم ما حملته الرسالة من أسئلة مشروعة، إلا أنها غصّت بإجابات تحتاج هي نفسها إلى مراجعة وتفكيك.
إن الحقيقة التي يجب ألا تقبل المواربة هي أن حديث الدكتور صديق الزيلعي لم يكن دعوة للارتماء في أحضان أحد، ولا صك غفران لأخطاء المرحلة الانتقالية، بل كان صرخة شجاعة لمواجهة الواقع كما هو، لا كما تشتهيه الأمنيات.
ورغم أن ما قاله الزيلعي قد ردده قبله كثيرون – من شيوعيين وديمقراطيين وسياسيين غيورين من مختلف الانتماءات، يجمعهم الأمل في استعادة الحزب لدوره الطليعي المعهود – إلا أن كلمات الزيلعي تحديداً هزّت جذوع اليقين التنظيمي الجامد وارتجت لها الأبواب المغلقة. والسبب في هذا الارتداد العنيف هو طبيعة السؤال الذي طرحه؛ فالزيلعي لم يسأل: كيف نحافظ على نقاء شعاراتنا؟ بل سأل: كيف ننقذ وطناً يترنح على حافة التفكك والضياع؟
المشكلة الحقيقية لا تكمن في رفض الحزب لسيناريو تحالفي هنا أو هناك، أو تنسيق للمواقف مع هذا أو ذاك، بل في أن القيادة المهيمنة على مفاصل القرار منذ سنوات أصبحت رهينة أزمتين متلازمتين: الاختراق الأمني، والتكلس الفكري.
  أولاً: الاختراق الأمني: ولا أقصد به هنا المراقبة التقليدية أو التنصت وجمع المعلومات – فتلك أدوات واجهتها كافة القوى السياسية عبر التاريخ – بل أعني نجاح عناصر تمت زراعتها بعناية من قِبل الأجهزة الأمنية في التغلغل داخل مراكز التأثير وصناعة القرار. شاركت هذه العناصر بفاعلية في توجيه الخيارات السياسية والتنظيمية للحزب، مما أفضى عملياً إلى إقصاء وتهميش أبرز العقول النقدية الخلاقة والكوادر التي كانت تمثل الجسر الحي بين التراث الفكري للحزب ومتطلبات الواقع المتغير؟ لقد أصبح الحزب يخسر خيرة عقول أبنائه، مستعيضاً عن تطوير مشروعه السياسي بالانغلاق على ذاته لحماية البنية التنظيمية القائمة مهما كان الثمن.
  ثانياً: التكلس الفكري: لم تكن الماركسية يوماً نصوصاً مقدسة أو تعاويذ تُردد خارج سياق الزمان والمكان. الماركسية الحية في جوهرها هي منهج علمي لتحليل الواقع المتحرك، واكتشاف تناقضاته، وتحديد العدو الرئيسي في كل مرحلة تاريخية. وحين تفقد النظرية قدرتها على قراءة الواقع، وتتحول إلى أسيرة للتفسيرات القديمة، فإنها تصبح عقيدة جامدة تفقد روحها النقدية.
ويكفي أن نتذكر هنا مقولة كارل ماركس الشهيرة، حين انتقد من رفعوا اسمه دون فقه لمنهجه في سياق خلافه مع “غيد” و”لافارج” الفرنسيين حول طبيعة النضال العمالي، حيث قال: “ما هو مؤكد، أنني أنا لست ماركسياً”. لم يكن ماركس يتبرأ من فكره، بل كان يرفض الثرثرة الثورية الفارغة من أي عمل حقيقي. فالقضية لم تكن يوماً في التمسك الأعمى بالنظرية، بل في القدرة على توظيفها لتغيير الواقع.
اليوم، يواجه السودان الأزمة الأكثر خطورة في تاريخه الحديث، دولة مهددة بالانمحاء، ومجتمع ممزق بالحروب، وملايين النازحين واللاجئين، فضلاً عن انهيار اقتصادي وإنساني غير مسبوق. في مثل هذه اللحظات المصيرية، تصبح المهمة الوجودية الأولى هي الإجابة عن سؤالين: من هو العدو الرئيسي؟ وكيف تتم مجابهته، وما هي أوسع جبهة مدنية يمكن تشكيلها لمواجهة مشاريع الحرب والاستبداد؟
لكن، وبدلاً من الانشغال بهذه الأسئلة الحتمية، يغرق بعض قادة الحزب في معارك جانبية، وتفاصيل تنظيمية، وتصفية حسابات قديمة لم تعد تقنع أحداً، بينما يوشك الوطن على السقوط في الهاوية.
إن “النقاء الثوري” يفقد فضيلته تماماً عندما يتحول إلى عزلة سياسية، ولا يصبح بطولة حين يكون بديلاً عن الفعل والتأثير، ولا يمكن اعتباره موقفاً مبدئياً إذا قاد عملياً إلى إضعاف المعسكر المدني الديمقراطي في مواجهة قوى الحرب والدكتاتورية.
نعم.. نقد أخطاء المرحلة الانتقالية واجب.
ونعم.. إجراء مراجعة شاملة وصريحة للتجارب السابقة ضرورة.
لكن المراجعة الفكرية شيء، وتحويل الخلافات إلى جدران عازلة بين القوى المدنية شيء آخر تماماً. الأوطان لا تُبنى بالأمنيات، ولا تُنقذ بالشعارات الجوفاء. والحزب الذي كان يوماً مهندس الوعي الوطني والديمقراطي في السودان، والمبادر في بناء التحالفات والجبهات، يستحق مصيراً أفضل من أن ينتهي به المطاف كشاهد معترض على هامش الأحداث.
العزلة ليست مجرد اختلاف مع الآخرين.. العزلة الحقيقية هي أن يدور العالم من حولك ويتغير، بينما تصر أنت على ترديد الإجابات ذاتها، على أسئلة لم يعد لها وجود.
فمتى يعود الحزب الشيوعي إلى نفسه؟ متى يستعيد تقاليده النقدية العظيمة، وشجاعته الفكرية، ودوره التاريخي كقوة رائدة في التغيير؟ ومتى يعود ذلك الألق الذي صنعه وهج خطابه، وبلاغة خطبائه، وكاريزما قياداته؟ متى يستعيد الحزب حضوره الذي خفت كثيراً منذ رحيل محمد إبراهيم نقد؟
atifgassim@gmail.com

الكاتب
عاطف عبدالله

عاطف عبدالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
صراخ الوالى !! .. بقلم: زهير السراج
بيانات
الشعبي يسلم الآلية رؤيته للحل ويطالب بمؤسسات مدنية كاملة
بيانات
تصريح من تجمع الصيادلة المهنيين
الأخبار
الهجرة الدولية: نزوح نحو 60 ألف سوداني بولاية النيل الأزرق.. نصفهم أطفال بسبب الاشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع
الأخبار
تاور: تنازل (قحت) لحميدتي من ملف السلام أضعفها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصادق المهدي بين ذخيرتي (الفن و(السلاح) .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

المشكلة  .. بقلم: امجد هرفي بولس 

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا مني (حمدوك) بل ترق منهم كل الدماء! .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

عجبوني الجرذان .. الـ خوفوا الكيزان .. بقلم: جعفر عباس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss